من الدلتا إلى الصحراء.. لماذا يجري النيل عبر «چريان»؟
في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر.
في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا.
في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه هنا.
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]
للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي:
وأبل بودكاست هنا.
تقارير ذات صلة
كيف تهبٌّ علينا عواصف الاقتصاد العالمي؟ | حوار مع عمرو عدلي
يبدو من المناسب التوقف للتساؤل عن الدروس المستفادة من تجربتنا مع الحرب التي لم نكن طرفًا فيها
وقائع محاكمة هيفاء | كيف تحارب ألمانيا معاداة الإبادة ٢/٣
في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء
وقائع محاكمة هيفاء | كيف تحارب ألمانيا معاداة الإبادة ١/٣
تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن