«التعليم» تمنع «مصروفات المدارس بالدولار» وحرب غزة تزيد أوجاع «القناة»
للأسف «من الممكن احتمال المجازر»
«لم يعد من الممكن احتمال المجازر».. هكذا شددت نقابة الصحفيين، أمس، على رفضها لتهديدات «الكيان الصهيوني» بشن عملية عسكرية ضد «أهلنا» في رفح الفلسطينية، باعتباره عدوانًا أيضًا على أمن مصر القومي، وبناءً على ذلك طالبت النقابة بطرد السفير الإسرائيلي، وسحب السفير المصري، وإلغاء اتفاقية «السلام» مع الكيان الصهيوني، مع تجريم كل أشكال التطبيع والتعاون، ومراجعة العلاقات مع الدول العربية المتماهية في التطبيع مع الكيان على حساب المصالح الفلسطينية.
طالبت النقابة أيضًا بقطع أو تعليق العلاقات مع الدول الداعمة والشريكة للكيان في حربه على قطاع غزة والضفة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، إلى جانب تأييد الموقف السياسي والقانوني الداعم لجنوب إفريقيا في دعواها التي تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.
ساعات قليلة فصلت بيان «الصحفيين» عن مجزرة جديدة ارتكبها «الكيان الصهيوني» بحق «أهلنا» في رفح، تبعها إعلان المتحدث باسم جيش الاحتلال تحرير رهينتين شمال رفح الفلسطيني.. يبدو أنه «من الممكن احتمال المجازر».
%60 من السفن العابرة لـ«القناة» تتجه لجنوب إفريقيا
بالتوازي مع استمرار المجازر، استمرت جماعة أنصار الله الحوثي في هجماتها بالبحر الأحمر، معلنة استهداف سفينة أمريكية بعدد من الصواريخ التي حققت إصابة مباشرة، انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني، وردًا على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن، بحسب بيان المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع.
استمرار التوتر في مدخل البحر الأحمر أدى إلى تحول 60% من السفن المارة من قناة السويس إلى جنوب إفريقيا، حسبما أعلن رئيس المنظمة البحرية الدولية، أمس، بالإضافة إلى تراجع الحمولة المارة بالقناة خلال أول 6 أيام من فبراير الجاري، إلى 12.8 مليون طن، مقارنة بنحو 18.9 مليون طن خلال الفترة نفسها من يناير الماضى، بانخفاض شهرى 32.5%، وبتراجع سنوي 54% مقارنة بما يقارب 27.7 مليون طن في الفترة نفسها من فبراير الماضي، وهي الأرقام التي نشرتها جريدة «البورصة»، أمس، اعتمادًا على منصة متابعة السفن «بورت ووتش» التابعة لصندوق النقد.
توقعات جديدة بـ50 جنيهًا للدولار عند «تحرير سعر الصرف»
بخصوص صندوق النقد، التقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، اليوم، بمديرة الصندوق كريستالينا جورجييفيا، في لقاء قال المتحدث باسم الحكومة، محمد الحمصاني، إنه ناقش استمرار المفاوضات مع مسؤولي الصندوق بشأن إتمام المراجعة الثانية والثالثة لاتفاق القرض، الذي توقع بنك جي بي مورجان، مؤخرًا، أن يتم خلال النصف الأول من العام الجاري، وأن تسبقه تعديلات في سعر صرف العملات وتشديد السياسة النقدية.
في تقريره، رجّح «جي بي مورجان» أن يتراوح السعر الرسمي الجديد للدولار بين 45 إلى 50 جنيهًا، وكان مركز أكسفورد إيكونوميكس البحثي توقع أيضًا، الأسبوع الماضي، انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار إلى أكثر من 50 جنيهًا في السوق الرسمي، قريبًا، وبلوغها نحو 60 جنيهًا بحلول نهاية العام، إذا تم تحرير سعر الصرف.
توقعات المؤسسات الاقتصادية تشابهت مع ترجيحات عضو في لجنة الخطة والموازنة، طلب عدم ذكر اسمه، لـ«مدى مصر»، بأن يؤدي قرار البنك المركزي المرتقب بتحرير سعر صرف الدولار إلى بلوغه مستوى 50 جنيهًا، الذي قال إنه سينتج بعض الإقبال على بيع الدولار في السوق الرسمية في ظل تضاؤل الفجوة مع السوق الموازية، «ما يؤدي بدوره إلى تراجع السعر لاحقًا في السوق الرسمية بسبب وفرة العملة الأجنبية ليصل السعر إلى ما بين 40 إلى 45 جنيهًا».
التعليم تمنع «مصروفات المدارس بالدولار» ضمن تشديدات السياسة النقدية
كان تقرير «جي بي مورجان» ألمح أيضًا، إلى أن الوضع الحالي سيدفع الدولة لمزيد من التشديدات في السياسة النقدية، وهو ما حدث بالفعل بتعليمات جديدة أصدرها البنك المركزي، مطلع الأسبوع الجاري، تضمنت إيقاف استخدام البطاقات الائتمانية للعملاء الذين لم يثبتوا أنهم استخدموها بالخارج خلال 90 يومًا من فتح حدود الاستخدام.
تعليمات «المركزي» امتدت كذلك إلى حظر وزارة التربية والتعليم، اليوم، تحصيل المصروفات الدراسية في المدارس الخاصة والدولية بالعملة الأجنبية، «التزامًا بنص المادة (212) من القانون رقم 194 لسنة 2020 بإصدار قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي»، بحسب كتاب دوري اطلع عليه «مدى مصر».
واستكمالًا لتشديدات السياسة النقدية، امتنعت البنوك، خلال الأيام العشرة الأخيرة، عن قبول إيداع المستوردين مبالغ دولارية بخلاف المحصلة من عمليات تصدير، وهو ما سبق وأتاحه البنك المركزي خلال الشهور الماضية، ما أدى إلى تفاقم أزمات المستوردين والمنتجين، حسبما شرحت لنا عدة مصادر في خبرنا الذي نشرناه اليوم بعنوان «منع قبول «دولار السوق السوداء» في البنوك يفاقم مشاكل الاستيراد».
في نهاية النشرة التي بدأت بالمجازر وانتهت بالدولارات، ندعوكم لقراءة تحقيق «مدى مصر» المنشور اليوم «شبه جزيرة العرجاني»، الذي يرصد رحلة صعود إبراهيم العرجاني، أحد أبرز رجال الأعمال في مصر، وسيطرته على بيزنس معبر رفح في اتجاهيه، بما يدره من دولارات، زادت بزيادة المجازر، فضلًا عن شراكته مع اﻷجهزة اﻷمنية في «الحرب على الإرهاب»، بعد سنوات من مطاردته من قِبل اﻷجهزة نفسها، وصولًا إلى تربعه على عرش الأعمال التجارية في سيناء.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن