تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إلغاء فعاليات “محمد محمود” والقبض على العشرات عشوائيًا

إلغاء فعاليات “محمد محمود” والقبض على العشرات عشوائيًا

قرر عدد من القوى الثورية إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا عقده عصر اليوم، الأربعاء، في نقابة الصحفيين لإحياء الذكرى الثالثة لأحداث محمد محمود، فيما استمرت القوى الأمنية في إلقاء القبض على العشرات بشكل عشوائي، ودون تنظيم أي فعاليات.

ففي القاهرة، قال شهود عيان أن ضباطا بملابس مدنية ألقوا القبض عشوائيا على مواطنين من مقاهِ وسط القاهرة، وقالوا "كان يقبض على كل من يحمل حقيبة أو يستعمل هاتفه المحمول".

وبدأت أحداث اليوم في ظل تواجد أمني كثيف في أنحاء وسط القاهرة، حيث انتشرت مدرعات الأمن المركزي في الميادين الرئيسية وفي شارعي عبدالخالق ثروت ومحمد محمود.

وأعلن مركز هشام مبارك للقانون أن قوات الأمن ألقت القبض على 56 مواطنًا من شوارع وسط القاهرة بشكل عشوائي، بينهم صحفيان، وهم جميعًا محتجزون حاليًا فى قسم شرطة عابدين، وقسم شرطة الأزبكية، وقسم شرطة قصر النيل، ولم يتم اتخاذ أى إجراء قانونى معهم حتى الآن. فى ظل تواجد عدد من محاميّ جبهة الدفاع عن متظاهري مصر، موزعين على تلك الأقسام لمتابعة الإجراءات التى سيتم اتخاذها مع المحتجزين.

وقالت مجموعة الحرية للجدعان إن عدد من المعتقلين تم اقتيادهم لقسم شرطة قصر النيل، قبل أن تخلى الشرطة سبيل المعتقلات، فيما يظل موقف المعتقلين مجهولًا وإذا ما كانوا سيحولوا للنيابة.

فيما نقل موقع «أصوات مصرية» عن مصدر أمنى قوله أن المحتجزين سيتم نقلهم إلى مديرية أمن القاهرة، تمهيدا لعرضهم على النيابة لاستكمال التحقيقات.

أما في الإسكندرية، ألقت قوات الأمن منذ قليل القبض على المحامية ماهينور المصري عضوة حركة الاشتراكيين الثوريين، والمحامي محمد رمضان ونهى كمال وشريف الجمال ومحمود بري، أثناء سيرهم في منطقة ستانلي،ـ دون أسباب واضحة، وتم اقتيادهم لقسم شرطة الرمل أول.

وخلال العام الأخير، تعدى عدد المعتقلين السياسيين 40 ألف معتقلا في السجون، نسبة كبيرة منهم رهن الحبس الاحتياطي، وأغلبهم موقوفين على خلفية قانون التظاهر.

كما تنظر المحاكم المصرية هذه الأيام قضايا مشابهة لعدد كبير من النشطاء في قضايا الاتحادية وأحداث مجلس الشوري وأحداث قسم الرمل أول.

كان شارع محمد محمود والشوارع المحيطة به قد شهدوا ستة أيام من الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، بدأت فى أعقاب قيام قوات الأمن بفض اعتصام عدد من مصابى الثورة فى ميدان التحرير يوم 19 نوفمبر 2011، وأسفرت تلك الاشتباكات الدامية عن أكثر من 50 شهيدًا (فى أقل التقديرات)، ومئات المصابين فى جانب المتظاهرين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

#سجون مصر

في تقرير عن معاناة «المحتجزين السياسيين» وأسرهم.. «الجبهة المصرية» تطالب «الداخلية» بالتوقف عن التربح من «كانتين السجن»

طالبت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وزارة الداخلية بالتوقف عن تحويل السجون إلى أماكن تجارية واستغلال حاجة المحتجزين إداريًا «المحبوسين احتياطيا»، ومنعهم من…

9 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن