تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الأطباء» ترفض مشروع «المنشآت الطبية الخاصة» | تدوير عصام الحداد بعد 10 سنوات سجن  

«الأطباء» ترفض مشروع «المنشآت الطبية الخاصة» | تدوير عصام الحداد بعد 10 سنوات سجن  
عصام الحداد

بعدما فرضت ساعتا قطع الكهرباء نفسها على جدول أعمالنا اليومي، دون أي تصريحات رسمية عن موعد نهاية الخطة التي كان مفترضًا أن تنتهي في سبتمبر الماضي. نقل موقع «اقتصاد الشرق» عن مسؤولين بارزين بوزارة الكهرباء، صباح اليوم، بشرى غير سارة، باستمرار تخفيف أحمال الكهرباء حتى مارس المقبل، للاستفادة من تصدير الغاز خلال الأشهر المقبلة، وإن أشارت المصادر إلى انخفاض مدة الانقطاع إلى 10 دقائق يوميًا.

وفي نشرتنا اليوم:

نقابة الأطباء ترفض مشروع قانون «المنشآت الصحية الخاصة» لما تضمنه من بنود تهدد «استمرارية تقديم الخدمة الطبية للمواطن المصري».

تدوير مساعد الرئيس الأسبق محمد مرسي للشؤون الخارجية، عصام الحداد، في قضية جديدة، بعد إتمامه تنفيذ حكم عشر سنوات سجن.

والرئيس الإيراني إبراهيم يبحث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على العلاقات بين الدولتين، خلال اتصال لتهنئته بفوزه في الانتخابات، هو اﻷول بينهما.

القوات الأمريكية تسقط أربع مسيرات حوثية هاجمت مدمرة لها في البحر الأحمر.

«الأطباء» ترفض مشروع «الصحة» لـ«المنشآت الطبية»  

أعلنت نقابة الأطباء، السبت الماضي، رفض مشروع قانون «المنشآت الطبية الخاصة» الذي تأكدت أن وزارة الصحة أعدته على مدار شهور بمعزل عنها، بحسب بيان النقابة.

وأوضحت «الأطباء» رفضها للمشروع،  لما يتضمنه من بنود قد تهدد «استمرارية تقديم الخدمة الطبية للمواطن المصري»، وتؤدي إلى إغلاق كافة المنشآت الطبية البسيطة والمتوسطة، وزيادة الأعباء على المستشفيات المركزية ومراكز الرعاية الأساسية، إلى جانب ارتفاع نسب استقالة الأطباء من وزارة الصحة، ولجوؤهم للهجرة، كما حذر البيان من الإخلال «بسيادة السلطة المصرية على الكيانات الأجنبية» نتيجة للتشريعات الموازية للكيانات الطبية الأجنبية.

ولفتت النقابة إلى أنها سبق وخاطبت الوزارة بخصوص المشروع المتداول، دون أن يصلها رد، رغم عقد الوزارة اجتماعات «مع جهات معنية وغير معنية» بخصوصه. مشيرة إلى دعوة النقابات الفرعية للاجتماع مع مجلس النقابة العامة، الثلاثاء المقبل، لبحث المشروع ومناقشة الاعتراضات.

من جانبه، أشار عضو مجلس النقابة السابق، إيهاب الطاهر، إلى رصد 13 سلبية في المشروع، في بيان جمع عليه توقيعات أطباء، معلنًا الاعتراض على مشروع القانون المتداول، داعيًا مجلس النقابة «لسرعة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات من أجل إيقاف تقديم مثل هذا المشروع المعيب "حال صحته" قبل أن يصبح واقعًا مريرًا يضاف لمعاناة الأطباء والمرضى والمنظومة الصحية».

أبرز النقاط التي أشار لها الطاهر في بيانه كانت: السماح للأشخاص من غير الأطباء بترخيص العيادات والمراكز الطبية، والسماح بإنشاء مراكز خاصة للرعاية الصحية والتطعيمات، والنقل الإسعافي دون قصرها على وزارة الصحة، وإلغاء اشتراطات موافقة النقابة على عمل الأطباء الأجانب، والمصريين لمزاولة المهنة، والتغول على صلاحيات نقابة الأطباء لصالح وزارة الصحة، وإلغاء حق النقابة في الاطلاع على ملفات المرضى، وبالتالي إعاقة عمليات التحقيق والبت في الشكاوى الواردة لها بخصوص ممارسة المهنة، وعدم النص على ضرورة الحفاظ على حقوق الأطباء والعاملين عند إغلاق أى منشأة، اشتراط موافقة جهة العمل الحكومية على عمل الطبيب بالمنشآت الطبية الخاصة.

تدوير عصام الحداد في قضية جديدة بعد 10 سنوات سجن

حبست نيابة أمن الدولة العليا، القيادي الإخواني عصام الحداد، 15 يومًا، بعد تدويره في القضية 2215 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا، وذلك بعد إتمامه عشر سنوات سجن، مدة الحكم الذي صدر بحقه في 2019، حسبما قالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، الجمعة الماضي.

الحداد، 70 عامًا، الذي شغل منصب مساعد الرئيس الأسبق، محمد مرسي، للشؤون الخارجية، اعتُقل في 3 يوليو 2013، وعاقبته محكمة الجنايات، في 2015، بالسجن المؤبد بتهم: «الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، والتخابر مع حماس»، وألغت محكمة النقض الحكم، لتعاقبه الجنايات في 2019 بالسجن عشر سنوات بعدما أسقطت عنه تهمة «التخابر مع حماس»، وأدانته بـ«الانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون»، رغم أن اعتقاله تم قبل إصدار قانون الإرهاب الذي اعتبر جماعة الإخوان مؤسسة على خلاف القانون، بحسب «الشبكة المصرية».

موقع «العربي الجديد» نقل، اليوم، عن عضو بهيئة الدفاع عن الحداد أنهم كانوا يقومون بالإجراءات القانونية للإفراج عنه بعد إتمامه كامل العقوبة المقضي بها عليه، ليفاجأوا بظهوره في النيابة بزعم وجود قضية ثانية له، لم يسبق إخطارهم بها نهائيًا، أو إخطار الحداد في محبسه، أو التحقيق معه فيها، رغم أنها مسجلة عام 2021.

المصدر السابق نفسه قال لـ«العربي الجديد» إن التحقيق مع موكله تم يومي الخميس والسبت، وأن التهم الموجهة له مطابقة لتلك التي قضى عشر سنوات سجن بموجبها، لافتًا إلى عدم السماح لهم بالاطلاع على التحريات اﻷمنية في القضية الجديدة.

وقالت «الشبكة المصرية» إن الحداد تعرض على مدار سنوات سجنه لـ«انتهاكات خطيرة، وعزل كلي عن العالم الخارجي، ومنع من الزيارة، وظروف حبس قاتلة كادت أن تؤدي إلى وفاته».

أول اتصال هاتفي بينهما: رئيسي يهنئ السيسي على فوزه في الانتخابات 

في اتصال هو اﻷول من نوعه، هنأ الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس، الرئيس عبد الفتاح السيسي على الفوز في الانتخابات الرئاسية، حسبما أعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، مشيرًا إلى أن الرئيسان تابعا النقاش حول مسار تناول القضايا العالقة بين البلدين.

وفي حين قال المتحدث إن الاتصال شمل نقاشًا حول الأوضاع في غزة، نقلت «رويترز» عن التلفزيون الرسمي الإيراني أن «رئيسي قال إن إيران مستعدة لتقديم كل إمكاناتها لوقف الإبادة الجماعية التي يرتكبها النظام الصهيوني وإرسال المساعدات إلى الفلسطينيين».

التقى السيسي، ورئيسي للمرة الأولى، في نوفمبر الماضي، على هامش القمة العربية الإسلامية المشتركة في الرياض، بعد عقود من توتر العلاقات بين البلدين، حافظا خلالها على بعض الاتصالات الدبلوماسية. 

كانت وزارة الخارجية أعلنت، سبتمبر الماضي، عن لقاء ثنائي جمع وزيري الخارجية المصري والإيراني في نيويورك، تناولا فيه العلاقات الثنائية بين البلدين، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، على استعداد بلاده لعودة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، وتطبيع العلاقات المقطوعة منذ عام 1980

القوات الأمريكية تُسقط 4 مسيرات حوثية استهدفت مدمرة في البحر الأحمر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم، إسقاط أربع طائرات مسيرة وجهت نحو مدمرة أمريكية في جنوبي البحر الأحمر، انطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيين في اليمن.

وقالت القيادة المركزية إنها تلقت تقريرين عن تعرض سفينتي نفط لهجمات من مسيرات في جنوبي البحر الأحمر دون أن تسفر عن إصابات، ليرتفع عدد الهجمات التي نفذها الحوثيون على السفن التجارية لـ15 هجومًا منذ 17 أكتوبر الماضي. 

تسببت هجمات الحوثيين المستمرة على السفن التجارية في تضرر الملاحة في البحر الأحمر، وتعليق كبرى شركات الشحن إبحارها عبر مضيق باب المندب وقناة السويس حتى تأمين الملاحة في المنطقة، كما تعرضت أمس ناقلة كيماويات تابعة لإسرائيل لهجوم بمسيرة قبالة السواحل الهندية، حسبما قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، لافتة لأن السفينة كانت في طريقها من السعودية إلى الهند، فيما حمل البنتاجون إيران مسؤولية الهجوم بشكل صريح للمرة الأولى منذ الهجمات على السفن. 

كان الحرس الثوري الإيراني هدد أمس، بإغلاق البحر المتوسط ومضيق جبل طارق وممرات مائية أخرى إذا لم تتوقف الولايات المتحدة وحلفاؤها عن ارتكاب جرائمهم في غزة، مشيرًا لـ«ولادة قوى مقاومة جديدة».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن