تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
النيابة تحبس «طبيب طنطا» المتهم بالاعتداء الجنسي 4 أيام | «إعادة تدوير» إبراهيم متولي بعد قرار إخلاء سبيل لم يُنَفَذ

النيابة تحبس «طبيب طنطا» المتهم بالاعتداء الجنسي 4 أيام | «إعادة تدوير» إبراهيم متولي بعد قرار إخلاء سبيل لم يُنَفَذ

كتابة: مدى مصر 10 دقيقة قراءة

بعد 4 بلاغات رسمية بالاعتداء الجنسي: حبس طبيب طنطا 4 أيام.. وعضو بالنقابة: «لا نتحرك إلا بشكوى رسمية.. أو إدانة قانونية»

أمرت نيابة غرب طنطا الكلية، أمس، بحبس الطبيب النفسي أحمد الجوهري، أربعة أيام على ذمة التحقيق معه في اتهامه بـ «التحرش الجنسي، والاستغلال الجنسي، وهتك العرض»، في وقائع ظهرت بدايةً كشهادات على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم تقديم بلاغات بها للنيابة.

كانت أربع سيدات قد تقدمن ببلاغات لنيابة أول طنطا، الخميس الماضي، يتهمن فيها الجوهري بالاعتداء عليهن، وأحيلت البلاغات في اليوم نفسه لنيابة طنطا الكلية، التي استمعت للمبلغات، واستمرت تحقيقاتها منذ عصر الخميس وحتى فجر الجمعة، حسبما قال هشام هاشم، أحد محامي مقدمات البلاغات، لـ«مدى مصر».

وبحسب هاشم، جرت الوقائع التي تم تقديم البلاغات بخصوصها على مدار الأربع سنوات الماضية وكان آخرها الأسبوع الماضي، سواء في عيادة الطبيب الخاصة، أو في عيادات أخرى عمل فيها.

وأوضح المحامي أن القبض على الطبيب والتحقيق معه تم الجمعة الماضية، كما استمعت النيابة ﻷقوال سكرتيرته، قبل أن تقرر حبسه على ذمة التحقيق، فيما أضاف أنه تقدم وموكلاته بأدلة للنيابة من بينها «سكرين شوتس لمحادثات بين الطبيب والمبلغات، والنيابة طلبت شهادة شهود في الوقائع».

كانت عدة صفحات محلية في مدينة طنطا وعدد من الحسابات الخاصة، تداولت، الأسبوع الماضي، شهادات بحق طبيب نفسي يدعى أحمد الجوهري، فيما اكتفى بعضها بالإشارة له بالأحرف اﻷولى من اسمه، تتهمه فيها سيدات بالتحرش الجسدي بهن، والاعتداء الجنسي عليهن، داخل عيادته، فضلًا عن تحرشه إلكترونيًا ببعضهن وابتزازه البعض، وهي الشهادات التي انتشرت تحت هاشتاج «الدعم لضحايا متحرش طنطا».

وتراوحت الشهادات المنشورة بين ادعاء الطبيب ممارسته ما أسماه «العلاج بالحضن» ومحاولة تطوير ذلك لعلاقة جنسية، أو طلب صور شخصية «مثيرة» من الضحية كنوع من أنواع تعزيز ثقتها بنفسها، أو الادعاء بوجود مشاعر من جهته تجاه المريضة مصحوبة بتلميحات جنسية.

وفي حين اكتفت أغلب الضحايا/الناجيات بنشر شهاداتهن، مشيرات للطبيب بالأحرف اﻷولى من اسمه، كتبت زوجته عبر حسابها على فيسبوك، في 4 سبتمبر، اسمه صراحة، فيما دافعت عنه وعددّت مزايا شخصيته، واصفة ما يحدث بـ «الحملة القذرة»، التي قالت إنها تتكرر سنويًا في الموعد نفسه.

من جانبه، أوضح محامي الضحايا/الناجيات لـ«مدى مصر» أن هناك عددًا أكبر من الشهادات ضد الجوهري، بعضها تعكس أسلوبه الوارد في الشهادات المنشورة، والبعض الآخر به اتهامات أسوأ، على حد قوله، لكن صاحبات تلك الشهادات لا يفضلن التقدم ببلاغات رسمية لأسباب شخصية وإجتماعية، فيما أضاف أن المحامين ينتوون التقدم بشكوى رسمية للنقابة العامة للأطباء.

عضو مجلس نقابة الأطباء، إبراهيم الزيات، بدوره قال لـ «مدى مصر»: «حاجة من اتنين: يا شكوى رسمية من البنات فـ إحنا نتدخل، أو يحصل إدانة قانونية فـ إحنا نتدخل».

موضحًا أنه وفقًا للائحة آداب المهنة، لا يمكن للنقابة التحقيق في الحادث إلا بعد تلقيها شكوى رسمية، وفي هذه الحالة يتم فتح تحقيق موازى، ولكن على النقابة انتظار نتيجة التحقيقات التي تجريها النيابة لاتخاذ قرار، لأن النيابة العامة هي سلطة التحقيق الأعلى.

وأضاف أنه في حال عدم تقدم الشاكيات للنيابة، وتقدمهن بشكوى للنقابة، يحق للأخيرة فتح تحقيق عبر لجنة بها عضوين من مجلس النقابة ومستشار من مجلس الدولة، ويحق لتلك اللجنة إحالة الشكوى للنيابة في حال ثبوت التهم على المشكو بحقه.

وعن العقوبات التأديبية التي قد تتخذها النقابة فهي تتراوح ما بين اللوم، والوقف الجزئي أو الوقف النهائي بوقف ترخيص مزاولة المهنة، بحسب ما ينتهي إليه التحقيقات.

وبحسب استشاري طب نفسي، مصري مقيم في بريطانيا، تحدث لـ«مدى مصر» مفضلًا عدم ذكر اسمه، فإن ميثاق الشرف الخاص بالطب النفسي هو ما يحدد ملامح العلاقة بين الأطباء النفسيين والمرضى.

ويشير الاستشاري في البداية إلى أن هناك نوعين فقط ممن لديهم الحق في المعالجة النفسية، وهما: الطبيب النفسي بعد حصوله على ترخيص مزاولة المهنة وتصنيف تخصص الطب النفسي من النقابة، وكذلك الأخصائي النفسي، وهو من درس علم نفس إكلينيكي ولديه أيضًا ترخيص مزاولة العلاج النفسي.

ويرى الاستشاري النفسي أن التحرش في الطب النفسي نسبته أعلى، وذلك لأن العلاقة بين الأطباء النفسيين والمرضى بها قرب أكبر من باقي التخصصات، ولذلك هناك ميثاق شرف محدد للطب النفسي.

العلاقة بين الطبيب النفسي والمرضى يجب أن تكون مهنية واحترافية، بحسب الاستشاري النفسي الذي أضاف: «علاقة بين عميل ومقدم خدمة، مش المفروض يكون الطبيب صاحب أو قريب». موضحًا أن العلاقة يجب أن يكون لها حدود مكانية، في العيادة أو المركز النفسي، وليس في كافيه أو نادي، وأن تكون في مواعيد العمل الرسمية، ويجب أن يكون المرضى على علم بنوع العلاج الذي يتلقونه، وأن يحصل الطبيب على موافقة المرضى على كل خطوة علاجية، وليست موافقة شاملة، وأن تكون بناءً على معلومات كافية عن تلك الخطوة. ويوضح: «مفيش حاجة اسمها علاج بالأحضان ولا علاج بالطبطبة، فيه علاج اسمه: جدلي سلوكي، ومعروف ومطبق مثلًا، وطريقة العلاج بيتم الاتفاق عليها بعد جلسة او اتنين».

من ضمن حدود العلاقة أيضًا، بحسب المصدر نفسه، عدم التلامس بين الطبيب والمرضى، إلا المتعارف عليه اجتماعيًا، مثل السلام باليد، وذلك في ما عدا حالات استثنائية ونادرة كحاجة المريض لفحص طبي، ويفضل الإحالة لأطباء متخصصين، ويضيف أنه أيضًا يجب ألا يشعر المرضى أن هناك علاقة مميزة تجمعهم بالطبيب، وبالتالي لا يجوز للطبيب أن يتحدث عن حياته الشخصية، ولا أن يكون هناك تواصل في غير مواعيد الجلسات، إلا في الحالات الطارئة، ولا يجوز للطبيب الحكم على المرضى اجتماعيًا أو دينيًا أو سياسيًا، ولا فرض قناعاته الشخصية عليهم، كما يجب على الأطباء عدم إفشاء أسرار المرضى البالغين إلا في حالة حماية حياة شخص أو بأمر قضائي، ولا يجوز استغلال المعلومات التي يحصل عليها الطبيب للتكسب جنسيًا أو شخصيًا.

يضيف الاستشاري النفسي المقيم ببريطانيا أنه وفقًا لميثاق الشرف أيضًا، فإن التحرش اللفظي والجسدي ممنوعين تمامًا، وأيضًا التمييز على أي أساس ديني أو عرقي أو ما إلى ذلك، كما  أنه ممنوع أن يكون هناك علاقة عاطفية أو جنسية بين الطبيب ومرضى حالين أو سابقين، حتى لو كانت علاقة رسمية كالزواج، وأخيرًا يوضح أن هناك ضوابط للحديث عن الجنس في العلاج النفسي، قائلًا: «في شغلنا ممكن يكون فيه كلام عن الجنس لأنه جزء مهم من حياة الإنسان، لأن الحياة الجنسية بتؤثر على الحالة النفسية والعكس صحيح. لازم يكون فيه حدود احترافية، إن طريقة الكلام تكون علمية، دون الدخول في تفاصيل دقيقة، مفيش حاجة اسمها ابعتيلي صورك أو وريني جسمك شكله عامل إزاي».

إعادة فتح الاقتصاد تقلل نسب التراجع في عجز الميزان التجاري

بلغ العجز في الميزان التجاري في يونيو الماضي 3.3 مليار دولار، بتراجع بنسبة 8.6% مقابل الشهر نفسه من العام الماضي، والذي سجل عجزًا قدره 3.61 مليار؛ تبعًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الصادرة اليوم.

ورغم استمرار تراجع عجز الميزان التجاري، إلا أن نسبة التراجع المسجلة في يونيو تقل بشكل واضح عن النسب التي تراجع بها في اﻷشهر الخمسة اﻷولى من العام الحالي، والتي شهدت تحسنًا واضحًا في أداء الميزان التجاري، مقارنة بالعام السابق.

كانت الأشهر الخمسة اﻷولى من العام الجاري قد شهدت تراجعًا لافتًا لعجز الميزان التجاري المصري، وذلك لأسباب تتعلق في الأساس بتراجع الواردات على خلفية الإجراءات الاحترازية المتعلقة بمواجهة تفشي فيروس كورونا في مصر والدول المصدرة إليها.

ويمثل الميزان التجاري الفارق بين قيمة واردات وصادرات الدولة، بحيث يشير العجز إلى تفوق قيمة الواردات على الصادرات، فيما يشير الفائض إلى تفوق قيمة الصادرات على الواردات. ويعاني الميزان التجاري المصري عمومًا من عجز كبير لأسباب تتعلق في الأساس باعتماد الصناعات المحلية على نسبة كبيرة من المواد الخام والمواد الوسيطة المستوردة.

أستاذة الاقتصاد في جامعة القاهرة، عالية المهدي، قالت لـ «مدى مصر» إن «عودة العجز في الميزان التجاري هي مؤشر على عودة النشاط الاقتصادي إلى مستويات قريبة مما كان عليه [قبل تفشي كورونا] بما يتضمنه ذلك بالضرورة من ارتفاع الواردات».

فيما يوضح الشكل التالي تطور عجز الميزان التجاري في أول ستة أشهر من العام الحالي، على أساس سنوي -كل شهر مقارنة بالشهر المناظر من العام الماضي.

المصدر: الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء 

صورة اليوم:

فيضانات قياسية في السودان

الفيضانات في السودان تصل إلى مستويات قياسية. المصدر (رويترز)، تصوير: محمد نور الدين عبد الله

مواطن سوداني ينزح مياه فيضان النيل الأزرق خارج منزله، في منطقة القماير، بأم درمان، في العاصمة السودانية الخرطوم.

وتشهد السودان حاليًا موجة فيضانات وسيول غير مسبوقة، أثرت على معظم المدن، وأدت لوفاة نحو 100 مواطن، وإصابة العشرات، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص، فضلًا عن انهيار أكثر من 100 ألف منزل جزئيًا أو كليًا.

آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 130
إجمالي المصابين: 99712
الوفيات الجديدة: 16
إجمالي الوفيات:5511
إجمالي حالات الشفاء: 77208

نعت نقابة الأطباء على صفحتها الرسمية، أمس، السبت، وفاة الطبيب محمد حسن عيسى، أخصائي القلب، والذي توفي إثر إصابته بفيروس كورونا، وأشار النعي إلى أن إجمالي الأطباء الذين توفوا بـ«كوفيد-19» بلغ 161 طبيبًا.

سريعًا:

  • نفى مصدر أمني، اليوم، تدهور الحالة الصحية لنزلاء سجن برج العرب في الإسكندرية، وعدم توافر مقومات الرعاية الطبية بمستشفى السجن، وذلك بحسب التصريحات التي نقلتها المصري اليوم، والتي أتت ردًا على ما قال المصدر إنها أخبار بثتها قنوات فضائية مملوكة لجماعة الإخوان المسلمين، الأسبوع الماضي. كانت قناة مكملين قد نشرت، في 31 أغسطس، خبر وفاة صبحي السقا، نقيب المعلمين بمنطقة العامرية سابقًا، داخل محبسه بسجن برج العرب، قائلة إن وفاته كانت بسبب الإهمال الطبي.
  • في أحدث حالات إعادة التدوير، حققت نيابة أمن الدولة العليا اليوم مع المحامي إبراهيم متولي في قضية جديدة، وذلك بعد 11 يومًا من صدور قرار بإخلاء سبيله، بحسب المحامي أسامة بيومي. وقبض على متولي في سبتمبر 2017، وحبس على ذمة قضية اتهم فيها بالانضمام لجماعة إرهابية، ثم صدر قرار بإخلاء سبيله في أكتوبر 2019، ولم ينفذ القرار، قبل أن يتم ضمه لقضية ثانية، في نوفمبر 2019، متهمًا بذات التهم، ليصدر قرار بإخلاء سبيله في 25 أغسطس الماضي، والذي لم ينفذ بدوره، ليتم اليوم ضمه لقضية ثالثة، في استمرار لموجة إعادة تدوير عدد النشطاء والحقوقيين المحبوسين احتياطيًا، أمثال: مدير مركز «عدالة للحقوق والحريات» محمد الباقر، والناشطة السياسية والصحفية إسراء عبدالفتاح، والمحامية ماهينور المصري، والصحفية سولافة مجدي والمحامي عمرو إمام، ومتهمين آخرين في القضية «488» مثل محمد صلاح، ورضوى محمد، وأمل الكيلاني.
  • تصل لجنة شكّلها وزير الشباب والرياضة، أشرف صبحي، إلى مقر الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم، للتحقيق في واقعة اختفاء بعض كؤوس بطولة الأمم الإفريقية من مقر الاتحاد، على أن تعلن نتائج التحقيق خلال ساعات، بحسب ما نقله موقع «في الجول»، مضيفًًا أن اللجنة ستحدد ما إذا كان اختفاء الكؤوس مرتبط بأحداث اقتحام مقر الاتحاد في 2013 أم لا. كان الاتحاد اكتشف أثناء جرده للمقتنيات اختفاء الكأس التي حصلت عليها مصر في 2010، بالإضافة إلى وجود نسختين مقلدتين من كؤوس عامي 2006 و2008، إلى جانب عدد آخر من المقتنيات المفقودة، وهو ما أعلن الاتحاد على إثره أنه يحقق للتأكد من مصير تلك الكؤوس وإن كانت نجت من عملية حرق ونهب مقر الاتحاد في 2013، أم لا. واقعة حريق مقر الاتحاد، في مارس 2013، تلت احتجاجات غاضبة إثر تبرئة عدد من ضباط الداخلية في قضية مذبحة بورسعيد، التي راح ضحيتها 72 من مشجعي فريق النادي الأهلي.
  • انطلقت اليوم، جولة الإعادة في انتخابات الشيوخ، للمصريين بالخارج، والتي تستمر اليوم وغدا. ويتم الاقتراع عبر البريد السريع للسفارات والقنصليات المصرية بنفس طريقة الجولة الأولى التي جرت الشهر الماضي. بينما تجرى الإعادة في الداخل يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين. وحٌسم بالجولة الأولى من الانتخابات 74 مقعدًا من أصل 100 مقعد، وبلغت نسبة المشاركة بها حوالي 14% من إجمالي من لهم حق التصويت، بحسب ما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات منتصف أغسطس الماضي، فيما تحسم جولة الإعادة مصير 26 مقعدًا.
  • أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، أمس الأول، صرف دعم استثنائي بقيمة 500 جنيه شهريًا ولمدة أربعة أشهر، للمرشدين السياحيين المسجلين على قواعد بيانات وزارة السياحة والآثار، والبالغ عددهم أكثر من 12 ألفًا و424 مرشدًا، وذلك بعد استمرار تعثر قطاع السياحة في الأشهر الماضية بسبب جائحة «كورونا».
  • فاز تحالف مصري-صيني بمناقصة تنفيذ مشروع قطار كهربائي سريع، بتكلفة تقدر بتسعة مليارات دولار، يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، ​​وتحديدًا من العين السخنة إلى مدينة العلمين، مرورًا بالعاصمة الإدارية الجديدة، في رحلة تستغرق ثلاث ساعات، وذلك حسبما نقلت جريدة «المال» عن مصادر رفيعة المستوى. وتفوق العرض المقدم من التحالف المكون من: شركة سامكريت والهيئة العربية للتصنيع، من مصر، وشركتي «ccecc»، و«crcc» الصينيتين، على عرض آخر من تحالف مصري-أوروبي-صيني، يضم شركات: المقاولون العرب، وأوراسكوم، وأفيك، وتشاينا ستيت الصينيتين، وسيمنز اﻷلمانية، وسكك حديد فرنسا.

قررت الإدارة العامة للمرور، اليوم، استمرار غلق سبعة طرق رئيسية في عدد من محافظات الصعيد بسبب السيول والرياح المحملة بالأتربة، وتشمل الطرق الواصلة بين سفاجا وسوهاج، وقنا وسوهاج، وقنا وسفاجا، والأقصر والوادي الجديد، والأقصر ونجع حمادي، وقفط والقصير، والشيخ فضل ورأس غارب، وذلك حسبما نشرت «الوطن». فيما حذرت هيئة الأرصاد الجوية من استمرار سقوط أمطار على جنوب سيناء وسلاسل جبال البحر الأحمر والصعيد.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

#النشرة

رغم «لخبطة» مواعيد الدراسة.. رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا» | قبل انعقاد المجلس بساعات.. السيسي يعين «الشيوخ» الـ100

«رجعوا التلامِذة ياعم حمزة للجد تاني».. هكذا بدأ، اليوم السبت، العام الدراسي الجديد، ونتمنى أن يكون حضور التلامذة في المدارس سعيدًا وآمنًا   رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا».. وأهالي يشتكون…

مدى مصر 8 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن