تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
الأربعاء 17 يوليو: البنك الدولي: باستثناء التضخم والتعليم والصحة والصادرات.. مصر ناجحة

الأربعاء 17 يوليو: البنك الدولي: باستثناء التضخم والتعليم والصحة والصادرات.. مصر ناجحة

كتابة: مدى مصر 8 دقيقة قراءة

تناقضات النيابة في قضية «فتاة العياط»

قرارات غريبة ومتناقضة أصدرتها النيابة في التحقيقات التي تجريها في واقعة مقتل سائق ميكروباص بالعياط في الجيزة على يد فتاة، 15 عامًا، قالت إنها كانت في حالة دفاع عن النفس من محاولة اغتصاب.

رغم أن المتهمين الثاني والثالث اعترفا أمام النيابة بجريمتهما وأقرا باستدراج الفتاة لتقديمها للمجني عليه لممارسة الجنس معها، وبالتالي قررت النيابة حبسهما بتهم الشروع في الاغتصاب، وخطف قاصر، والتآمر وتسهيل الاغتصاب، وجدد قاضي المعارضات أمس حبسهما، إلا أن نفس النيابة شككت في أقوال المتهمة ووجهت لها تهمتي القتل العمد وحيازة سلاح أبيض، وحبستها 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ثم جدد قاضي المعارضات حبسها أمس، الثلاثاء، 15 يومًا.

اصطحبت النيابة المتهمة لموقع الجريمة لإعادة تمثيلها. ورأت النيابة أن وجود مسافة 15 مترًا بين الميكروباص وجثة السائق يشكك في رواية أنها اضطرت لقتله دفاعًا عن نفسها، بحسب ما نقلته جريدة «المصري اليوم» عن النيابة. وأضافت النيابة، بحسب تغطية الصحيفة، أنه «لو كان هناك دفاع عن النفس تضربي ضربة واحدة أو اتنين للمجني عليه»، بدلًا من 13 طعنة.

من جانبها، أنكرت المتهمة أنها كانت تحمل سكينًا، مشيرة إلى أن السائق حاول اغتصابها تحت التهديد بالقتل مستخدمًا السكين، قبل أن تقوم هي باختطافها من يده وتسديد طعنات له، وهو ما دفع النيابة إلى إرسال السكين للمعمل الجنائي لتحديد إذا ما كان يحمل بصمات السائق من عدمه.

بحسب رواية شهود عيان، لجأت المتهمة إلى عدد من الأهالي قريبين من موقع الجريمة في العياط، وأحدهم هو من اتصل بوالدها. ولاحقًا، قررت الأسرة تقديم بلاغ بما حدث في قسم الشرطة.

دار الإفتاء: نسب أبناء الزنا للأم فقط.. والـ«DNA» لحالات أخرى

في ردها على سؤال حول جواز الاعتماد على البصمة الوراثية «DNA» لإثبات النسب أو نفيه، أفتت الدار على صفحتها بفيسبوك أنه يجوز إثبات النسب عبر «DNA» فقط في حالات «إذا كان ذلك في عقدِ زواجٍ صحيحٍ -لا يتم اللعان فيه بين الزوجين- أو فاسدٍ أو وطءِ شبهةٍ»، كذلك في حالات التنازع على مجهولي النسب، كالاشتباه في المواليد أو أطفال الأنابيب، أو ضياع الأطفال في الكوارث الطبيعية. وذلك مراعاة لحق الطفل، على حد قول الدار. لكن في حالة الزنا لا يجوز إثبات النسب إلى الأب أصلًا: «في حالة الزنا لا يثبت نسب الطفل إلى الزاني أصلًا، وإنما يُنسب لأمه فقط» لأن «ماء الزنا هدَرٌ؛ أي لا يُعتَدُّ به شرعًا»، حسب فتوى الدار.

أخيرًا.. توقيع اتفاقية تقاسم السلطة في السودان

وقع المجلس العسكري الانتقالي السوداني وقوى إعلان الحرية والتغيير المعارض اليوم، الأربعاء، اتفاقية تقاسم السلطة خلال فترة المرحلة الانتقالية.

الخطوط العامة للاتفاق جرى الاستقرار عليها قبل نحو أسبوعين، غير أن عددًا من النقاط، أبرزها منح حصانة لأعضاء المجلس السيادي، أثارت خلافات بين الجانبين. بحسب الاتفاقية التي جرى توقيعها اليوم، سيُشكّل مجلس سيادي به  خمسة أعضاء من المدنيين وخمسة آخرين من العسكريين، بالإضافة إلى شخص مدني إضافي يتوافق عليه الجانبان. وسيرأس المجلس شخصية عسكرية لمدة 21 شهرًا الأولى، ثم يرأسه مدني لمدة 18 شهرًا.

وقال مصدر في الخرطوم لـ«مدى مصر» إن الاتفاقية تنص على إجراء تحقيق مستقل ومحايد في هجوم قوات الأمن على اعتصام المحتجين أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في 3 يونيو الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصًا، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

ولا يزال الطرفان يعملان على الانتهاء من وثيقة دستورية تحدد صلاحيات المجلس السيادي ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي. ومن المتوقع أن تُناقش هذه الوثيقة يوم الجمعة المقبل، وقد تضم مادة تنص على منح حصانة للعسكريين في المجلس السيادي من الملاحقة القانونية في الهجوم على الاعتصام.

وتوجه المعارضة اتهامات لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دجلو (حميدتي) بالمسؤولية عن وقائع القتل التي صاحبت فض الاعتصام. ووصف حميدتي توقيع الاتفاق بأنه «لحظة تاريخية».

مصر و5 دول تدعو الفرقاء الليبيين للعودة إلى طاولة المفاوضات

دعت كل من مصر والإمارات وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة، أمس، الثلاثاء، الأطراف المتنازعة في ليبيا، إلى وقف فوري للقتال الدائر في العاصمة، طرابلس وضواحيها، مؤكدين على استحالة وجود حل عسكري في ليبيا.

وحثت الدول الست في بيان مشترك، المتنازعين إلى العودة للحل السياسي، وطاولة المفاوضات عبر وساطة أممية بقيادة المبعوث الأممي غسان سلامة، تسعى إلى دعم حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة.

وحذر البيان من استغلال «الجماعات الإرهابية» حالة الفراغ السياسي التي تشهدها البلاد حاليًا على خلفية العمليات القتالية بغية السيطرة على العاصمة طرابلس منذ نحو ثلاثة أشهر.

وكانت القوات التابعة لخليفة حفتر والمعروفة بـ«الجيش الوطني الليبي» أعلنت، في أبريل الماضي، إطلاق عملية «طوفان الكرامة» للسيطرة على العاصمة والمناطق الواقعة في غرب ليبيا تحت سيطرة حكومة فايز السراج، المعترف بها دوليًا.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه المتحدث باسم قوات حفتر، العقيد أحمد المسماري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، أن «الساعات القادمة تحمل المزيد من بشائر النصر على الميليشيات الإرهابية».

يأتي بيان الدول الست بعد سلسلة من الهزائم منيت بها قوات حفتر، وفشل «طوفان الكرامة» في السيطرة على طرابلس.

البنك الدولي: باستثناء التضخم والتعليم والصحة والصادرات.. مصر ناجحة  

ما بين النجاح والفشل، جاء تقييم البنك الدولي للاقتصاد المصري، حيث سجل البنك في تقريره «مرصد الاقتصاد المصري 2019»، الذي أصدره أمس بالشراكة مع وزارة الاستثمار، عددًا من المؤشرات التي نجحت مصر في إصلاحها وحزمة مؤشرات أخرى لا تزال تمثل تحدي أمام الاقتصاد.

وكانت البطالة وعجز الموازنة ومعدلات النمو من أهم النجاحات التي حققها الاقتصاد المصري من وجهة نظر البنك، حيث انخفضت البطالة لأدنى مستوى لها منذ 2011، كما تراجع العجز الكلي للموازنة 3% خلال ثلاث سنوات، متوقعًا استمرار معدلات النمو في الصعود لتصل إلى 6% بنهاية العام المالي الجاري.

أما ما فشلت مصر في إصلاحه، بحسب تقرير البنك، فكان التضخم والصحة والتعليم والصادرات.

قال التقرير إنه بالرغم من تراجع معدلات التضخم إلا أنه لا يزال يراها مرتفعة، وهو ما كان له آثارًا سلبية على الظروف الاجتماعية والاقتصادية وقرارات الاستثمار. وبلغ متوسط معدل التضخم الكلي 23.3% و21.6% خلال السنتين الماليتين 2017 و2018 على التوالي.

أما  قطاعا الصحة والتعليم، بحسب التقرير، لم يستفيدا من وفورات خفض دعم الطاقة، بل بالعكس انخفضت مخصصات الرعاية الصحية والتعليم في الموازنة بالقيمة الحقيقة، إذ تراجع الإنفاق على التعليم من 3.6% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي في 2016 إلى 2.5% في 2018 ومقرر له 2.2% في موازنة السنة المالية الحالية.

وقال التقرير عن الصادرات إن «تجارة مصر الفعلية لا ترقى إلى المستويات المتوقعة»، مؤكدًا أن تحرير سعر الصرف لم يكن كافيًا لضمان حدوث تحسن ملحوظ في أداء الصادرات.

ومن البنك الدولي إلى صندوق النقد الدولي، الذي حدد يوم 24 يوليو الجاري للتصويت على نتائج المراجعة الخامسة والأخيرة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، والتي اقترضت مصر بموجبه 12 مليار دولار من الصندوق في نوفمبر 2016، وبناءً على نتيجة التصويت يتحدد مصير الشريحة الأخيرة، والبالغ قيمتها 2 مليار دولار.

«هيومن رايتس ووتش»: المُرحلون من الكويت إلى مصر في خطر

اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية أن ترحيل السلطات الكويتية ثمانية مصريين مطلوبين لدى السلطات المصرية، انتهاك لالتزام الكويت بالقانون الدولي. وأضافت المنظمة أن المُرحلين إلى مصر يوجد خطر فعلي عليهم، بوجود احتمالية تعرضهم للتعذيب والاضطهاد.

وقالت مديرة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة، سارة ويتسون، إن «السلطات الكويتية عرّضت بإجراء الترحيل، الرجال الثمانية الفارين من القمع في مصر لخطر شديد، رغم أنهم وجدوا ملجأ في الكويت»، مضيفة: «إنه لأمر فظيع أن تعمل الكويت بناء على أوامر أجهزة الأمن المصرية المتعسفة، وتعيد المعارضين ليواجهوا تعذيبًا واضطهادًا».

كانت السلطات الكويتية أعلنت، الجمعة الماضي، ضبط «خلية» وصفت أفرادها بأنه صدر بحقهم أحكام من القضاء المصري تصل إلى 15 عامًا. فيما برر نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، الترحيل بأنه تم وفقًا للاتفاقيات المشتركة بين البلدين.

بالأمر المباشر.. تخصيص 166 فدانًا لشركة «إمكان مصر إيست»

بعد خمسة أيام من دراسة الطلب، قرر مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تخصيص 166 فدانًا في التجمع الخامس، بشكل مباشر دون مناقصة، لصالح شركة «إمكان مصر إيست» التابعة لـ «أبو ظبي القابضة»، بإجمالي خمسة مليارات جنيه، دفعت الشركة منهم 400 مليون بالفعل.

قرار التخصيص هو الأول بعد إقرار الهيئة آلية جديدة، الشهر الماضي، لحصول المستثمرين على الأرض بشكل مباشر دون المرور بقانون المزايدات، وهو ما يسمح به قانون تأسيس الهيئة رقم 59 لسنة 1979. وفق الآلية الجديدة، تحدد لجنة من الهيئة الأراضي المتاحة وأولويات النشاط والمواصفات الفنية والأسعار، التي تُحدّث باستمرار. ويتقدم المستثمر بدراسة جدوى اقتصادية وباقي المستندات المطلوبة، فضلًا عن دفع 10% من قيمة الأرض لإثبات الجدية. وفي حال وجود أكثر من طلب تُمنح الأولوية لمن يدفع بالدولار.

وقال مساعد وزير الإسكان لشؤون المجتمعات العمرانية الجديدة، وليد عباس، لصحيفة «المال» إن الهيئة تدرس حاليًا أكثر من 450 طلبًا من مستثمرين للحصول على أراضي بآلية التخصيص المباشر.

سريعًا:

- سجلت مصر أعلى معدل انتشار لمرض «هانتنجتون»، وهو ما يزيد عن معدلات الإصابة في  أوروبا بمرتين، وأمريكا بـ 11 مرة. وفقًا لما رصدته دراسة صادرة عن المؤسسة البحثية Clinart MENA. ويعد «هانتنجتون» من الأمراض الوراثية، التي تؤدي إلى انتكاس تدريجي للخلايا العصبية بالمخ، مما ينتهي باضطرابات إدراكية وحركية، وتزيد العلامات بالعقد الثالث والرابع من عمر المريض.

- أعلن علي عبدالعال، رئيس البرلمان، أن جلسات دور الانعقاد المقبل، الذي يبدأ في أكتوبر المقبل، ستذاع على الهواء مباشرة، بحسب صحيفة «الوطن». ليست هذه هي المرة الأولى التي يعد فيها عبدالعال المشاهدين بذلك، ولكن في المرات السابقة أخلف وعده.

- أعلن فلسطينيون بالمخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان يوم اﻹثنين الماضي إضرابًا عن العمل وسط احتجاجات على قرار وزارة العمل اللبنانية بإغلاق عشرات المؤسسات التي يعمل بها عمال فلسطينيون.

- قررت غرفة مشورة محكمة جنايات الإسكندرية رفض استئناف أمر حبس المحامي الحقوقي، محمد رمضان، واستمرار حبسه احتياطيًا.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

#النشرة

رغم «لخبطة» مواعيد الدراسة.. رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا» | قبل انعقاد المجلس بساعات.. السيسي يعين «الشيوخ» الـ100

«رجعوا التلامِذة ياعم حمزة للجد تاني».. هكذا بدأ، اليوم السبت، العام الدراسي الجديد، ونتمنى أن يكون حضور التلامذة في المدارس سعيدًا وآمنًا   رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا».. وأهالي يشتكون…

مدى مصر 8 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن