داخل سجون النساء
ترجمة: نصر عبد الرحمن
تمر الأيام في رتابة داخل سجون النساء في مصر، في حين تتحول الفتيات إلى نساء ويفقدن الأمل في الخروج. أُلقي القبض على عشرات النساء لأسباب سياسية، عشية إزاحة الرئيس السابق محمد مرسي من السلطة في يوليو 2013.
تتنوع خلفيات السجينات وتتباين مُعتقداتهن السياسية، وقصصهن الشخصية، ولكن أغلبهن يتعرض لأزمات نفسية جرّاء طول فترة حبسهن. تعرضت بعضهن للضرب مثل سارة سارة خالد حتي فقدت السمع بأذنها اليسري.
يمر الوقت ببطء، وتلتئم الجراح النفسية بنفس البطء. وهناك عدد من النساء يحاولن التمسك بالذكريات، مثل سلوى محرز، التي لا تزال تتناول قهوتها في كوب زجاجي عليه علامة نسكافيه التجارية، والذي كانت تخفيه داخل زنزانتها. وتجد أخريات صعوبة في نسيان تجربة النوم على الأرض ليلاً، ومُراوغة الملل والشعور بالصدمة نهارًا.
يعرفن جميعًا ملامحهن قبل دخول السجن، ولكن الدهشة تصيبهن عند إطلاق سراحهن، لأن المرايا محظورة غالبًا داخل السجون.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن




















