تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

استمرار الاعتداءات الإسرائيلية جوًا وبرًا على غزة | «الكنيست» يصادق مبدئيًا على «قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين»

استمرار الاعتداءات الإسرائيلية جوًا وبرًا على غزة | «الكنيست» يصادق مبدئيًا على «قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين»
Screenshot

في نشرة فلسطين اليوم:

واصلت القوات الإسرائيلية، اليوم، قصف ونسف منازل في المناطق الشرقية من قطاع غزة، في حين أصيب فلسطيني بقصف مسيرة إسرائيلية في شرقي خان يونس، جنوبي القطاع. وجرى انتشال جثماني فلسطينيين قُتلا نتيجة غارة إسرائيلية سابقة، فيما شهدت مناطق شمالي غرب القطاع، وجنوبي شرقه، استهدافًا كثيفًا بنيران الطائرات والمدفعية الإسرائيلية. 

أعلنت وزارة الصحة في غزة، استقبال مستشفياتها خلال 24 ساعة مضت، ثلاثة قتلى ومصاب واحد، نتيجة استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما كشف بيان للوزارة، اليوم، أن ستة آلاف مُصاب بالبتر، ربعهم من الأطفال، يواجهون تأخيرًا في العلاج وسط نقص حاد في الإمكانيات والأدوات المساندة.

كشف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن تعرض معتقلي غزة داخل السجون الإسرائيلية، للتعذيب والاعتداءات الجنسية، بما في ذلك الاغتصاب والضرب والاعتداء الجنسي بالأدوات والكلاب، وفق تقرير للمركز وثق ما وصفه بـ«واحدة من أبشع الجرائم التي تُرتكب بحق الإنسان وكرامته في العصر الحديث».

صادق كنيست الاحتلال الإسرائيلي على القراءة الأولى، على مشروع قانون يجيز تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وبينما احتفى بالمصادقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، ايتمار بن غفير، اعتبرت حركة حماس المصادقة على مشروع القانون، محاولة إسرائيلية لتشريع «القتل الجماعي المنظم»، وقالت إن الخطوة تمثل امتدادًا لـ«نهج الحكومة الإسرائيلية العنصري والإجرامي».

أصيب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال قبل اعتقاله، أمس، في جنوبي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فيما تواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 295 على التوالي، عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، في شمالي الضفة، والذي أسفر عن مقتل 56 فلسطينيًا، ونزوح نحو 22 ألفًا، فضلًا عن تدمير 33% من منازل المخيم.

فجّر جيش الاحتلال، اليوم، أربعة منازل في منطقة الخانوق، في بلدة عيترون جنوبي لبنان، حسبما أفادت وسائل إعلامية لبنانية.

إصابة فلسطيني بقصف إسرائيلي في خان يونس.. واستمرار الاعتداءات جوًا وبرًا على القطاع 

واصلت القوات الإسرائيلية، اليوم، قصف ونسف منازل في المناطق الشرقية من قطاع غزة، فيما أصيب فلسطيني بقصف مسيرة إسرائيلية في شرقي خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما أفادت إذاعة «الأقصى»، قبل انتشال جثماني فلسطينيين قتلا نتيجة غارة إسرائيلية سابقة استهدفت منزلًا في نفس المدينة، وفقًا لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا». 

وأضافت «صفا» أن المناطق الواقعة شمالي غرب القطاع، وجنوبي شرق خان يونس، شهدت استهدافًا كثيفًا بنيران الطائرات المروحية والمدفعية الإسرائيلية. 

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، استقبال مستشفياتها، خلال 24 ساعة مضت، ثلاثة قتلى ومصابًا، نتيجة استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 69 ألفًا و182 قتيلًا، و170 ألفًا و694 مُصابًا. 

وقال بيان للوزارة، اليوم، إن ستة آلاف مصاب بالبتر، ربعهم من الأطفال، يواجهون تأخيرًا في العلاج، وسط نقص حاد في الإمكانيات والأدوات المساندة، مضيفًا أن المصابين بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد، فيما يزيد نقص الإمكانيات الطبية من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف. 

وتعكس الأرقام الواردة في بيان الوزارة حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها آلاف الجرحى وأسرهم، وتظهر الحاجة المُلِحّة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة، حسبما قال البيان داعيًا المنظمات الدولية والإنسانية، والمؤسسات العاملة في مجال الصحة والتأهيل، إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتغطية احتياجات الجرحى، وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة، بما يتناسب مع حجم الكارثة التي يشهدها القطاع.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ارتكب جيش الاحتلال أكثر من 250 اعتداءً، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 800 فلسطيني، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، موضحًا أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت جميع مناطق القطاع، وشملت استهدافًا مباشرًا للمدنيين، واستهدافًا للمناطق السكنية، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، فضلًا عن استمرار سياسة الحصار والتجويع. 

«الفلسطيني لحقوق الإنسان» ينشر شهادات ضحايا فلسطينيين لاعتداءات جنسية إسرائيلية

كشف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أمس، عن تعرض المعتقلين الفلسطينيين من غزة داخل سجون ومعسكرات الاعتقال الإسرائيلية، للتعذيب والاعتداءات، بما في ذلك الاغتصاب والضرب والاعتداء الجنسي بالأدوات والكلاب، وفق تقرير للمركز وثق ما وصفه بـ«واحدة من أبشع الجرائم التي تُرتكب بحق الإنسان وكرامته في العصر الحديث».

وقال المركز إنه جمع شهادات من معتقلين بينهم نساء ورجال وصغار سن من غزة، أفرج الاحتلال عنهم مؤخرًا، مضيفًا أنهم تعرضوا لاعتداءات جنسية صادمة، بينهم سيدة فلسطينية تعرضت لـ«اعتداء واغتصاب جماعي من قبل قوات الاحتلال»، فيما تضمن التقرير شهادتها على التعرض للاغتصاب من قبل الجنود الإسرائيليين، أربع مرات خلال يومين.

وأشار المركز إلى أن الممارسات والأساليب الإسرائيلية تندرج ضمن سياسة عقاب جماعي ممنهجة، تستهدف سحق الكرامة الإنسانية ومحو الهوية الفردية، في سياق تحقيق جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق سكان القطاع، لافتًا إلى أن الاحتلال يعتقل «آلاف الفلسطينيين في سجون مغلقة أمام الرقابة الدولية، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر».

وحذر المركز من «خطر الموت الحتمي الذي يواجهه آلاف المعتقلين، خاصة في ظل انتزاع اعترافات قسرية تحت التعذيب»، داعيًا المجتمع الدولي، والدول المصادقة على اتفاقيات مناهضة التعذيب ومنع الإبادة الجماعية، إلى التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وضمان الإفراج عن المعتقلين المحتجزين تعسفًا، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، وتمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى أماكن الاحتجاز.

كما طالب بتوفير حماية ورعاية نفسية وطبية شاملة للضحايا والناجين، مؤكدًا التزامه بمواصلة توثيق هذه الجرائم وتقديم الأدلة إلى الجهات الدولية المختصة، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، لضمان محاسبة المسؤولين ومنع الإفلات من العقاب.

«الكنيست» يصادق مبدئيًا على «قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين».. والفصائل الفلسطينية تعلق على القرار

صدّق الكنيست الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، على القراءة الأولى لمشروع قانون يجيز تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة «صفا» نقلًا عن الإعلام الإسرائيلي. وحظي القانون بتأييد 39 عضوًا بالكنيست، مقابل معارضة 16، وجرى «إحالته إلى لجنة الأمن القومي لإعداده تمهيدًا لطرحه بالقراءتين الثانية والأخيرة في وقت قريب».

واحتفى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، ايتمار بن غفير، بالقرار، ووزع الحلوى في الكنيست عقب انتهاء التصويت، وينص مشروع القانون الإسرائيلي على «إيقاع عقوبة الموت بحق كل شخص يتسبب عن قصد أو بسبب اللامبالاة في وفاة مواطن إسرائيلي بدافع عنصري أو كراهية أو لإلحاق الضرر بإسرائيل». 

بدورها، اعتبرت حركة حماس مشروع القانون، محاولة إسرائيلية لتشريع «القتل الجماعي المنظم»، وقالت الحركة في بيان، إن الخطوة تمثل امتدادًا لـ«نهج الحكومة الإسرائيلية العنصري والإجرامي»، وإن تمرير هذا التشريع «الفاشي والسادي على مرأى العالم يشكّل إصرارًا على انتهاك القوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان»، مطالبة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، و كافة المنظمات الحقوقية، بالتحرك وإدانة «هذا التشريع الاحتلالي العنصري الخطير وفرض عقوبات رادعة على إسرائيل، والضغط عليها للتراجع عنه».

كما دعت الحركة إلى «تشكيل لجان تحقيق دولية لزيارة السجون الإسرائيلية والاطلاع على أوضاع الأسرى الفلسطينيين، الذين يتعرضون للتعذيب والتنكيل الرسمي الممنهج، ما أدى إلى وفاة العشرات منهم»، فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن القانون الإسرائيلي يمثل «تصعيدًا إجراميًا خطيرًا ضمن الإبادة والتطهير الممنهج بحق شعبنا الفلسطيني»، كما قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن: «القانون جريمة فاشية تعطي شرعية للقتل وتكشف وجه الاحتلال العنصري».

إصابة فلسطيني في الخليل.. والعدوان الإسرائيلي متواصل في جنين

أصيب شاب فلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتقلته، أمس، في منطقة الحرايق جنوبي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال تواصل لليوم الـ295 على التوالي، عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، في شمالي الضفة، إذ اقتحمت، اليوم، شارع نابلس في مدينة جنين، واستجوبت فلسطينيين، وبالتزامن اقتحمت بلدة اليامون، غربي المدينة، وداهمت منازلًا وفتشتها.

ومنذ نحو عشرة أشهر، تعيش مدينة جنين ومخيمها عدوانًا إسرائيليًا متواصلًا، أسفر عن مقتل 56 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 200، كما أدى إلى نزوح نحو 22 ألفًا من بيوتهم في المخيم، بعد هدم أكثر من 600 منزل بشكل كلي، أي نحو 33% من منازل المخيم، إضافة إلى تغيير معالم المنطقة عبر شق واستحداث طرق جديدة، وتنفيذ حملات اقتحام ومداهمة يومية لبلدات وقرى المدينة، بما في ذلك تفتيش المنازل واستجواب واعتقال للمواطنين، وفق وكالة «وفا».

فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربعة منازل في منطقة الخانوق في بلدة عيترون جنوبي لبنان، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، وذلك في ظل استمرار الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان، منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن