آخر النواجيب: نجيب العالم الافتراضي
#جو عام
يأتي النجيب السابع ليختم #النواجيب التي كتبها تامر فتحي عن نجيب محفوظ معتمدًا على قراءة أدبه وما كُتب ونُقل عنه، حيث رأى أن نجيب يختلف حسب عين وعقل الرائي، ليصبح أكثر من نجيب، هكذا استخلص لنا القطب، الغرائبي، الذكوري، العابث في الثوابت، وغيرها، كدليل عما تفعله قراءة الأدب في مؤلفه.
ندعوكم لقراءة آخر عنقود النواجيب، والعودة لما سبقه.
#نواجيب #قراءة #دليل
في المدينة التي أسكن فيها في جنوب فرنسا، رجلٌ يصدق أنه مايكل جاكسون. يرتدي ثيابه التي اشتهر بها ويضع قبعة سوداء مثل قبعته، وأحيانًا أراه يمشي حاملًا كاسيت بسماعاتٍ كبيرة لـيؤديَ رقصة «مشية القمر» في ساحات المدينة نظير بعض اليوروهات.
هو لا يرقص جيدًا، ثمة عرجة في قدمه تمنعه من تأدية الرقصات على نحو سليم، لذا قلّما يتجمّع حوله الناس. يبدو عليه أنه ذو قدرات عقلية محدودة، غير اجتماعي، لكنه من حين لآخر يظهر مع أحد ما يظل رفيقًا له لمدة ثم يفترقا.
لكنني وجدته ذات مرة في حفل موسيقى عام أقامته عُمُدية المدينة على شاطئ البحر يرقص بحماسة شديدة والفرقة الموسيقية تحيّيه والجميع يصفّقون له ويهتفون: «مايكل…مايكل». ليلتها وتحت أضواء الكشافات البنفسجية التي انعكست ملتمعة على وجهه المتعرّق بدا في قبعة رأسه وكأن مايكل عاد للحياة ليرقص لنا رقصاتِه الفريدة.
يظهر مايكل أمامي فجأة أثناء الكتابة كاستعارة لمئات صفحات الفيسبوك التي عثرتُ عليها تحمل اسم نجيب محفوظ أو صورته وتنشر آلاف البوستات والميمز التي تحمل عبارات لم يقُل معظمها إلا لم يكن كلها. كأنها مئات النواجيب متقمصين شخصية الكاتب الكبير، مثل مئات المياكل جاكسون الذين نراهم في فيديوهات السوشال ميديا متقمصين شخصية مايكل جاكسون ويرقصون مثله.
كل صفحة ترسم نجيب كما تعتقد فيه، أكثرها تصوره كما كونفوشيوس الحكيم الملِم بخفايا النفس وتجعله يقول كلامًا من نوعية: «المواقف تكشف الناس فلا تحكم على إنسان من كلامه، فالناس مثاليون عندما يتحدّثون»، أو تصوره خبير تنمية بشرية: «قلوبنا ليست سوداء، ولكننا لا نريد رؤية وجوه مَن أساؤوا لنا» أو داعية ديني ينشر الأحاديث والأدعية، أو خال طيب يجلس على المصطبة ويقول: «مَن أراد قربك سيقترب منك، ومَن أراد رؤيتك سيأتي إليك، ومَن أراد سماع صوتك سيتصل بك، كلها أمور لا تمنعها الظروف بل تمنعها النفس» أو حتى بلطجيًا «العين اللي تستصغرك … اعميها».
لا يخص الأمر نجيب وحده فهناك آلاف الصفحات التي تنتحل شخصيات عامة: فنية، سياسية، اجتماعية أو أدبية، حيّة أو ميّتة، بل تنسب إليها ما لم يصدر عنها، تمامًا كما حدث مع محمود درويش حين نُسِبَت إليه قصيدة لم يكتبها وغنتها كارول سماحة.
يهاجم الكثيرون الأمر ويتّهمون وسائل التواصل الاجتماعي بأنها السببُ في خلط الحابل بالنابل، لكن هل هذا صحيح؟ ألم تكن حالات التقمّص، الانتحال والسرقات الأدبية قديمة منذُ نَحْل الشعر الجاهلي، وانجذاب المتصوفين الذين ادعوا أنهم الحسين أو الخضر بل إنها مستمرة حتى الآن مع ويجز الغلابة؟
التقمّص والانتحال أعلى درجات التصديق في النص أو في الشخص المؤثر، اللحظة التي يتخلى فيها القارئ أو المتلقي عن ذاته كي يكون الشخصية المؤثرة، مُسكتًا عقله الناقد ومستسلمًا لكل ما يُقال عنها وراسمًا حولها توقعات كثيرة وتخيلات أكثرها غير صحيح.
على سبيل المثال من بين ما ينتشر كالنار على صفحات السوشال ميديا ويتناقلُه الناس مصدقين فيه موقفٌ يروى أنه «عندما رأى نجيب محفوظ طفلاً يبيع الحلوى عند إشارة المرور، بكى ثم كتب: أحلام الأطفال قطعة حلوى وهذا الطفل يبيع حُلمه».
والحادثة لا تبدو حقيقية أو واقعية؛ فنجيب ابن الجمالية، الحي الشعبي القاهري القديم الذي يمكن أن ترى فيه انتهاكات للأطفال أكبر من العمل في سن مبكر في بيع الحلوى، لن يتوقف أمام طفل يبيع الحلوى ليبكي، ليس لأن نجيب معدوم القلب ولكن لأن ذلك هو المعتاد والعادي والمستمر الذي قد يراه أو لعله رأى الأسوء من ذلك.
لكنه التصديق التام والاقتناع بالصورة الشعرية التي يرسمها الوعي الجمعي عن روح الكاتب الشفيفة القادرة على رؤية المعتاد بشكل غير معتاد التي نصدق جميعًا أنه قد يصدر منها مثل هذه الأمور، تمامًا كما نصدّق أن نيتشه بكى عندما رأى حصاناً يضربه سيدُه فجرى واحتضن الحصان ليحميه من الضرب.
لا ندري إن بكى نيتشه أم لا، فمثل هذه الصور تحيا لا لحقيقتها، ولكن لما تحمله من معنى يستجيب لتوقعات القراء حيال الكاتب والفنان. كصورةِ القديس مارجرجس الروماني وهو يصرع التنين من على صهوة جواده. غير واقعية، خرافية، متخيّلة، لكنها برغم ذلك تحفّز معانٍ سامية داخل النفس كحتميةِ انتصار الخير، وتملك من السلطة ما لا تملكه الصور الواقعية غير المتوهّمة.
هنا الحقيقة ليست مهمة، المهم هو المعنى الشعري في القصة التي تضيء كفلاش الكاميرا والشحنة العاطفية التي تبثها. لماذا نقرأ الأدبَ إذن؟ أليس من أجل هذه اللحظة التي يتشظى النص بداخلنا مفجرًا المشاهد المدفونة فينا ومستدعيًا من الذاكرة وجوهًا نعرفها تطابق الشخصيات الروائية وأماكن وروائح ودفقات شعورية كامنة فينا.
ألسنا -ونحن نقرأ- نصير المؤلفين الفعليين للنص الذي كتبه الكاتب وتركه لنا. ألسنا نحن مَن نعيد تأليفه داخل رؤوسنا مستعينين بخبراتنا الشخصية، ومستخدمين عيوننا ككاميراتٍ تجوب الفضاء التخيلي للصفحة المكتوبة لتمنحه براحًا أوسع من حيّز الورقة الضيق، وقد نحذفُ ونضيف من عندنا، فالنصُ ميت لكنه بنا يعود للوجود ويتجدّد.
أليس التأليف اختلاق؟ نقول في المعجم: ألَّف خبرًا، أي اختلقه. فهل في الاختلاقِ حقيقة؟ فلماذا نبتغي الحقيقة في القراءة؟ ولماذا نرى في التقمص مشكلة؟
في مارس 2020، مستهل جائحة كوفيد، نشرت صفحة تحمل اسم وصورة نجيب مجتزءًا من رواية «الحرافيش»، يصف ما جرى للحارة حين أصابتها الشوطة التي أخذت تحصد أرواح الكثير من أهلها وكيف ألّهم الله عاشور في الحلم أن يخرج إلى الخلاء هربًا من الوباء حيث عانى هو وزوجته عذابات العزلة والتباعد الاجتماعي إلى أن عادا فوجدا الحارة قد خلت من أهلها الذين ماتوا جميعًا.
لم يكن المجتزء المنشور كما كتبه نجيب محفوظ بل حُرّر واقتُطِعت منه تفاصيل تتعلّق بعالم الرواية وحُذِفت أسماء ثانوية وكلمات صعبة استُبدلت بمرادفات أكثر شيوعًا تسهيلًا للقراءة كما تراصت بعض العبارات وراء بعضها لتبدو كقواعد السلامة الصحيّة التي صار علينا اتباعها بعد الجائحة كـ«النظافة النظافة النظافة، اغلوا المياه وأدوات الأكل والشرب قبل استعمالها واشربُوا عصير الليمون والبصل».
انتشر البوست بشكل سريع كأن محفوظًا ما يزال حيًا في فيسبوك يعيش معنا الجائحة بأجوائها العصيبة والمبهمة ينشر بوستاته على متابعيه من القراء الذين يشاركونها على نطاق واسع، حتى وإن كانت معدّلةً أو مختلقةً، ليقول صاحب الصفحة إن نجيب عاش ويعيش ويتنبأ ويواكب اللحظة الراهنة.
إنه التجلي الحي لأثر النص على قرائه وصولًا لحد محو ذات القارئ وتقمّص وانتحال صفة كاتبه، الأثر القديم الذي كان يصعب في السابق حصره وبيانه وحاول الكُتّاب والفلاسفة وضع تصورات نظرية حوله، يظهر الآن واضحًا في العالم الافتراضي على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وفي منتديات القراءة على هيئة نجوم ودرجات تقييم وبروفيلات تحمل صورة واسم الكاتب، ومساحات للتعليق لم تكن مُتاحة في السابق إلا في بريد القراء في المجلات والجرائد عبر حيز محدود تحكمه سلطة المحرر، لكنها في الفضاء الافتراضي حرة وطَلِقة، ويمكن أن تجد قارئًا يقلّل من شأن نجيب ويرى أنه لا يستحق جائزة نوبل، أو آخر يضعه في رتبة أولياء الله الصالحين.
كل شيء في الفضاء الافتراضي أزلي وقديمٌ قدم حياة الإنسان، إنه مجرد شكل جديد من أشكال التواصل القديم على الأرض، مثلها مثل تجمّعات الناس في الأسواق، وعلى عتبات دور العبادة، وفي الساحات: والمحتوى كلام مسترسل بلا غاية واضحة، ثرثرة، حقد، حسد، غضب، ثورة، فكاهة، لعب، تفاهة، جدّ، تجارة، إعجاب، وعدم إعجاب. إنه سجل الحياة اليومية المعاصر.
ينسحب ذلك على القراءة التي تتجلى بكل أشكالها القديمة والجديدة في العالم الافتراضي، بل لا نبالغ إذا قلنا إن منصات التواصل الاجتماعي أزادت من فعل القراءة في حياتنا اليومية، قبلها كنا نقرأ الجرائد والمجلات والكتب، ولكننا الآن نقرأ من الصبح وحتى النوم بوستات وتعليقات وميمز وكلامًا مكتوبًا على فيديوهات قصيرة، إننا بالفعل نقرأ في عصر السوشال ميديا أكثر من أي وقت سابق. ولا أتحدث هنا عن مستوى وقيمة المقروء بل أكثر عن الفعل نفسه: مرور العين على السطر وفهم مغزى الكلام المكتوب ودلالته.
القراءة هي فعل أشبه بالإبصار فور أن ترى الشجرة تدرك الجذر، فور أن ترى الحرف تدرك الصوت، فور أن ترى الشكل تفهم الجوهر.
أول قراءة في الوجود كانت عالية الصوت لإسماع الآخرين أو النفس، كفعل جماعي أو تطهرّي، كقراءةِ النصوص المقدسة في الصلوات والخطب، باعتبارها ترجمة موسيقية للحروف التي هي مفاتيح الروح من أجل إثارة الرهبة أو الرغبة في النفوس، أو حتى بغاية الإعلام والإخبار كالمنادين في الأسواق وقراء الخطابات والجرائد للأميين.
ولقد استغرقنا وقتًا طويلًا حتى نقرأ في صمت، منخرطين في النص ومفكرين فيه، ووقتًا أطول للدخول فيه ووضع خطٍ تحت عبارات منه أو هامشًا في الأركان. لم يأت الأمر فجأة بل ببطء وبالتدريج إلى أن صارت القراءة فعلًا فرديًا خاصًا يحدث في ذات القارئ ويصعب تبيانه أو وضع إيدينا عليه، ولعل اختباء أثر القراءة هو ما أسهم في انتشارها باعتبارها شأن داخلي وخاص ولا يمكن لعين أن تقع عليه كخبيئةِ النفس صامتة لكنها متكلمة.
لذا حين نجلس على وسائل التواصل الاجتماعي نبدو قراء صامتين طيلة الوقت، نكتب بوستًا أو تعليقًا كأننا نخط هامشًا على سجل الحياة اليومي الافتراضي، نقتبس مقطعًا من عمل أدبي أو غير أدبي وننشره كبوست كأننا نخطّ بالقلم تحت عبارات محببة داخل الكتاب.
نفس الطقوس القرائية المتعارف عليها تُمارس في العالم الافتراضي، بل ستجد الأشكال القديمة لمقرئين يقرأون على غيرهم كتبًا مسموعة، وبوكتيوبرز يدلون متابعيهِم على عناوين كتب تصلح للقراءة كباعةِ الكتب الجائلين في السابق حين كانوا يمرّون على الجالسين في المقاهي والمواصلات وعلى العابرين في الشوارع يعرضون عليهم الكتب بكافة أنواعها، وشعراء يقرأون قصائدهم على الملأ من المتابعين كما في ساحة عكاظ.
كذلك تتنوع قراءاتنا- كما في الواقع- فهناك قراءة سهلة وسريعة كمطالعة البوستات والمواقع الخبرية وقصص الإثارة والجريمة التي ندفع الشاشة بإصبعنا ونمر عليها بأعيننا بسرعة لمعرفة نهاية الأحداث. وهناك قراءةٌ بغاية التعلّم والتأهّل تحتاج لتركيز وتكرار وحفظ أحيانًا. وهناك قراءة تحتاج لإعادة قراءة وتفكير لإدراكِ المغزى الواضح والمبهَم في ذات اللحظة، مثل قراءةِ بروست وجويس والنفري وروايات صمويل بيكيت وغيرها.
هذه القراءات العسيرة هي بطبيعتها قليلة. وقد يمارس أصحابها من خلال بوستاتهم - كما في الواقع - تهكمًا على أصحاب القراءات السهلة والسريعة والسطحية، وقد يصادرون على رؤاهم، بحجج الصوابية القرائية وضرورة وضوح المعنى وإنقاذه من اضمحلال التناول والرؤية، وتحت ادعاءات امتلاك قراءة كاملة صحيحة للنص.
والواقع، أن العين حين تقرأ فإنها لا تمشي على الحرف تلو الحرف، بل تأخذ الكلمات ككتل مجمعة، وتقفز من كلمة لأخرى على نحو غير أفقي أو ثابت، قفزات سريعة مفاجئة ومتقطعة تتوقف خلالها لثلث ثانية أو أقل لإدراك كتلة الحروف التالية، لذا كلما قصُرت الجمل وحُبِكت ووصلت لغاية معناها المباشر أدركتها العين بشكل لا لبس فيه، لكنها إن طالت الجمل وتوالدتْ مع تشعّبات الحكي، انزلقت معها العين في مسارات المعنى المتشابكة، وهو ما يصنع بالضرورة فارقًا بين النص المقروء والمكتوب.
كل قراءة تحتوي على سوء فهم بشكل ما أو بآخر. كل قراءة ناقصة وغير مكتملة، لأنه لا توجد قراءة صحيحة أو حقيقية، أو ربما لأن النص المكتوب من البداية لم يكن مثل النص المتصوَّر في رأس الكاتب قبل كتابته، وكذلك النص المقروء في رأس القارئ ليس كالنص المكتوب على الورق. إذن فالمسألة كلها مجرد تصورات ذهنية ترتكز على أحاسيس ومشاعر وتوقعات وخبرات شخصية وحركة عين غير ثابتة. فلماذا ادعاء الحقيقة، ولماذا التصديق النهائي وغير المشروط في تصورات غير حقيقة، مختلقة ومتوهّمة؟
الحادث الآن أن العالم الافتراضي فتح الباب أمام الشيء ونقيضه في ذات الوقت. وجعل من كل رأي وكل قيمة متصوّرة عرضة للنقد والسخرية والتقديس أحيانًا، كأن العالم يقول لنا: هنا كل شيء موجود، كما كان منذ قديم الأزل: الحقيقة والوهم.
المؤكد أن القارئ تطوّر ولم يعد كما كان، تحرّر من سلطة حراس البوابات القديمة الذين يمرّرون النصوص ويقرؤوها ويفسرونها ويحدّدون لنا ما ينبغي أن نفهمه فيه، محتكرين النص، على أرض الواقع لكن سطوتهم تسقط وتنهار في العالم الافتراضي الكبير. نعم هي تُستبدل بسلطات جديدة لمؤثرينَ جُدُد، بوكتيوبرز، وصفحات يتابعها الملايين، بالإضافة إلى سلطة المعايير الأخلاقية التي تمكن المنصات من حظر الحسابات في حالة تجاوزها. لكنها سلطات يمكن الالتفاف عليها أو تخطيها بسهولة، كما في المساحات المحرّرة من أي أشكال السلطة كمنتدياتِ القراءة التي يتجمّع فيها القراء يتبادلون الآراء والكتب الإلكترونية المقرصنة، ومنصات مثل Goodreads ومساحات التعليق المتاحة في متاجر أمازون وغيرها حيث يمكن لقارئ أن يقول بكل بساطة إنه يمقت نجيب محفوظ ولا يمنحه أي نجمة. بل صار بإمكان القارئ إعادة إنتاج النص وتغيير هيئته: صورة، فيديو أو تسجيل صوتي، وإضافة وحذف مقاطع وأجزاء منه ليتواكب وحالة القارئ الشعورية، بل يمكنه إعادة تأويله ورسم مسار له لم يخطر على بال أحدٍ حتى الكاتب نفسه. فالقارئ يقرأ من أجل أن ينال لذة النص وينسى العالم.
أيها القارئ أنت حرٌّ، فاقرأ نجيب محفوظ كما تحب وكما تعتقد، لكن لا تتصور أبدًا أنك بقراءتك امتلكت الحقيقة، لأنها ببساطة هي غير موجودة أنت فقط تصنع نجيبًا يخصك ينضاف إلى غيره من النواجيب. وسلام.
لقراءة النواجيب السابقة:
نواجيب #2| نجيب ما وراء الطبيعة
نواجيب #3| نجيب الخيال الذكوري
تقارير ذات صلة
إلى عُمر، صورة متخيلة
#268| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
حلم ولّا فيلم
#266| دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن