تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
الشباب الإيراني يتحرر من القيود. تصوير مهران همراهي
بانوراما

الشباب الإيراني يتحرر من القيود. تصوير مهران همراهي

Mehran Hamrahi 1 دقيقة قراءة

منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩، تضاعف تعداد السكان في إيران حتى وصل إلى ٧٦ مليون مواطن، بينهم ٧٠٪ تحت سن الخامسة والثلاثين. ويقطن إيران أحد النسب الأكبر من صغار السن في العالم. وعلى الرغم من إدخال الجمهورية الإسلامية للتعاليم الدينية في المناهج التعليمية منذ الصغر، لا يرى شباب إيران أنفسهم مختلفين عن الشباب في “الغرب”، ولا يتشاركون مع وجهات النظر التقليدية التي تفرضها الثيوقراطية. ويشعر العديد من الشباب الإيرانيين أن دولتهم ذات التاريخ العريق تحرمهم من أبسط مبادئ الحرية الشخصية. فقد يرغب العديد منهم في إقامة علاقات خارج إطار الزواج أو المشاركة في حفلات تقدم فيها المشروبات الكحولية دون قيود أو مخاوف وبالطرق التي يرونها مناسبة. وترك الحرمان من أبسط مبادئ الحرية الشخصية الشباب في حالة من اليأس. ووفقاً لأمانة الجمعية الإيرانية للطب النفسي، يعاني بين ١٥٪ و٢٠٪ من الشباب الإيراني من الاكتئاب. ويحلم الكثيرون بالهجرة خارج إيران إلى دول “حرة”. يمنحنا همراهي نافذة على الحيوات اليومية للشباب القاطن بمدينة الأحواز جنوب إيران. وعبر تعريفنا على بعضهم ممن يحلمون “بالحياة الحرة”، يرغب همراهي في تحدي نظرة العديدين السلبية لإيران كشعب تقليدي ومتعصب تماماً.

عن الكاتب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن