مُحَدَّث: ارتفاع عدد ضحايا «المرقسية» بالإسكندرية إلى 16 قتيلاً و41 مصابًا
ارتفع عدد ضحايا التفجير الذي شهده محيط كنيسة المرقسية بالإسكندرية إلى 16 قتيلًا 41 مصابًا، بحسب وزارة الصحة، بينهم 4 من أفراد الشرطة.
كان انتحاري قد فجر نفسه أمام الكنيسة عقب توقيفه من أحد أفراد الشرطة المسؤولين عن تأمينها، بعد دقائق من مغادرة البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية، للكنيسة عقب الانتهاء من قدّاس أحد الشعانين، دون أن يُصاب بسوء.
وشهدت مدينة طنطا انفجارًا داخل كنيسة مارجرجس، قبل ساعات من تفجير الإسكندرية، وأسفر عن مقتل 30 شخصًا، وإصابة العشرات، بحسب مديرية الصحة في الغربية.
وأعلن تنظيم ولاية سيناء الموالي لـ«داعش» مسؤوليته عن التفجيرين، نقلًا عن وكالة أعماق التابعة للتنظيم.
وكان تنظيم ولاية سيناء قد تعهد، في ديسمبر الماضي، باستمرار استهداف الأقباط، وذلك في التسجيل المصور الذي أعلن فيه، مسؤوليته عن تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة في الشهر نفسه، وهو الإعلان الذي أتى متزامنًا مع حملة لاستهداف اﻷقباط في شمال سيناء، مما تسبب في نزوح المئات من اﻷسر القبطية إلى محافظات أخرى.
ونجحت قوات المفرقعات في تفكيك قنبلة ثانية في محيط كنيسة المرقسية، بحسب قناة «إكسترا نيوز»، فيما نشر موقع الأهرام أن قوات الأمن فككت قنبلة أخرى بمحيط مدرسة سان مارك بوسط الإسكندرية.
ودعا الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس الدفاع الوطني للانعقاد اليوم لمناقشة الحادث وتداعياته. وقال بيان النائب العام، نبيل صادق، إنه أمر بانتقال أعضاء النيابة العامة إلى موقع الحادث لإجراء التحقيقات الفورية.
ومن جانبه، أصدر البابا فرانسيس الثاني، بابا الفاتيكان، بيانًا أدان فيه الحادث، حسبما نقل التليفزيون المصري. كما أدان مفتي الجمهورية شوقي علام، وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومجلس حكماء المسلمين الحادث.
أتى التفجيران في يوم أحد السعف، العيد المسيحي الذي يأتي في اﻷحد اﻷخير قبل عيد القيامة، بعد ستة أشهر من تفجير كنيسة البطرسية في القاهرة في 11 ديسمبر الماضي.
يمكنكم متابعة آخر تطورات تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية هنا
تقارير ذات صلة
في «العور».. ما تبقى من الألم في انتظار ما تبقى من الأبناء
على مدار سنة ونصف٬ توحد أهالي ضحايا «العور» مع حزنهم الخاص، فكان واقع ذبح أبنائهم بسبب هويتهم الدينية أكبر من قدرتهم على الاستيعاب كما رددوا
الخروج من «الواحات» بـ «تغيير محدود»
ربما يكون تعبير «التغيير المحدود» دقيقًا في وصف طبيعة من شملتهم الحركة، وخلفياتهم اﻷمنية، أكثر من دقته كوصف للحركة نفسها.
تأبين ضحايا «مارجرجس» بطنطا.. «أربعين» الحزن في «خمسين الفرح»
«يعني أنا أقول له تعالى أشوفك لأني بموت، يروح يموت هو، الحمد لله على كل شيء، بس ده هو كان عكازي أنا وأمه الغلبانة»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن