تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
رأي

يوميات قارئ صحف: الثلاثاء 12 إبريل 2016

حسام بهجت
14 دقيقة قراءة

الكفيل راح

طبعا تابعتم دراما تعديل مانشيت الصفحة الأولى في المصري اليوم امبارح. عدد النهارده صدر بمانشيت "حصاد زيارة «سلمان»: اتفاقيات بـ ٢٥ مليار دولار" لكن المانشيت الأصلي اللي اتوزع على القائمة البريدية للجرنال امبارح كان "جزيرتان ودكتوراه لسلمان والمليارات لمصر". وهاعيد تاني اللي قلته بالليل: 1- القانون المصري يمنع أي رقابة على الصحف المصرية قبل التوزيع 2- المصري اليوم تملك مطبعتها الخاصة وتطبع فيها فلا مجال لتدخل الأمن عبر المطابع الحكومية ووقف طباعة العدد كما يحدث مع باقي الصحف 3- في زمن قريب كانت الصحف المصرية تطبع رغم التحذيرات فتحرج السلطات التي تضطر لمصادرة وإعدام النسخ قبل التوزيع أو لمقاضاة الجريدة بعد التوزيع 4- بناء عليه: لا تقل أن السلطات أوقفت طباعة عدد المصري اليوم وقل أن المصري اليوم قررت تغيير صفحتها الأولى بعد تعليمات من داخلها أو تحذيرات من خارجها. وللأسف المؤسسة كتبت كذبة مختلقة على صفحتها على فيسبوك امبارح: "القرّاء الأعزاء مؤسسة #المصري_اليوم مسؤولة عن الطبعة الأولى التي تم توزيعها علي باعة الصحف وشبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمصري اليوم ، وليس للمؤسسة أي علاقة بما يتم تداوله خلاف هذه الطبعة."

فيما عدا ذلك الجرايد كلها حافلة بخلافات حادة حول قرار التنازل عن جزيرتين تيران وصنافير أو إعادتهم للسعودية. في المصري اليوم مثلا: "عضو بـ «مفاوضات طابا»: «تيران وصنافير» سعوديتان بالوثائق والتاريخ" – "«صباحى» يدعو «السيسى» لسحب توقيعه بـ «تسليم الجزيرتين»" – "فتنة «ترسيم الحدود» تصل «النواب».. ومطالبات بعرضها على المجلس"- "إسرائيل تدرس الاتفاقية «المصرية- السعودية» قضائياً"- "البرادعى ١٩٨٢: مضيق تيران مصرى.. والرياض تطالب بالجزيرتين"- "الحكومة تستعين بـ«البرادعى» لإثبات سعودية «تيران وصنافير»"- الدكتور مصطفى الفقى لـ«المصري اليوم»: «تيران وصنافير» سعوديتان بحكم «المراسلات السابقة»".

في الشروق: "القضاء الإداري ينظر دعوى بطلان التنازل عن «تيران وصنافير» 17 مايو" – "ضم تيران للسعودية يعمق أزمة السياحة بشرم الشيخ"- "سياحة الغوص تتأثر سلبا بخروج جزيرتى صنافير وتيران من السيادة المصرية"- "نواب يهاجمون «التنازل» عن تيران وصنافير ويدعون لاستفتاء شعبي"- "إخلاء سبيل 5 أشخاص تظاهروا بميدان طلعت حرب اعتراضا على اتفاقية ترسيم الحدود"- "عرض الاتفاقية على مجلس الدولة حتمي.. ورأيه غير ملزم"- وحل يرضي جميع الأطراف أهو: "سفير مصر الأسبق بالسعودية: تيران مصرية وصنافير سعودية"- "صباحى للسيسى وسلمان: احذرا الفتنة".

في الوطن: "مصطفى الفقى: «الجزيرتان» حق تاريخى للسعودية وكان لا بد من ردهما والبعض يسعى للإيقاع بين «القاهرة» و«الرياض».

النظام أدرك الأزمة اللي هو فيها ولذلك بكره في الاتحادية: "«مستجدات الوضع السياسى» فى لقاء بين السيسى وممثلى البرلمان والنقابات غداً".

في البوابة آراء النواب المبدئية شيء مبشر جدا الحقيقة: " 16 نائبًا يتحدثون لـ«البوابة» عن القضية: استطلاع برلماني قبل وصول "عاصفة تيران وصنافير" إلى "النواب". و" حكايات الشباب عن آخر رحلاتهم إلى "تيران المصرية"- " جدل بالإصلاح التشريعي حول إحالة "تيران وصنافير" إلى الدستورية العليا" (مفيش جدل ولا حاجة لسه المذكرة مش اتفاقية ولا قانون عشان تروح الدستورية)- وعشان محدش ينتظر الاستفتاء: " الخارجية: جزيرتا "تيران وصنافير" لا تخضعان للمادة 151 من الدستور"- وبسرعة جدا: "رفع الجزيرتين من قائمة المحميات المصرية" و" "التعليم": منهج الدراسات لن يتعرض لتبعيتهما".

مانشيت الأهرام النهارده ممكن يدي مساحة للتراجع؟: "عرض اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية على مجلس الوزراء" و" البيئة تنفى شائعات حذف بيانات الجزيرتين من موقعها" – " الصمت الإسرائيلى «عرض مستمر» .. والصحف العبرية تكتفى بـ«مانشيت» الأهرام"

وفي الأخبار: " الجسر البري.. مخاوف سياحية مشروعة تنتظر التفسير!!"

والأمن حرفيا ركب جامعة القاهرة امبارح أثناء زيارة الملك: "«الحرس الجمهورى» يعتلى «القبة» لـ «التأمين»".

في الحياة السعودية الملك سلمان خرج من هنا على تركيا: " الرياض تقر إنشاء مجلس التنسيق السعودي – التركي".

وفي نفس الوقت ولي ولي العهد بيزور الأردن وواضح ان الشهر ده مخصص لتفقد كل الرعايا: " ولي ولي العهد السعودي والعاهل الأردني يتفقان على تأسيس صندوق استثماري مشترك".

----------

ريجيني

الشروق نقلت عن كورييرا ديلا سيرا الإيطالية: "روما تتجه لإجراءات «لا تثير الحروب» مع القاهرة" فيه كلام مهم عن تدخل الأمم المتحدة والبنك الدولي وكمان "ما يدور فى أروقة الخارجية الإيطالية حتى الآن، لا يتعدى نطاق «عدم النصح» بالسفر إلى مصر، و«تعليق» جزئى للمبادرات الثقافية الموقعة بين البلدين، وإن كان لفترة محدودة، فضلا عن تعليق عمل البعثات التعليمية التى تنقل الطلاب المصريين إلى جامعات إيطالية."

----------

سيناء

في المصري اليوم "ضبط ٣ أنفاق و٢٤ مزرعة «خشخاش» بسيناء"

أما في الوطن: "استشهاد ضابطين ومجندَين فى هجوم على قوة أمنية «وسط سيناء»". وهتلافي الفقرة الأخيرة عالماشي: "وعثر أهالى منطقة نخل فى وسط سيناء على جثة المواطن محمد.ز، 29 عاماً، ملقاة على الطريق، وبها طلقات نارية، وكشفت التحريات عن أن عناصر تابعة لتنظيم «بيت المقدس» الإرهابى اختطفت المواطن منذ أسبوع."

----------

برلمان

في المصري اليوم: "الهيئات البرلمانية توافق على بيان الحكومة بتحفظ" ولسه قدامنا كم يوم على التصويت بالثقة.

والعهدة على ضياء "رشوان: قانونا «الصحافة والإعلام الموحد» و«إلغاء الحبس» أمام البرلمان قريباً" نقلا عن وكالة أ ش أ.

وملخص الجلسة في الأهرام " رؤساء الهيئات البرلمانية لـ 9 أحزاب يعلنون تأييدهم برنامج الحكومة"

----------

قضاء

المصري اليوم: "«القضاء الإدارى» تطلب إخلاء آلاف الأفدنة ببحيرة إدكو". فيه أسر كتير هيتم إخلاءها حسب الخبر.

و"المشدد ١٠ سنوات لـ«هلال» ومدير مكتبه بـ«فساد الزراعة».. وإعفاء «الجميل وفودة»".

"دعوى لفرض حراسة عاجلة على «التجاريين» بتهمة «إهدار المال العام»".

و"غضب فواتير الكهرباء والمياه يصل إلى مقاضاة الحكومة".

وفي الوطن بشرى: "مصادر قضائية: 6 مليارات جنيه تدخل خزينة الدولة بعد التصالح مع 4 من رموز «مبارك»"

في اليوم السابع: "انفراد.. الفتوى والتشريع: "باب المنازعات" بقانون الرياضة غير دستورى ويخل بحق التقاضى المكفول"

وفي الأخبار: " إعادة هيكلة اللجنة الرئيسية لحقوق الإنسان بـ«العدل»: مساعد الوزير : فحصنا 14 شكوي تتعلق بمزاعم الاعتقال والاختفاء القسري وتم الرد عليها"

----------

داخلية

في المصري اليوم: "ضبط أخطر خلية إخوانية بالجيزة تضم ٣٢ تكفيرياً ونفذت ٨ عمليات إرهابية"

وفي الأهرام ملف من مقالتين لمركز الأهرام بعنوان " سياسات الدولة المصرية تجاه «العائدين» من بؤر الصراعات العربية".

----------

متابعات

في الشروق خبر مذهل: "مصدر: 12 عضوًا بالمكتب الفني لـ«للمحاسبات» يطلبون نقلهم بسبب «الإهانة»" وشوف التفاصيل: "منعهم من دخول مكاتبهم ومزاولة أعمالهم عقب إقالة المستشار هشام جنينة من منصبه كرئيس للجهاز، وتفتيشهم ذاتيا أثناء دخولهم وخروجهم من الجهاز بتعليمات من القائم بأعمال الرئيس الحالى المستشار هشام بدوى وذلك منذ 15 يوم."

و"قرار جمهوري بتعيين المستشار محمد جميل رئيسا للجهاز المركزي للتنظيم واﻹدارة" مع أن صفوت النحاس كان متعشم بيها ومنزلش الانتخابات عن حزب شفيق غالبا عشان منتظرها. بس تم ترضيته بمنصب تاني في نفس اليوم: "صفوت النحاس أمينًا عامًّا لبيت الزكاة والصدقات المصري" 🙂

المصري اليوم: "«مؤشر الديمقراطية»: «٧٣٣ » احتجاجاً من يناير إلى مارس".

وملف عن هجمة الدولة على المنظمات الحقوقية بعنوان "معركة المنظمات.. «هجوم» فـ«تخوين» فـ«إغلاق»" ومنه "تعهدات مصر الدولية أمام «الأمم المتحدة».. «حبر على ورق»" ومقال مهم من نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان عبدالغفار شكر بعنوان "المجتمع المدنى والتمويل الأجنبي" وفيه كلام أول مرة يتقال: "وليس شرطا أن يكون هناك شكل قانونى واحد تتخذه مراكز حقوق الإنسان فهى يمكن أن توفق أوضاعها كجمعية أهلية إذا ضمن القانون استقلالية الجمعيات ويمكن أن تتأسس طبقا للقانون العام كشركة مدنية لا تهدف للربح أو كمكتب محاماة، من أهدافه الدفاع عن المواطنين سواء كأفراد أو جماعات على أن تنشأ هيئة سواء من خلال قانون الجمعيات أو من خلال هيئة مستقلة لمراقبة التمويل الأجنبى بحيث يكون نطاق عملها كافة مؤسسات المجتمع المدنى أيا كان شكلها القانونى. وتلتزم هذه المنظمات بإخطار الهيئة بالتمويل الأجنبى الذى ستحصل عليه ونوع النشاط الذى ستنفق هذا التمويل عليه وتضع هذا التمويل فى حساب خاص بأحد البنوك."

بالمناسبة في البوابة " انفراد.. 949 مليون جنيه تمويلات أجنبية للجمعيات الأهلية في مارس الماضي". طبعا دي الجمعيات المسجلة في الوزارة.

في الوطن حوار مع محمد وهب الله "الأمين العام لاتحاد عمال مصر: صهيونية تترأس «الاتحاد الحر» تسعى لتفتيت العمل النقابى.. وقطاع «الدواء» سينهار بعد عامين". والعنوان مش محرف اقرا السؤال والجواب: "■ هل من خريطة للجهات الخارجية الداعمة للنقابات المستقلة؟ - الخريطة بسيطة وواضحة، فكلها تبدأ وتنتهى بالاتحاد الحر للنقابات المستقلة الذى تترأسه إسرائيلية صهيونية وهو أول من يسعى لتفتيت العمل النقابى المصرى والعربى، وضرب الاقتصادات العربية وعلى رأسها مصر وانعدام حالة الاستقرار لتهريب المستثمرين، فهناك 27 مليون عامل بمصر ولو تبنوا فكرة الصدام مع الدولة ومع أصحاب الأعمال فلن تكون هناك حياة طبيعية مستقرة فى هذا الوطن، وأحيى وطنية بعض تلك النقابات المستقلة المخلصة التى لم تنسق خلف هذا الاتحاد المشبوه، فأنا لا أتهم أحداً بقدر ما أوضح الحقائق، فهذا الاتحاد يدعوهم ويدربهم على الأفكار الفوضوية."

----------

صحافة

في الشروق: "«الشروق» تلتقى نقباء الصحفيين العرب على هامش «اليوبيل الماسى» للنقابة المصرية" والحالة سواد في كل المنطقة.

وفي الأهرام تحت عنوان " الصحفيون يتعرضون لأشكال من الضغوط تحد من حرياتهم": " أطلق اتحاد الصحفيين العرب أمس تقريره السنوى عن حالة الحريات الصحفية فى الوطن العربى عام ٢٠١٥-٢٠١٦ ، وقد تضمن التقرير رصدا لحالة الحريات الصحفية فى العالم العربى من واقع تقارير المنظمات الصحفية الاعضاء فى الاتحاد وعددها ١٨ منظمة صحفية عربية." وممكن تقرا نص التقرير هنا.

----------

اقتصاد

في المصري اليوم "مفاوضات «البنك الدولى» تعود للمربع صفر" وخد بالك من التفصيلة: "وقالت المصادر التى اشترطت عدم نشر أسمائها: «للأسف الشديد لم نتلقَّ أى شريحة من القرض حتى الآن، بسبب عدم إنجاز مشروع قانون ضريبة القيمة المضافة». وأضافت: «الحكومة تعهدت للبنك الدولى بتطبيق إصلاحات مالية، من بينها إقرار قانون القيمة المضافة ديسمبر الماضى (موعد تسلم أول دفعة من القرض) وهو ما لم يتحقق، ما دعا البنك إلى تعليق الضخ، بسبب مخاوف من عدم وجود موارد كافية تغطى القرض». من جانبه، أكد مصدر مصرفى مطلع عدم إعلان البنك المركزى تسلم أى دفعات من قرض البنك الدولى المتفق عليه، مكتفيا بالقول إن القرض كانت له شروط مسبقة، دون أن يذكر تفاصيل." وأذكرك هنا بتقرير مدى مصر من فبراير اللي فات: "انفراد: "مدى مصر" ينشر قرار السيسي بتوقيع قرض البنك الدولي....لا أموال قبل إقرار ضريبة القيمة المضافة وقبول البنك للإصلاحات الاقتصادية".

----------

رأي

خناقة الجزر مالية أعمدة ومقالات الرأي النهارده والملفت طبعا هو عدد الكتاب المؤيدين والموالسين اللي انضموا للغاضبين من النظام المصري في الملف ده. خد فكرة:

في المصري اليوم حتى صديق الأجهزة أسامة كمال كتب "من حقك تعترض": "سنجد أنفسنا أمام مواطنين مصريين غيورين على وطنهم وأراضيهم، وهم بحاجة لأن يفهموا، ومن حقهم أن يعترضوا على ما يرونه اعتداء على سيادة مصر على كامل أراضيها.. لقد سمعوا وقرأوا أن الجزيرتين مصريتان، فاستشاطوا غضبا لسماعهم أن العكس صحيح.. يجب ألا نسلب المواطن حق الاعتراض بأى صورة مشروعة، سواء بالدعاوى القضائية أو بالتعبير عن الرأى على مواقع التواصل الاجتماعى، وكلها لا تنتقص من وطنيتهم..". وعباس الطرابيلي كتب "الجزيرتان.. بين خطأ التوقيت وجريمة التعتيم!!": "ولكننى هنا «ألوم» الجانب المصرى على هذا التعتيم الذى جاء متعمداً بشكل صادم لكل المصريين.. حتى الذين استشهدوا بخطاب الرئيس عبدالناصر، عقب العدوان الثلاثى، من أنه يصر على استعادة الجزيرتين، وفهم الناس أنه يقصد استعادتهما للسيادة المصرية.. ولكن لأنه قال ما معناه بين السطور إن الجزيرتين ذهبتا وهما تحت الإدارة المصرية.. ولذلك يجب استعادتهما لهذه الإدارة حتى لا يقال إن مصر «فرطت» فى هذه الأمانة.. وللأسف مهما حاول أى مسؤول توضيح الصحيح فى هذه القضية فإن الانطباع الأول نجح فى تصوير الأمر وكأن هناك من يحاول «تغطية خطأ ما» أو تخطى «جريمة ما».. وهذا ما نجحت الأطراف المعادية للرئيس السيسى أو للنظام كله فى استغلاله بنجاح كبير.. وتعرض الرئيس لكل هذه السهام المسمومة، خصوصاً أنه لم يصدر عن مصر ما يرد هذه السهام.. والسبب هنا: هو هذا التقصير الإعلامى." وسليمان جودة: "اختبار للدولة!": "إذا تصورنا قضية الجزيرتين اختباراً، فالدولة قد سقطت فيه، ولايزال فى إمكانها أن تستدرك، وأن تتكلم فتقطع الطريق على كل الذين يحترفون اصطياد أخطائها." وحمدي رزق كتب "تحدث يا سيادة الرئيس!". وعمرو الشوبكي كتب "لماذا الآن؟": "صادم أن تختار الدولة والرئاسة والحكومة هذا التوقيت لإعادة الجزيرتين، وكأن أحد شروط المساعدات السعودية هو تنازل مصر عن جزء من أرضها. إن أصعب شىء على أى بلد أن يتنازل عن جزء من أرضه، كما يرى بعض المصريين، أو يرجع الحق لأصحابه، كما يرى جزء آخر، وفى الحالتين فى لحظة ضعف ووهن وأزمة اقتصادية وسياسية. قضية الجزيرتين يجب ألا يكون لها أدنى علاقة بالمساعدات الاقتصادية ولا التحالف السياسى بين مصر والسعودية، إنما هى مسار طويل من المفاوضات والوثائق الدامغة بين بلدين شقيقين، يُحسم من خلالها موقف جزيرتى تيران وصنافير، لا أن نصبح الصبح ونجد هناك رئيسا قرر وحكومة أعلنت أنهما ليستا مصريتين، وعلى الكل أن يطيع وينفذ.. فهذا هو الفشل بعينه." ومحمد أمين "الكرة فى ملعب البرلمان!": شىء مزعج بالفعل، حين نعرف أن تل أبيب كانت تعرف القصة، وأن هناك خطابات متبادلة بين مصر والسعودية وإسرائيل، كما أن واشنطن تعرف القصة.. وكل الأطراف تعرف إلا الشعب صاحب الحق فى المعرفة.. المدهش أن إسرائيل لا تبدى أى ممانعة، وستعرض الأمر على الكنيست لتعديل الاتفاقية.. وهو ما كان يستدعى ضرورة التهيئة، حتى لو كانت الجزر «وديعة» استردتها السعودية!." مصطفى النجار: "لا تفسدوا العلاقة بين الشعبين المصرى والسعودى".

غادة شريف كمان مش مبسوطة من معالجة مأساة قتل ريجيني: "كان أمرا متوقعا أن تبادر إيطاليا بسحب السفير الإيطالى من مصر حتى قبل أن تخطر الخارجية المصرية بذلك!.. كان رد فعل طبيعيا أمام ما أبداه الفريق المصرى من محاولات استنصاح واستذكاء غير صالحة للاستعمال خارج الحدود المصرية!"

نفس الشيء في الشروق: عماد الدين حسين كتب "تيران وصنافير.. كلام فى الشكل قبل المضمون". وزياد بهاء الدين "زيارة الملك سلمان... النتائج والمحاذير" ومحمد عصمت: "سقوط الحكومة فى تيران وصنافير".

رئيس تحرير الوطن محمود مسلم كتب الدفاع المستميت بعنوان "من يضحى لا يبيع" وجايب اسمي في وسط الشتيمة ولي الشرف. ونشوى الحوفي كتبت "بعنا الجزيرتين وقتلنا «ريجينى».. لعن الله الجهل والغضب": "ولذا دعنى أرددها عليك.. بلادك لم تتنازل عن تيران وصنافير، بلادك لا تخفى معلومات فى مقتل الإيطالى الذى بات مسماراً جديداً فى حائطها، بلادك بحاجة لتفهمك فى حال عجزت عن مساعدتها.. فلا تكن ظلوماً جهولاً." على جانب المعارضين محمد الدسوقي رشدي كتب حاجة أكثر عقلا "من وراء جزيرتين!": "قولاً واحداً.. أخفقت الحكومة ومؤسسات الدولة فى إدارة ملف الجزيرتين بكل هذا التجنيب الذى مارسه المسئولون للرأى العام والشعب المصرى، وفى طريقة إخراج الاتفاقية للنور بشكل بدت معه وكأنها صنعت فى ظلام لخشية صناعها من أمر ما، أقوى ضربة فى جدار الثقة بين المواطنين والسلطة الحالية قد حدثت فى هذا الملف، لأنه اكتشف الطريقة التى تنظر بها الدولة إليه." وكذلك خالد منتصر: "الإخراج فاشل والتسويق فقير والفينيش ردىء". وسحر الجعارة كتبت "صدمة الحدود المائية". ويوسف الحسيني كتب مقال ناري بعنوان "قل يا أيها المنافقون". ظريف لما يوسف الحسيني يشتم في المنافقين. ومحمود الكردوسي رئيس التحرير التنفيذي كتب النص التالي: "إلى كل «تور» و«صنفور»: يُقطَع لسان من يقول إن السيسى فرّط فى الجزيرتين. الرجل الذى اتكأ على 30 مليوناً واستلهم عقيدة جيشه ليسترد مصر من براثن عصابة الإخوان.. يستحيل أن يفرّط فى سنتيمتر واحد من أرضها. المشكلة فى «إخراج» الأزمة، أى «إدارتها». كنت أتمنى ألا يترك الرئيس بسطاء المصريين فريسة للمتربصين والجهلة والحمقى. كنت أتمنى ألا يتركنا لهذا «الهرى»: حُمّى تكهنات ومزايدات وحرب وثائق وهاشتاجات «مع وضد» ومخاوف من أن نكون أمام «سابقة» تهدد هيبة الدولة المصرية. تعبنا يا سيادة الرئيس. الدولة أصبحت قربة مخرومة «بتخُرّ على دماغنا». ما حدش فاهم حاجة. بقينا 90 مليون «كداب زفة»."

طبعا مش محتاج أقول لك عن مقالات رأي اليوم السابع: الأستاذ دندراوى الهوارى: "إلى حمدين صباحى.. لن تكون رئيساً لمصر حتى ولو كنت آخر مصرى..!!"- عبد الفتاح عبد المنعم "أقوال جديدة فى فتنة اتفاقية «تيران وصنافير»"- عادل السنهورى "الخطاب العاجل والمطلوب من الرئيس"- سعيد الشحات "«ريجينى يريد» و«نحن لا نريد»". وخالد أبو بكر: " خالد أبو بكر يكتب: إدارة التسويق السياسى «فرع الاتحادية»..اتكلموا مع الناس ولا تتركوهم فريسة للجهلاء.. ماذا تنتظرون بعد اتهامات بالتفريط فى الأرض؟.. الشعب المصرى يقود ولا يقاد".

في الأهرام أحمد عبد التواب اللي حصل على عمود يومي الأسبوع ده كتب " الجزيرتان.. وحق الشعب": " الموضوع خطير، ويمكن ونحن فى بداياته، أن تُجرى معالجتُه، بمزيد من الشفافية التى تراعى الخصوصية الشديدة التى يوليها الشعب المصرى لأرضه، على أن تكون البداية بطرح كل التفاصيل على الرأى العام، مع أهمية الإفصاح عن الاحتمالات المستقبلية، خاصة السؤال المهم: ماذا سيحدث إذا رفضه مجلسُ النواب أو الاستفتاء الشعبى؟". وأسامة الغزالي حرب طلع من المؤيدين للموقف السعودي وكتب " فتنة تيران و صنافير!". وطبعا باقي مقالات الأهرام كلها مؤيدة هنا.

وكارم يحيى كتب " أوراق بنما وحسين سالم ورأسمالية المحاسيب" ومشكورا أشار إلى شغل مدى مصر عن الموضوع.

حتى ياسر رزق رئيس تحرير ومجلس إدارة الاخبار كتب " «تيران وصنافير» .. الحقائق والتداعيات وسوء التوقيت" وخد بالك من الفقرة دي: " بمنتهى الصراحة والوضوح، لا أتحرج في المكاشفة بأن السيناريو السعودي في الإصرار على التوقيع على الاتفاق في توقيت الزيارة، لم يكن موفقاً، بل غاب عنه الإنصاف الواجب للملك سلمان وزيارته، بل للسعودية الشقيقة ومكانتها في قلب كل مصري. بنفس القدر، كان التعتيم المصري خطيئة، وكان الإخراج بالغ الرداءة، فأساء أيما إساءة لمصر العظيمة ولشعبها الأبي، وللرئيس السيسي شخصياً!".

----------

خارجي

البوابة هي الجريدة المصرية الوحيدة اللي لقيت فيها إشارة إلى المشاورات الليبية الجارية الآن في القاهرة: " القاهرة تجمع فرقاء ليبيا لإنهاء الأزمة السياسية". بالمناسبة امبارح في الشرق الأوسط السعودية " ليبيا: وساطة مصرية بين رئيسي النواب والحكومة تمهد لنيل الثقة للسراج".  

والنهارده " بدء الاستفتاء في دارفور ومشاركة مقبولة في المراكز"..." ويفترض أن يحدد بنتيجته الوضع الإداري لدارفور، إما بالإبقاء على نظام الولايات الحالي أو اختيار نظام الإقليم."

وفي الجزائر: " الإسلاميون يطالبون حزب بوتفليقة بإنصافهم مع ضحايا الاستخبارات".

وفي أمريكا خبر نقلا ع رويترز والفرنسية: " ساندرز يؤيد سياسة أكثر توازناً في المنطقة" والتفاصيل مهمة: " دعا المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية بيرني ساندرز إلى انتهاج سياسة «أكثر توازناً في الشرق الأوسط، تدعم إسرائيل مع الاهتمام بمصير الشعب الفلسطيني». وقال ساندرز، أول مرشح يهودي للرئاسة، لمحطة «سي ان ان»: «سواء كنا يهوداً أو لم نكن، آمل بأن يرغب جميـع الأميركيين في أن يتوقف النزاع المزمن في الشرق الأوسط»، علـماً بأنه لا يشير أبداً علناً الى اليهـودية، ويرفض إدخال الدين في الحوار السياسي. اعتبر ساندرز أن إسرائيل «ردت في شكل غير مناسب» أثناء العملية العسكرية في غزة صيف 2014. وقال: تملك إسرائيل حق أن تكون حرة ومستقلة، وتعيش بأمان بلا التعرض لهجمات إرهابية، ولا أحد سيكافح أكثر مني في سبيل ذلك، لكنني أعتقد بأننا لن نستطيع جلب السلام الى المنطقة إذا لم نعامل الفلسطينيين بكرامة واحترام، لذا لا نستطيع أن نهتم فقط بحاجات إسرائيل بل بحاجات كل سكان المنطقة»."

وفي الشرق الأوسط: ليبيا: سلاح الجو ينفذ طلعات في بنغازي.. وإخلاء 4 حقول نفطية تحسبا لهجمات".

----------

شكرا لكل من كتبوا وأواصل تلقي ترشيحاتكم ومقترحاتكم وتصويباتكم وتعليقاتكم على [email protected]

 

عن الكاتب

آراء أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة (*).