تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«احذر ولا تقلق».. ما نعرفه عن سلالات «كورونا» الجديدة| محامو «مطروح» يرفضون الوساطة في أزمة «قسم الشرطة».. والنيابة تفرّغ الكاميرات

«احذر ولا تقلق».. ما نعرفه عن سلالات «كورونا» الجديدة| محامو «مطروح» يرفضون الوساطة في أزمة «قسم الشرطة».. والنيابة تفرّغ الكاميرات

كورونا:

وزيرة الصحة: بدء تطعيم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة منتصف فبراير

حددت وزيرة الصحة هالة زايد، منتصف الشهر الجاري موعدًا لبدء حصول كبار السن وأصحاب اﻷمراض المزمنة على لقاح فيروس كورونا، مضيفة، في مداخلة تليفزيونية أمس، إن باب التسجيل للمواطنين فوق 60 عامًا سيُفتح قبل الموعد «بفترة كافية»، دون تحديدها.

وبحسب الوزيرة يلي تلك الخطوة إتاحة التسجيل، للحصول على اللقاح، ﻷصحاب اﻷمراض المزمنة في أي عُمر، بالتزامن مع تطعيم الفئات الموجودة في أماكن مغلقة، مثل «دور رعاية المسنين، والسجون»، مُشيرة إلى أن لقاح «أكسفورد-أسترازينيكا» لن يُستخدم لمَن فوق 65 عامًا، لعدم اكتمال التجارب السريرية الخاصة به لتلك الفئة العمرية.

وحصل لقاح «كوفيشيلد-أسترازينيكا»، السبت، على ترخيص الاستخدام الطارئ من هيئة الدواء المصرية، قبل يوم من وصول 50 ألف جرعة من اللقاح الذي أنتجته شركة «سيرم إنستيتيوت» الهندية، التي أبرمت، في يونيو الماضي، اتفاقًا مع «أسترازينيكا» الإنجليزية لإنتاج مليار جرعة من العقار الذي طوّرته جامعة أكسفورد، لصالح البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ومنها الهند.

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 533
إجمالي المصابين: 165951
الوفيات الجديدة: 53
إجمالي الوفيات: 9316
إجمالي حالات الشفاء: 129636

رغم استمرار الانخفاض في أعداد إصابات «كورونا» المعلنة، ارتفعت وفيات اﻷطباء جراء الإصابة بالفيروس إلى 358، بحسب نقابة اﻷطباء، التي أعلنت، أمس واليوم، عن وفاة رئيس قسم المسالك البولية بمستشفى جمال عبد الناصر بالإسكندرية بهاء بنيامين، واستشاري التخدير بكفر الشيخ، محمد كمال رزق، واستشاري التخدير بمعهد القلب القومي، هدى حافظ، وأستاذ الفارما بطب القاهرة، عصام فؤاد علي، وأخصائية اﻷطفال بالتأمين الصحي في مستشفى بني مزار، آيات محمد سعد الدين، وأستاذ الطب الطبيعي والتأهيل بطب اﻷزهر، فيصل عبد الرحمن عمران.

السلالات الجديدة.. احذر لكن لا تقلق

لم يكن هناك الكثير من اﻷخبار اللافتة للنظر اليوم، فطوّرنا نقاشًا بدأناه في اجتماعنا التحريري، حول طفرات فيروس كورونا، وسلالاته الجديدة، وصولًا إلى استعراض أهم ما يجب أن تعرفوه عنها، خاصة في ضوء الكثير من الأخبار المنتشرة مؤخرًا عن تحورات الفيروس ووجود نسخ جديدة أكثر شراسة، وتخوّف البعض من ألا تكون اللقاحات المتاحة حاليًا فعّالة مع تلك السلالات، وإليكم ما توصلنا إليه:

ما هي الطفرات الفيروسية؟

الطفرات الفيروسية هي تحوّرات تحدث في التكوينات البروتينية للفيروسات بحكم الطبيعة، ما قد يتسبب في نتائج تغيّر تكوين بعض عناصر الفيروس، مثل النتوءات الشوكية التي يستخدمها للالتصاق بخلايا ضحاياه.

تحدث هذه الطفرات بشكل مستمر، لكن معظمها يختفي لعدم تمكن الصفات الناتجة عنها من الاستمرار. لكن في بعض الأحيان، تتسبب الطفرات في صفات تُمَكِّن الفيروس من الاستمرار. مثلًا، قد تتسبب طفرة في زيادة قدرة الفيروس على الانتقال بين ضحاياه، بما يمكنه من الانتشار إلى حد استبدال سلفه في مدى انتشاره. وبهذا تصبح السلالة الجديدة هي المهيمنة.

ما هي طفرات «كورونا» التي رصدها العلماء؟ وما خطورتها؟

رصد العلماء عدة طفرات في أنحاء مختلفة من العالم. ربما كان أبرزها السلالة الجديدة التي تم اكتشافها في بريطانيا، وبالتحديد في لندن وجنوب شرق إنجلترا، والتي أثارت مخاوف الكثير من البلدان نظرًا للمؤشرات المُبكرة التي رجحت أن قدرتها على الانتشار تفوق سابقتها بنسبة 50%. وبنهاية يناير الماضي رُصدت هذه السلالة في 33 دولة أخرى، منها الإمارات ولبنان والأردن وتركيا وإسرائيل والصين والولايات المتحدة وفرنسا والهند.

قبل تلك السلالة، ظهرت سلالة أخرى في جنوب إفريقيا، تشابهت مع «الإنجليزية» في عدّة تحويرات بروتينية، إلا أنهما تطوّرا بصفة مستقلة عن بعضهما. ويعتقد العلماء بأن تلك السلالة أسرع في الانتشار من السلالات السابقة نظرًا لتحويرات في بروتينات النتوءات الشوكية للفيروس التي قد تحسّن قدرته على الالتصاق بمستقبلات خلايانا (هنا، نرشّح لكم هذا الموضوع من مجلة «سيانتيفيك أميريكان»، والذي يشرح، باللغة العربية، آليات غزو «كورونا» لأجسادنا).

أخيرًا، جاءت ثالث أبرز السلالات الجديدة من البرازيل، وهي السلالة التي حدثت فيها عدّة طفرات يعتقد العلماء أنها أدّت إلى تقليص قدرة الأجسام المضادة على التعرّف على الفيروس، مما يرفع من فرص إعادة الإصابة لمَن كانوا قد أصيبوا بالفيروس سابقًا وتطوّرت لديهم مناعة منه. ورصدت هذه السلالة في الولايات المتحدة واليابان.

اكتشفت هذه السلالات بعد زيادة معدلات الإصابة في الأماكن التي ظهرت بها، وهو ما فسّر سبب زيادة الإصابات بشكل كبير رغم إجراءات الإغلاق في إنجلترا مثلًا. ينقلنا هذا إلى السؤال الأهم:

هل يؤثر تحوّر الفيروسات على فعالية اللقاحات؟

ببساطة، لا نعلم بشكل محدد حتى الآن، فالمجتمع العلمي يؤكد أنه ليست هناك معلومات كافية بعد عن قدرة السلالات الجديدة على مواجهة المناعة التي يكتسبها متلقو اللقاحات. كثير من العلماء يرجحون عدم فقد تلك اللقاحات فعاليتها بشكل كبير. لأن التحويرات قد لا يكون لها أثرًا على الإطلاق في بعض الأحيان، وفي البعض الآخر قد تؤثّر هذه التحويرات على قدرة الأجهزة المناعية في مكافحة الفيروس. لكن المرجح -حتى الآن- أن الأجهزة المناعية بأدواتها المختلفة ستظل قادرة على مواجهة الفيروس.

مثلًا، في حالة السلالة البرازيلية، والتي شهدت طفرات في بعض مكونات بروتين النتوء الشوكي للفيروس، يظل في إمكان الجهاز المناعي التعرّف على عدة أماكن لهذا النتوء، حيث يتكون النتوء الشوكي من المئات من الأحماض الأمينية وعادة ما يكون التحوير في إحداها أو بعضها، مما لا ينهي فعّالية الجهاز المناعي في التعرّف على الفيروس ومكافحته، ولكنه قد يضعفها.

ما زالت الأبحاث في مراحل مُبكّرة للوصول لاستنتاجات واضحة بخصوص قدرة السلالات الجديدة على تجاوز مقاومة الأجهزة المناعية، فلا تزال مجموعات بحثية عديدة تجري الأبحاث، والتي رصدت مجلة «ساينتيفيك أماريكان» بعضها في مقال نشر آخر يناير الماضي، وأكّد فيه علماء على أنه من المُرجّح أن تتمكن الأجهزة المناعية من مقاومة السلالات الجديدة بشكل كبير.

في ما يخص اللقاحات، أشار علماء تحدثت معهم «بي بي سي» إلى احتمال أن يكمن مستقبل مكافحة فيروس كورونا في التطوير المستمر للقاحات لزيادة فاعليتها، مثلما يحدث مع لقاحات الإنفلونزا كل عام.

إذًا، هل نقلق؟

الحذر مطلوب لكن لا داع للهلع، فالأمر لا يزال قيد الدراسة.

مع استمرار ضعف الإنفاق الصحي.. مصر تتراجع في مؤشر مدركات الفساد

احتلت مصر الترتيب 117، من 180 دولة، في مؤشر مدركات الفساد، لعام 2020، الصادر قبل أيام عن منظمة الشفافية الدولية، بتراجع 11 مركزًا عن 2019، وذلك بعدما حققت 33 نقطة في 2020 بانخفاض نقطتين عما حققته في العام السابق.

ويصدر مؤشر مدركات الفساد سنويًا، عن منظمة الشفافية الدولية، غير الحكومية وغير الهادفة للربح، ويتم فيه تصنيف 180 دولة حسب مستويات فساد القطاع العام، على مقياس من صفر، اﻷكثر فسادًا، إلى 100 نقطة، اﻷكثر نزاهة.

وتستند المنظمة في إعداد المؤشر على بيانات مستمدة من 13 مصدر بيانات مختلفة، على أن تستند البيانات الخاصة بكل دولة ضمن المؤشر إلى بيانات ثلاث مؤسسات على الأقل.

وفي تقريرها عن نتائج المؤشر عن 2020، ربطت «الشفافية العالمية» بين الأداء الأفضل على مستوى مكافحة الفساد، والإنفاق الأفضل على الصحة، وبالعكس، مُستندة إلى تحليل متوسط الدرجات التي حصلت عليها الدول في الفترة ما بين 2012 و2017، ومتوسط الإنفاق على الصحة كنسبة من الناتج المحلي. 

وقالت المنظمة إن الدول التي حصلت على درجات تتراوح بين صفر إلى 33 في المتوسط، أنفقت 1.8% من الناتج المحلي على الصحة، مقابل 3.5% أنفقتها الدول التي حصلت على درجات تتراوح بين 34 و65، بينما أنفقت الدول التي حصلت على درجات تتراوح بين 66 و100 درجة 6.2% من الناتج الإجمالي على الصحة.

وبحسب التقرير، حصلت مصر في تلك السنوات على متوسط 33.8 درجة تقريبًا في مؤشر مدركات الفساد، وأنفقت في المقابل 1.55% في المتوسط من الناتج الإجمالي على الصحة. فيما تبيّن اﻷرقام الحكومية أن الإنفاق على الصحة في موازنة العام المالي الحالي بلغ 1.37% فقط من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يقل عن نصف الإستحقاق الدستوري للإنفاق على الصحة. 

متوسط الدرجات التي حققتها مصر في المؤشر يقل عن المتوسط العالمي، 43 درجة، وعن متوسط الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، 39 درجة، فلم تصل مصر إلى المتوسط العالمي طوال الفترة من 2012 -عام إطلاق المؤشر بمعاييره الحالية- إلى 2020. 

caption

في المقابل، يوضح الشكل التالي مستوى الإنفاق على الصحة في مصر كنسبة من الناتج المحلي في نفس الفترة. 

caption

المصدر: الموازنة العامة للدولة وفقًا لموقع وزارة المالية وحسابات «مدى مصر»

وبخصوص علاقة الفساد بـ«كورونا»، رأت المنظمة أن الفساد «يقوض الاستجابة العادلة لجائحة كوفيد -19… ما يبرز أهمية الشفافية في مكافحة الفساد في حالات الطوارئ»، وهو ما يتضح في «استشراء الفساد في سائر مراحل الاستجابة لجائحة كورونا، من دفع الرُشى مقابل اختبارات كوفيد-19، وعلاجه وغيرها من الخدمات الصحية، إلى مشتريات الإمدادات الطبية ومجمل الجاهزية  لحالات الطوارئ».

النيابة تفرغ كاميرات قسم شرطة «مطروح».. و«المحامين»: لن نقبل الوساطة

قام ممثلو النيابة العامة، اليوم، بتفريغ كاميرات قسم شرطة مرسى مطروح، فيما تنتظر النيابة تقرير الطب الشرعي الخاص بالمحامي حسام ناصف، بعد خضوعه للكشف أمس، حسبما قال صالح عطية، عضو نقابة محامي مطروح، لـ «مدى مصر».

وقدّم ثلاثة من أعضاء مجلس نقابة المحامين، السبت الماضي، بلاغًا للنائب العام، ضد مأمور قسم مرسى مطروح، ومعاون المباحث، ومخبر، يتهمونهم فيه بالاعتداء على ستة محامين داخل القسم، اﻷربعاء الماضي، ما أسفر عن إصابة ناصف بشرخ في الكتف، وتهتك في الأوتار، حسبما قال عطية، وعضو مجلس النقابة عبد العظيم كركاب، لـ «مدى مصر» سابقًا.

وأصدرت نقابة محاميّ مطروح الفرعية، أمس، بيانًا اطلع عليه «مدى مصر»، أكدّت فيه عدم قبولها أي وساطة لحل الأمر، وأنها سوف تستمر في الإجراءات القانونية، مع استمرار انعقاد الجمعية العمومية للنقابة حتى صدور قرارات النيابة العامة.

وقال عطية إن الجهات اﻷمنية رفضت اقتراح المحامين بمنح مأمور القسم إجازة حتى انتهاء التحقيقات، وذلك بسبب رفض المحامين التنازل عن المحضر الذي حرروه أولًا، فيما كان العرض الوحيد المُقدم من الأمن هو تنازل المحامين عن المحضر، مقابل «تقديم حاجات هترضينا إن شاء الله»، بحسب عطية.

مظاهرات روسيا: الشرطة تغلق محطات المترو وتقبض على أكثر من 5600

بعد خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين، أمس، إلى شوارع روسيا للأسبوع الثاني على التوالي، للمُطالبة بإطلاق سراح المعارض الروسي، أليكسي نافالني، قبضت الشرطة الروسية على أكثر من 5600 منهم، بحسب منظمة OVD-Info غير الحكومية.

caption
تصوير: رويترز

وشلّت الشرطة قلب العاصمة الروسية، موسكو، استعدادًا للمظاهرات، بحسب «الجارديان»، وذلك بعد إغلاقها عدة محطات مترو وشوارع رئيسية. وذكرت «أسوشيتد برِس» أن قوات الشرطة أوقفت خطوط مواصلاتٍ، وأغلقت مطاعم ومتاجر في العاصمة، وقبضت على المارة في الشوارع بشكل عشوائي واقتادتهم إلى حافلاتٍ تابعة للشرطة.

وقُبض على نافالني في 17 يناير الماضي بعد عودته من ألمانيا، حيث كان يُعالج طوال خمسة شهور إثر محاولة لتسميمه، اتُهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف خلفها، فيما نفت السلطات الروسية الاتهام.

وبحسب «الحرة»، دعا مناصرو نافالني إلى مظاهراتٍ جديدة، الثلاثاء القادم، بالتزامن مع محاكمته لاتهامه بـ«انتهاك شروط الرقابة القضائية المفروضة عليه بخروجه من البلاد لتلقي العلاج».

سريعًا:

  •  نفت وزارة الداخلية، اليوم، ما وصفته بـ«مزاعم»، بشأن تعرّض الصحفية المحبوسة احتياطيًا سولافة مجدي لـ«اعتداء بالضرب، والتهديد، والتحرش بمقر احتجازها»، مؤكدة أن حالتها الصحية جيدة. يأتي ذلك بعد يوم من تقدم محاميّ مجدي ببلاغات تتهم ضباط وأفراد شرطة عاملين بسجن القناطر، بالتعدي عليها، بحسب موقع «درب».
  • رفضت محكمة القضاء الإداري، أمس، دعوى الفنان عمرو واكد المطالبة بإلزام وزارة الخارجية، ممثلة في قنصلية مصر بالعاصمة الإسبانية، مدريد، بتجديد جواز السفر الخاص به، وذلك بحسب مدير الوحدة القانونية بـ«الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» طارق خاطر، الذي أشار إلى أنهم لم يتمكنوا بعد من الإطلاع على حيثيات الحُكم.
  • عيّن الجيش في ميانمار، اليوم، حاكمًا عسكريًا للبلاد، بعد انقلاب قام به، كما أعلن عن حالة الطوارئ لمدة عام، فيما اعتقل رئيس البلاد، ورئيسة الحزب الحاكم الذي حاز الأغلبية المُطلقة في انتخابات برلمانية جرت في نوفمبر الماضي، وزعم الجيش وقوع مخالفات هائلة فيها. 
  • ضمّت نيابة أمن الدولة، أمس، المتحدث السابق باسم الحركة المدنية الديمقراطية، يحيى حسين عبد الهادي، إلى القضية رقم 1356 لسنة 2019، وحبسته على ذمتها 15 يومًا، وذلك بعد أيام من إتمامه سنتي حبس احتياطي على ذمة القضية 277 لسنة 2019. بحسب المحامي نبيه الجنادي، يقضي قرار النيابة ببدء حبس عبد الهادي في القضية الجديدة، بعد إخلاء سبيله على ذمة القديمة، فيما يواجه الاتهام نفسه في القضيتين: «الانضمام إلى جماعة إرهابية على عِلم بأغراضها».
  • قال المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أمس، إن وزارتي الصناعة، والتجارة والتموين، وافقتا على استثناء الفول الأخضر، والمُعلب، من قرار حظر تصدير الفول. وحظّرت الحكومة، العام الماضي، تصدير الفول، سوى باستثناءات من «التموين».
عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن