يوميات قارئ صحف: الثلاثاء 3 مايو 2016
انتفاضة الصحفيين
النهارده اليوم العالمي للصحافة والجرايد الورقية أبرزت في أغلبها ردود الأفعال على أحداث ليلة الأحد الماضي (سموه الأحد الأسود) بعد اقتحام الداخلية نقابة الصحفيين للمرة الأولى والقبض على الصفحيين عمرو بدر ومحمود السقا. نبدأ بنظرة على المانشيتات:
الشروق: "الأحد الأسود.. ليلة رفع فيها أبناء"صاحبة الجلالة" راية الغضب.. الصحفيون ينتفضون لحماية "قلعة الحريات"
المصري اليوم: "الصحافة تحت الحصار.. نقابة الصحفيين "محبوسة".
الوطن: "الصحفيين" تطالب بإقالة وزير الداخلية".
حتى اليوم السابع:" الصحفيون غاضبون.. و"وزارة الداخلية" تبحث عن مخرج".
وحتى البوابة: "هزيمة الصحافة...هزيمة للدولة".
الأهرام اكتفت ببرواز صغير على يسار الأولى: "اجتماع طارئ للجمعية العمومية للصحفيين ردا على انتهاكات الداخلية".
الأخبار: "غضب في نقابة الصحفيين".
غير المانشيتات كل الصحف أبرزت الدعوة لجمعية عمومية طارئة للصحفيين بكره الأربعاء الساعة 1 ظ: "«الصحفيين» تدعو لـ«اعتصام مفتوح وعمومية طارئة» غداً احتجاجاً على اقتحام الأمن لمبناها". وكذلك التهم الموجهة للزميلين: "النيابة توجّه ٦ اتهامات لـ«بدر» و«السقا» أبرزها «قلب نظام الحكم»".
أغلب التغطية متشابهة وترصد ردود الأفعال اللي تراوحت بين فريقين أولهما غاضب ويعرب عن اعتراضه على حماقة الداخلية والتاني بيحاول يمسك العصا من النص ويقول النقابة غلطانة والداخلية غلطانة وفيه فريق بيقول أن اللي حصل مؤامرة على السيسي زي "اقتحام «الصحفيين» يثير الجدل حول جهات «توريط النظام»" في المصري اليوم مثلا.
لكن برز بين التغطية تقرير حلو من داخل الاعتصام في الشروق كتبه أحمد البرديني بعنوان "ليلة رفع فيها أبناء «صاحبة الجلالة» راية الغضب". وتقرير عن واقعة الاقتحام من الشهود عليها في المصري اليوم بعنوان "«المصري اليوم» ترصد الليلة السوداء فى تاريخ «الصحفيين»" كتبه وائل ممدوح وعصام أبو سديرة.
في خلفية الأزمة دي كلها متنساش أن كل ده بسبب اتفاق التنازل عن الجزيرتين للسعودية وفي آخر أخبار الاتفاق امبارح: "مجلس الوزراء السعودى يوافق على اتفاقية «تيران وصنافير»" بعد موافقة مجلس الشورى السعودي. كل ده واحنا حتى مشفناش لسه نص الاتفاق.
في شأن متصل وزير الخارجية السوداني في بيان أمام برلمان السودان أمس قال التالي: "وأضاف الوزير السودانى، خلال تلاوته تقريراً لأداء وزارته، أمام البرلمان السودانى، أمس، أن بلاده تسعى للاطلاع على نص الاتفاقية الموقعة بين السعودية ومصر، فى ٨ إبريل الماضى، حول ترسيم الحدود البحرية بينهما، لمعرفة تأثيرها على ما وصفه بـ«سيادتها الوطنية»، على مثلث حلايب. وتابع غندور: «رغم أن العلاقة بين الخرطوم والقاهرة فى أفضل حالاتها، إلا أن السودان لم ولن تفرط فى سيادتها الوطنية قيد أنملة»، وأنها «اتخذت كل الإجراءات الاحترازية، التى تحفظ حقوقها القانونية»، لافتًا إلى أن اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، ستنعقد فى القاهرة قريباً، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره السودانى عمر البشير."
----------
ريجيني
أول أمس بمناسبة عيد العمال إيطاليا أحيت ذكرى جوليو ريجيني الباحث العمالي ضحية التعذيب والقتل في مصر. المصري اليوم نشرت "٨٠٠ ألف إيطالى يطالبون بحقيقة مقتل «ريجينى»". أيوه 800 ألف حضروا الحدث. "نظم الإيطاليون احتفالية ضخمة بمناسبة عيد العمال، مساء أمس الأول، فى ساحة سان جيوفانى وسط العاصمة، روما، سرعان ما تحولت إلى حفل لكشف حقيقة مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى فى مصر، الذى وُضعت صورته على المسرح أمام ما يقرب من ٨٠٠ ألف شخص، شاركوا فى الحفل، وردد الحضور هتافات: «لن ننسى ريجينى»."
في الشروق كمان "إيطاليا تتظاهر من أجل «ريجينى»..800 ألف يطالبون بـ«الحقيقة».. والرئيس الإيطالى: الأيدى الغادرة اغتالت «باحث الدكتوراه»" مع صورة حلوة من المظاهرة.
وفي اليوم السابع "بالفيديو.. إيطاليا تخصص حفل عيد العمال لـ"ريجينى" وتطالب مصر بسرعة التحقيقات".
----------
داخلية
في المصري اليوم حالة فردية جديدة: "أمين شرطة يطلق النار على عامل فى بنى سويف": "طلق أمين شرطة النار على عامل، أمس، بسبب خلاف نشب بين أسرته وأسرة عامل بقرية السلطانى بمركز ببا، ما أدى إلى إصابة العامل فى ركبته وتم نقله فى حالة خطرة إلى مستشفى ببا المركزى ثم إلى مستشفى بنى سويف العام لإجراء جراحة عاجلة. وألقت قوات الأمن القبض على أمين الشرطة و٣ متهمين من أسرة العامل وتحرير محضر بالواقعة."
وفي الأخبار حالة فردية كمان " «الأخبار» تنفرد بنشر التحقيقات في اتهام ضابط بالمطار بتهريب ٦ أشخاص للخارج: الضابط كون تشكيلا عصابيا لتسفير الراغبين بموافقات مزورة مقابل المال".
و" ضابط النزهة أمام الطب الشرعي والسائق المصاب يرفض التصالح".
ورئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأمريكي في القاهرة مع وفد للتفتيش على تأمين المطارات. في المصري اليوم: "«الكونجرس» يراجع إجراءات تأمين مطارى القاهرة وشرم الشيخ".
وفي أمريكا "تقرير أمريكى: محاربة الإرهاب تركت «أثراً مخيفاً» على حقوق الإنسان بمصر" عن التقرير السنوي للجنة الحريات الدينية الأمريكية التابعة للكونجرس اللي ممكن تطلع على نسخته الأصلية هنا.
و"وفاة «مأمور ساقلتة» بأزمة قلبية.. واستهداف كمين بسوهاج".
وسكان وسط البلد سعداء بعد انتقال وزارة الداخلية للتجمع الخامس. المصري اليوم نشرت "جيران «الداخلية» بعد إزالة الحواجز الخرسانية: «كابوس وانزاح»".
في البوابة " القبض على طالب هارب من حكم قضائي في قضية تجمهر": " البداية كانت بورود معلومات إلى المقدم أحمد كمال رئيس مباحث قسم شرطة قليوب، تفيد باختباء «أحمد.س» ٢٠ عاما، طالب، هارب من المراقبة على ذمة القضية رقم ١٢٨٥ جنح قسم المعادى لسنة ٢٠١٥ – تجمهر، الحكم سنة تبدأ من ٧/٢/٢٠١٦م وتنتهى فى ٧/٢/٢٠١٧. والمحرر عن هروبه المحضر رقم ٣٤٨٥ جنح قسم قليوب لسنة ٢٠١٦ بتاريخ ٢٦/٤/٢٠١٦، على الفور تم عمل التحريات اللازمة التى ثبت من خلالها صحة المعلومات الواردة، وبناء على ذلك توجهت قوة من ضباط مباحث القسم إلى المكان المختبئ به المتهم، وتمكنوا ومن ضبطه وتم تحرير المحضر اللازم وإخطار السجن تمهيدا لتنفيذ العقوبة."
في اليوم السابع حوار مع مدحت حشاد " مدير مباحث المصنفات لـ"اليوم السابع": نلاحق الفضائيات المحرضة "الجزيرة ومكملين والشرق" بشقق مفروشة.. ولم نتعرض لمسارح النشطاء بوسط البلد ولا ندخل مكانا إلا بإذن النيابة..ومهمتنا حماية الملكية الفكرية "
وفي فقرة ناس لها بخت الأخبار نشرت " السماح بسفر نجل أحمد نظيف إلي بريطانيا": سمحت سلطات مطار القاهرة الدولي بسفر شريف أحمد نظيف نجل رئيس الوزراء الأسبق، بالسفر إلي بريطانيا رغم وجود اسمه علي قوائم الممنوعين من السفر، وذلك بعد تقديم موافقة علي سفره من جهات التحقيق. صرحت مصادر امنية بالمطار أنه أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب رحلة الطائرة البريطانية رقم 155 والمتجهة إلي لندن، تقدم المهندس شريف أحمد نظيف نجل رئيس الوزراء الأسبق للسفر، وبفحص بياناته تبين وجود اسمه علي قوائم الممنوعين من السفر بناء علي قرار من جهاز الكسب غير المشروع، إلا أنه قدم موافقة من الجهاز علي سفره الي لندن ."
----------
جيش
في الأهرام ملف بعنوان " الأهرام ترصد الإنجازات التنموية للقوات المسلحة: إنهاء 800 مشروع ..ومناطق صناعية عملاقة فى الطريق"
أما ميدانيا ففي المصري اليوم في الخبر اليومي المعتاد: "إصابة ٤ شرطيين وسيدة فى انفجار عبوة ناسفة بالعريش" والتفاصيل للأسف معتادة: "قالت المصادر إن مجهولين، يرجح انتماؤهم لتنظيم أنصار بيت المقدس، وضعوا عبوة ناسفة بجوار فندق بشارع البحر، بدائرة قسم ثالث العريش، وفجروها عن بعد، خلال مرور المدرعة، ما أحدث دوياً هائلاً ودخاناً كثيفاً. وأضافت أن الحادث أسفر عن إصابة إبراهيم أحمد شحاتة، ٢٥ سنة، أمين شرطة، باشتباه ما بعد الارتجاج، وكذلك إصابة المجندين سعيد محمد محسن، ٢١ سنة، وعلى عباس على، ٢٢ سنة، وبدر محمد يوسف، ٢٢ سنة، من كفر الشيخ، بشظايا متفرقة، بجانب إصابة ولاء عبدالسلام، ٣٣ سنة، من العريش، بجرح قطعى بالكتف اليسرى، وشظايا متفرقة، حيث تصادف مرورها وقت التفجير."
و"مقتل ٣ تكفيريين بشمال سيناء" منعرفش مين هم: "وقالت المصادر إن ٣ من العناصر التكفيرية كانوا يستقلون دراجة نارية، وقاموا بإطلاق النار على القوات بقرية التومة، خلال حملة أمنية بمنطقة جنوب الشيخ زويد، ووقع تبادل لإطلاق النار مع القوات، ما أسفر عن مقتل العناصر التكفيرية الثلاثة، مضيفة أن القوات عثرت بحوزة القتلى على بندقية آلية وسلاح نارى وجهازى اتصال لاسلكى."
----------
قضاء
في الأخبار من محكمة جنايات الجيزة:" إعدام ٥ من عائلة واحدة لإدانتهم بالثأر".
وفي المصري اليوم تقرير بعنوان "أرض «شرم الشيخ» تعطل التسوية مع حسين سالم" وحسب التقرير فالتسوية تعطلت بسبب "اختلاف فى وجهات النظر بين الحكومة والفريق القانونى التابع لـ«سالم» على سعر قطعة أرض بمدينة شرم الشيخ فى جنوب سيناء، تمثل قيمتها أكثر من ٢٥٪ من قيمة التسوية المقدمة فى عرض التصالح، كما أن المحافظة دخلت طرفاً فى نزاع جديد مع «سالم». وأضافت أن عرض التصالح المقدم من «سالم» يتضمن تنازله عن قطعة الأرض البالغة مساحتها ١٥٠ ألف متر مربع، ويقدر محاموه قيمتها بما يتراوح بين ٥٠٠ مليون ومليار جنيه، وفقاً لآخر مزاد أُجرى فى مناطق مجاورة لها عام ٢٠٠٩، إلا أن الحكومة ترى أن قيمتها أقل استناداً إلى تراجع أسعار الأراضى فى المدينة بعد ٢٠١١ تأثراً بتدهور النشاط السياحى. وتابعت المصادر أن محافظة جنوب سيناء دخلت طرفاً فى الأزمة بإعلانها أن الأرض مملوكة لها ويجب إخراجها من التسوية، ما أدى إلى تعطل إتمام التسوية، رغم أن محاميى «سالم» انتهوا من استخراج التوكيلات اللازمة للحكومة لمنحها حق التصرف فى الأرض."
----------
برلمان
في البوابة " لجان "النواب" تحسم غدًا الملفات الشائكة.. "القوى العاملة" تناقش قانون الخدمة المدنية.. "السياحة" تفتح ملفات الفساد والكسب غير المشروع.. و"النقل" تبحث قرض المترو".
و "النور" يتقدم بمشروع "الصكوك الإسلامية" إلى البرلمان".
في اليوم السابع: " انفراد.. ننشر التعديلات الجديدة على قانون سوق المال قبل إرسالها للبرلمان.. إلغاء الأسهم لحامله منعا لغسل الأموال.. و18 مادة لتفعيل الصكوك.. وتعديل الرسوم"
و" مصطفى بكرى: سأطالب البرلمان بمنع التمويل الأجنبى للمنظمات الحقوقية" و" النائب بدوى عبد اللطيف: تمويلات منظمات المجتمع المدنى سبب خراب مصر"
في الشروق حوار مع "النائب محمد فرج عامر: أثق فى السيسى أكثر من نفسى.. و«فيسبوك» أخطر على مصر من القنبلة النووية... • مادام الرئيس قال إن الجزيرتين سعوديتان فكلامه صحيح مليون% • عمر البشير قدامه مجلس الأمن يروح يشتكى له.. وحلايب وشلاتين مصرية 100% • أؤيد دخول مواقع التواصل الاجتماعى بالرقم القومى • ننتظر خروج قانون الرياضة الجديد من مجلس الوزراء.. وسنشرع قانونى الهيئات الرياضية وشغب الملاعب • لا توجد دولة فى العالم قادرة على إنهاء الفجوة مع الشباب.. والحكومة لن تساعد العازف عن العمل • سنحاور «الأولتراس» الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء.. وعلى المشجعين الابتعاد عن السياسة" يا حفيظ.
----------
متابعات
المصري اليوم في أخبار شم النسيم المعتادة "غرق ١٦ مواطناً.. وغياب مسؤولى «غرفة الأزمات» بالصحة" في 8 محافظات مختلفة.
ومن أخبار العمال: "«القوى العاملة» تعلن توافر ١٥٠ وظيفة «ضابط أمن» براتب ١٨٠٠ جنيه"!
في الشروق تقرير عن أزمة للعمال المصريين في السعودية: "«بن لادن» السعودية تستغني عن 77 ألف موظف أجنبي" واضح أن أغلبهم مصريين بسبب احتجاجات على عدم صرف رواتبهم.
وخبر حلو: "السياحة والمصايف بالإسكندرية: إزالة الأسوار والحواجز الحاجبة لرؤية الكورنيش".
وتقرير حلو عن خبر مش حلو "دور العرض تفاجئ الجمهور بارتفاع أسعار التذاكر: - الحفلات الصباحية تقفز لـ 40 جنيها - رئيس غرفة السينما: على المتضرر أن يبحث عن دور العرض التى تناسب ميزانيته"
وحوار مع "جورج إسحاق لـ«الشروق»: رفع علم السعودية فى عيد تحرير سيناء مخزٍ... ● لا أثق فى الإخوان ورأيت منهم الويل.. ولا أقبل التصالح مع الجماعة تمامًا ● إلقاء القبض على الشباب من المقاهى ضد الدستور ويقلص شعبية صانع القرار ● الاغتيال المعنوى لرموز الثورة فكك قوى 30 يونيو.. والهجوم على صباحى أحزننى".
في الوطن حوار على صفحتين موجه للأٌقباط بالتحديد مع الأنبا بولا "مسئول العلاقات بين الكنيسة والدولة فى حوار خطير لـ«الوطن»: موجة ثالثة من الثورة تعنى انهيار مصر بغير رجعة".
في اليوم السابع:" نقيب الصيادين: اختفاء صياد من كفر الشيخ فى ظروف غامضة بليبيا".
و"محافظة القاهرة: بدء إخلاء مجمع التحرير 30 يونيو.. والقرار نهائى لا رجعة فيه"
في البوابة حوار على صفحتين مع وزير الخارجية السابق نبيل فهمي بعناوين " نبيل فهمي في حواره لـ"البوابة": التربص الأمريكي بمصر انتهى لكن العلاقات لن تعود لطبيعتها في الفترة المقبلة.. والعلاقات مع تركيا لن تعود في وجود "أردوغان".. وأنقرة حرضت "الاتحاد الأوروبي" لـ"عزل مصر".
في الأخبار موضوع حلو عن " إذاعة بورسعيد.. حالة مصرية خاصة جداً".
----------
اقتصاد
أغلب الصحف غطت أزمة شكاوى الفلاحين من امتناع وزارة التموين عن استلام محصول القمح وتشوينه. المصري اليوم مثلا نشرت "«التموين» تنفى أزمة توريد القمح والزراعة: محضر المنوفية صحيح".
و"منظمات حماية المستهلك: ٣ وزارات تعرقل خفض الأسعار" التموين والزراعة والتجارة وجهاز حماية المستهلك.
في الشروق: "«توتال» الفرنسية للنفط تنتهى من عمليات «البحث السيزمى» فى امتيازها بدلتا النيل".
في جريدة البورصة: " الحكومة تدرس الغاء قرار تخفيض اسعار الغاز لمصانع الحديد".
و" “ايجاس” ترفع استيراد الغاز الى 12 شحنة شهريا لتوفير احتياجات المصانع والكهرباء". ربنا يستر.
و" مصدر بالمالية: لم نتلق مقترحات بزيادة سعر الضريبة إلى 30% ولا عودة للضرائب التصاعدية". طب والدستور؟ 🙂
----------
رأي
كتاب الأعمدة في أغلب الصحف برضو ركزوا على أزمة اقتحام الداخلية لنقابة الصحفيين بنفس تقسيمة الفرق اللي قلت لك عليها: الداخلية غلطانة – الطرفين غلطانين – مؤامرة على السيسي. شوف مثلا:
طبعا الملفت كان افتتاحية الأهرام بعنوان " اقتحام بيت الصحفيين" وفيها " ثمة خطوة متوقعة وهى إعلان إقالة وزير الداخلية ردا على هذا العمل البشع الذى أصاب مصر كلها بالغثيان، فى وقت تئن فيه عائلات كثيرة غاب شبابها وراء جدران السجون بلا قضية ، وإنما أيضا تحت وهم العمل ضد الدولة ونحن هنا لا نعرف بعد ما هذه الدولة التى يتحدث عنها الأمن ويدعى أنه يجتهد لتأمينها، وهل أصبحنا وشبابنا أعداء للدولة؟".
بعض كتاب الأهرام كمان خدوا مواقف ساخنة ومنهم فتحي محمود:" جريمة الداخلية فى نقابة الصحفيين" وعبد الجليل الشرنوبي: "وزارة التوريط «الداخلية سابقا» وأحمد عبد التواب " الشرطة والصحفيون..".
في الأخبار عبلة الرويني كتبت " ما حدث جريمة في حق نقابة الصحفيين لا ينبغي السكوت عنها.. وجريمة في حق النظام الذي يتم تشويهه بمثل هذه الأفعال الأمنية العصابية فاقدة التوازن.. لغة الأمن ليست لغة للحوار، وليست لغة للاستقرار والبناء.. ولا ينبغي أن تكون.. والحرب علي الإرهاب ليست مبررا علي الإطلاق، لتحويل الوطن إلي زنزانة!". وأماني ضرغام كتبت " لانعرف الاتحاد إلا في أوقات الكوارث، لذلك وحدت كارثة اقتحام قوات الشرطة لمقر نقابة الصحفيين كل الصحفيين في وجه هذا الإنتهاك الصارخ للقانون، وتساوي من كان يرفض ممارسات بعض الأعضاء في إستغلال النقابة مع من كان معهم وكمان مع الناس اللي شارية دماغها، فنقابة الصحفيين عنوان الحرية في مصر لايمكن أن يستهان بها، ليس لأن الصحفيين علي رأسهم ريشة ولا لأن مبناها سفارة، ولكن لأن نقابة الصحفيين منذ أنشائها وحتي الآن وهي الصوت الحر المعبر عن المهنية والحريّة، ولايمكن أن تصبح كل مهمتها إسكات الأصوات وعندما لاتفعل يتم ضربها في عقر دارها بإنتهاك القانون." والنقيب السابق جلال عارف كتب " الكارثة.. ومن وراءها؟!": " كارثة بكل المقاييس، وجريمة في حق الوطن لم تشهدها النقابة علي مدي تاريخها، رغم معارك ضارية خاضتها النقابة ضد محاولات عديدة لضرب حرية الصحافة.. فإذا بها تقع ونحن نبني نظاماً صحفياً جديداً، وننتهي من مشروع قانون يضمن استقلال الصحافة والإعلام، ويترجم مواد الدستور المنحازة للحريات إلي واقع يحكمه القانون وحده، ويعبر عن ضمير مصر بكل أمانة - وبانحياز كامل للوطن.... عاشت حرية الصحافة تحميها وحدة الصحفيين، ودعم كل قوي الثورة وكل الساعين لوطن تحكمه قيم العدالة والحريات." وعضو مجلس النقابة خالد ميري كتب " اقتحام النقابة":
لكن على الجانب الأخر كاتب اسمه احمد جلال كتب " لست مع ما قامت به وزارة الداخلية عندما اقتحم رجالها نقابة الصحفيين في واقعة غير مسبوقة للقبض علي اثنين مطلوبين، وكان الأفضل ان يتم التنسيق بين الوزارة والنيابة العامة ومجلس النقابة قبل الاقتحام. لكني أيضا أتحفظ علي أداء مجلس النقابة في إيواء المحرضين، رغم أن أحدهما ليس عضوا بالنقابة!!.. وما قرأته علي صفحة محمود السقا أحد المقبوض عليهما أثناء الدعوة لمظاهرات ٢٥ أبريل الماضي، يدعو للاستغراب ممن يدافعون عن شخص بهذه الحقارة، فهو يسب الجميع ويدعو لقتل رجال الشرطة والجيش والقضاء.. ثم بعد ذلك نتحدث عن احترام القانون. الأخلاق قبل القانون .. والمسئولية قبل الحرية." وفي عمود تاني لكاتب يدعى عبدالقادر محمد على: " اختلف مع صديقي يحيي قلاش نقيب الصحفيين في التصعيد وإثارة أزمة مع الدولة بلا داع . قد يكون الأمن تجاوز بدخوله النقابة، ولكنه دخلها لتنفيذ القانون وبأمر صادر من النيابة بالقبض علي شخصين يعتصمان بداخلها أحدهما ليس عضوا، أساء للرئيس ورجاله علي صفحته بالفيس بوك وحرَّض صراحة علي اغتيال رئيس الجمهورية وضباط الشرطة. النقابة أخطأت عندما وفرت الحماية لهارب من القانون، ثم كررت الخطأ بمحاولة ابتزاز الدولة عندما قام الأمن بضبطه لتقديمه للعدالة. يا صديقي يحيي.. أكره الابتزاز حتي لو كان من نقابتي.".
في المصري اليوم: سليمان جودة كتب "ضبط.. وإحضار!": "كانت الداخلية فى غِنَى عن خلق مشكلة بينها وبين نقابة الصحفيين، وكانت تستطيع تنفيذ أمر النيابة بضبط وإحضار زميلين صحفيين دون أن تقتحم مبنى النقابة، وكانت تستطيع أن تنفذ القانون دون أن يُقال عنها، صباح أمس، فى مانشيتات صحف الدولة، قبل الصحف الخاصة والمعارضة، إنها اقتحمت النقابة، وإن اقتحامها يمثل سابقة تاريخية! وكانت تستطيع أن تضع أمر الضبط والإحضار أمام النقيب يحيى قلاش، وتطلب منه مساعدتها فى تنفيذه، ولا أظن أن الرجل عندها كان سيقف فى طريق تنفيذ القانون الذى يجب أن يكون فوقنا جميعاً دون استثناء! كان النقيب سوف يرافق الزميلين إلى النيابة، وكان المستشار القانونى للنقابة سوف يحضر معهما التحقيق، وسوف يدافع عنهما، لأن هذا حقهما، ولأن أى متهم لديه ما يقوله فى وجه الاتهامات الموجهة إليه!". وحمدي رزق كتب "أين رجل المخابرات فى عقل الرئيس؟!": "هل هى صدفة أن تتكرر الخطايا السياسية الداخلية تلو بعضها على صدى الأزمات السياسية الخارجية المتوالية، ليست بعيدة عنها وتصب فى بحرها المالح، لم يرفع ليل ٢٥ إبريل سدوله، والمعالجات الوطنية لآثاره على قدم وساق عبر تفاهمات بين النقباء وأجهزة سيادية لإيجاد مخارج قانونية وسياسية، إذ فجأة يقطع عليهم قاطع طريق الطريق، ويحول التفاهمات إلى عدائيات، يفخخ الموقف، يلف اللغم فى قدم الرئيس، مخطط تصدير الأزمات، يصدرون الأزمات تباعا."
و"عزت القمحاوي كتب "هل يُنقذ القانون الموحد إعلام الدولة المريض؟" وفي آخره قال "تنويه ضرورى: كتبت هذا المقال قبل جريمة اقتحام النقابة، وكما يلاحظ القارئ فقد كتبته ببصيص أمل تبدد." وسعيد السني كتب "نعم على رؤوسنا ريشات وستنتصر الصحافة حتماً". وعمرو الشوبكي كتب "مَنْ استباحوا النقابة": "اعتقال صحفيين من قلب نقابة الصحفيين جريمة قانونية وخطيئة سياسية مكتملة الأركان". ومحمد أمين لحسن حظ القراء ترك مساحته بيضاء وكتب "أعتذر عن عدم الكتابة، لأنه لا يوجد من عنده شجاعة الاعتذار!!وأحتجب لأن الاحتجاب من ذهب، فالصمت خطيئة والسكوت جريمة!!".
في الشروق عماد الدين حسين كتب "سيارة مندفعة إلى طريق مجهول" وفي ختامه "خطورة ما حدث مع الصحفيين يثبت للمرة المائة أن بعض فرامل سيارة الحكم لا تعمل بالكفاءة المطلوبة، والسيارة تندفع بسرعة شديدة فى طريق مجهول لا يعلمه إلا الله.. ربنا يستر." وعمرو حمزاوي كتب "جنون السطوة الأمنية". وطلعت إسماعيل عن "اعتقال نقابة الصحفيين". ومحمد عصمت "هيكلة الداخلية قبل إقالة الوزير".
في الوطن محمد الدسوقي رشدي من شباب إعلاميين الرئاسة كتب "السقوط فى فخ الهرجلة الأمنية" وفيه "ملخص ما حدث فى النقابة مريب، ليس لأنه متعلق بنقابة الصحفيين ولكن لأنه متعلق بطريقة عمل العقلية الأمنية لوزارة الداخلية وتحديداً للواء مجدى عبدالغفار، قرار مثل هذا بلا تهم واضحة وبلا تنسيق أو إخبار لمجلس النقابة، ودون البحث عن مظلة نيابية ودون تقييم للموقف أمنياً وسياسياً، ودون بيان ذكى وقوى من وزارة الداخلية لتفسير ما حدث، بل على العكس جاء البيان شديد البؤس." وحتى النائب الموالي عماد جاد كتب "دروس فى تفكيك التحالف": ...فهناك جهود متكررة لتفتيت المعسكر المؤيد، هناك أخطاء وخطايا ترتكب بحق تحالف «٣٠ يونيو»، هناك إغلاق مبكر للدائرة الصغيرة المحيطة بالرئيس، هناك ضيق أفق فى التعامل مع مكونات تحالف ٣٠ يونيو على النحو الذى أدى إلى تصدعه حتى لا نقول تفتته، انظر إلى طريقة العمل السياسى والأمنى لتعرف أن السياسة انسحبت لحساب الأمن، وعندما يتصدر رجال الأمن لشغل مهام رجال السياسة فاعلم أن الأخطاء المتراكمة تقود إلى تفتت المعسكر المؤيد، لا تحتاج إلى جهد كبير حتى تعرف أن رموزاً من أخلص مؤيدى وأنصار ٣٠ يونيو قد ابتعدت أو أُبعدت عن المشهد لسببين رئيسيين أولهما الإغلاق المبكر للدائرة المحيطة بالرئيس والثانى تغول المكون الأمنى على حساب السياسى ومن ثم جرى التعامل مع رموز مصرية وطنية بطرق خشنة وفظة فكان قرار الخروج من التحالف أو التنحى جانباً حزناً وألماً على طريقة الإدارة وإعادة إنتاج الأخطاء، والإصرار على الخطأ، انظر إلى قرارات القبض العشوائى، إلى التضييق على حرية الرأى والتعبير، إلى عدم التسامح مع الرأى الآخر، بل توقف أمام قرار اقتحام نقابة الصحفيين لأول مرة فى تاريخها، تمعن فى كل ذلك وسوف تستخلص دروساً فى الاجتهاد فى تفكيك التحالف وخسارة الأنصار والمؤيدين."
لكن محمود الكردوسي لم يخذلنا فكتب بعنوان "رقم عضويتى 4144" النص التالي: "كتبتها على صفحتى فى «فيس بوك»، وأكررها: أنا مع قرار «الداخلية» بإعمال القانون ودخول نقابة الصحفيين. «الداخلية» تنفذ قراراً من النيابة العامة. النقابة تخبئ اثنين من المطلوبين، وهذه «جريمة تستر» يُسأل عنها النقيب ومجلسه المخترق. أحد المطلوبين ليس عضواً فى النقابة، بل صحفى تحت التمرين، سبق أن حرض المواطنين بعد مؤامرة 25 يناير (أثناء حكم المجلس العسكرى) على قتل ضباط الجيش والشرطة والقضاة. النقابة ليست كعبة مشرفة، والصحافة ليست قدس أقداس. النقابة أصبحت منصة للتحريض والإرهاب.. باسم حرية التعبير. وباسم حرية التعبير أيضاً يقود الينايرجى خالد البلشى وعدد من ألاضيشه.. حملة لإسقاط عضويتى، ورقمها: 4144 (مشتغلين).. عشان ما يدوروش كتير."
في البوابة عبد الرحيم علي كتب عن الأزمة بعنوان " حوار هادئ في قضية ساخنة". ومحمد الباز كتب " فن صناعة الأعداء في نقابة الصحفيين".
مقالات اليوم السابع بعضها طبيعي: دندراوى الهوارى "من سينتصر فى أزمة الصحفيين والداخلية.. السياسة والقدسية أم القانون؟" وبعضها مفاجئ: عبد الفتاح عبد المنعم "«الداخلية» تشعل نار الفتنة وتدنس نقابة «الصحفيين»" - وائل السمرى "لغة البيادة"- أكرم القصاص "الخيوط الرفيعة المقطوعة".
بعيدا عن الأزمة في المصري اليوم محمد أبو الغار كتب "لماذا هنروح فى داهية؟" عن التوقيف الأمني العشوائي. وعبد الناصر سلامة كتب مقال مهم بعنوان "فيلا الوزير السابق" عن تخصيص فيلا مخصوص للوزير السابق محمد إبراهيم في مجمع وزارة الداخلية الجديد علشان على راسه بطحة. وفي الشروق فهمي هويدي كتب مقاله الأسبوعي بعنوان "من أساطير الوقت فى مصر" في تبديد أساطير السيسي زي حروب الجيل الرابع وإسقاط الدولة وأهل الشر. وزياد بهاء الدين كتب "ثلاث دلالات ليوم ٢٥ أبريل" يحذر من التقليل من دروس اليوم. ونقلت عن الفنار مقال عن دراسة مهمة "أسباب إحباط الشباب العربى" من المجلس النرويجي للاجئين.
----------
نكتفي بهذا القدر بدون شئون خارجية النهارده عشان طولت عليكم.
شكرا لكل من كتبوا وأواصل تلقي ترشيحاتكم ومقترحاتكم وتصويباتكم وتعليقاتكم على [email protected]
آراء أخرى
«تحالف الأمل».. وتصحيح خطأ ما كان له أن يقع
«الرأي العام ينتظر من الرئيس السيسي إنفاذ نصوص الدستور والقانون التي حظرت الحبس في قضايا النشر»
تأبيد القيود.. مع «الطوارئ» ذاك أفضل جدًا
«يبدو أننا سنتمنى اليوم الذي تعود فيه «الطوارئ» كحالة استثنائية»
لائحة «الوطنية للصحافة».. خطوة جديدة في طريق «الحصار»
«لن تكون تلك هي الطوبة الأخيرة في جدار حصار الصحافة الذي تتسابق حكومات حجب الحقيقة على تعليته»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن
لا توجد تعليقات بعد