تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
رأي

يوميات قارئ صحف: الأربعاء 3 فبراير 2016

حسام بهجت
22 دقيقة قراءة

في جرايد النهارده توابع اعتراف السيسي بغلطته مع الشباب وبيان جديد من شفيق عن انتخابات 2012 ومصرع الحكم المصري محمود الغندور "مفتي داعش" في الرمادي.

----------

السيسي و"أبنائه"

المصري اليوم كتبت: "خطة الحل أمام الرئيس: البداية بالإفراج عن الشباب" و"قانونيون يقترحون «٨ قرارات رئاسية» لـ«احتواء الشباب»" و"سياسيون ونواب يقدمون «روشتة الحل»" و"والد الطفل أنس «شهيد ألتراس أهلاوى»: «الحل بالفعل مش بالكلام»".

والوطن: "مصادر: «مجتمعية الرئاسة» تجهز تقريراً عن «الألتراس» لرفعه لـ«السيسى»" و"الرياضيون ينقسمون حول دعوة الرئيس للألتراس" و"سياسيون: «محاولات السيطرة والبطالة».. أسباب فشل الدولة" و"نشطاء يطالبون بتنفيذ مطالب 25 يناير والإفراج عن «محبوسى التظاهر»" و"«الشباب والمسئولون».. جلسات بلا نتائج".

في الشروق: "انقسام قضائى حول دعوة السيسى لـ«الألتراس» بإعادة التحقيق فى «مذبحة بورسعيد»...• فرغلى: تدخل «غير مقبول» فى عمل السلطة القضائية • السيد: كان يقصد تشكيل لجان تقصى حقائق وليس إعادة التحقيقات الجنائية • بهلول: دعوة سياسية بحتة".

البوابة جابت من مصادر سيادية: "سر حديث الرئيس عن "الألتراس": " كشف مصدر لـ«البوابة»، عن الأسباب التى دفعت الرئيس لتلك المداخلة، مشيرًا إلى أنه تلقى تقارير أمنية حول قيام «أولتراس أهلاوي»، بترديد شعارات معادية للقيادات العسكرية ووزارة الداخلية، أثناء إحيائهم الذكرى الرابعة لشهداء «مذبحة بورسعيد»، ما ينذر بحالة من الاحتقان، قد تؤدى إلى ارتكابهم أحداث عنف. كما تلقى الرئيس، وفقًا للمصدر ذاته، تقارير من «جهات سيادية»، عن رصد حالة من الغضب بين الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر القبض على رسام الكاريكاتير إسلام جاويش، مؤسس صفحة «الورقة» على «فيس بوك»، وجمع توقيعات مشتركة لأحزاب وشخصيات عامة، وتدشين هاشتاج حمل اسم «جاويش»، ليدفعوا به إلى صدارة قائمة الموضوعات الأكثر تداولا على «تويتر» فى مصر. وتناولت تقارير تلك الجهات ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، حول أن أسباب القبض على «جاويش» هى رسومات مسيئة للنظام والرئيس، على غير الحقيقة."

في الأخبار: " روابط الألتراس: المبادرة أسعدتنا.. ولا نطلب إلا القصاص لسنا جماعة إرهابية.. وهناك من يتعمد تشويه صورتنا".

وتوابع المكالمة موضوع أغلب مقالات الرأي النهارده: في المصري اليوم محمد أبو الغار كتب "رسالة إلى الأمن المصرى" ومجدي الجلاد "رئيس لا يغضب..!" انت حلو بس اللي حواليك وحشين. وضياء رشوان قال له افرج عن الكل الا الاخوان "سيادة الرئيس: فلتحوّل مداخلتك التليفزيونية الصريحة لسياسة مستقرة". وحمدي رزق رمى الكورة في ملعب الألتراس: "هل يسمع الألتراس كلام الرئيس؟" وعمرو الشوبكي كتب يفكر السيسي بكل الحالات والانتهاكات "ولم نجد إجابة" ومنساش ياخد حقه من الأمن الوطني بالإشارة إلى "أذرع إعلامية تطلق لتلفيق التهم ضد المعارضين بأوامر من أجهزة الدولة". على الجانب التاني طبعا محمد أمين: "هل يعفو المشير طنطاوى؟!".

في الشروق الناقد الرياضي حسن المستكاوي كتب يهاجم الألتراس تاني "الكارثة كانت فى الطريق". وعبد الله السناوي كتب عن مكالمة السيسي "بقايا الدولة: تساؤلات اللحظة الحرجة".

وفي الوطن محمد فتحي كتب تكليفات للسيسي: "خد العنوان يا ريس.." ومعتز بالله عبد الفتاح كتب عن المكالمة "كيف يرى الرئيس مصر؟" وعماد الدين أديب " الرئيس وأزمة المريض المزمن" وخالد منتصر بيقول اشمعنا الألتراس "يا مثقف كن «ألتراس» لكى يهاتفك «البرايفت»". ومحمود الكردوسي زعلان جدا وكتب "كن فاشيا": " أخذتها من على لسانى يا سيادة الرئيس: «ماعندناش دولة.. عندنا أشلاء دولة». وزدت فقلت إن برنامجك فى السنوات الأربع الأولى لحكمك هو تثبيت وإعادة بناء الدولة. وأكررها: بناء الدولة يحتاج إلى صرامة.. إلى فاشية، مع أننى مفتون بأدبك و«حنيتك». الاحتواء لا يبنى. الطبطبة على بلطجية الألتراس لا تبنى. السكوت على الفساد.. يقوّى شوكته فى ظهرك. وقولك إن الدولة انهارت بعد 67 قراءة خاطئة وظالمة لسلفك العظيم «عبدالناصر». «دولة 67» هى التى كتبت «ملحمة 73»... ما يصحش كده!" وفي الأخبار جلال عارف كتب " القضية أكبر من الألتراس!!".

بس محدش زعلان بقدر رؤساء التحرير التنفيذيين في اليوم السابع: دندراوى الهوارى "ولو.. !! "الألتراس" أفسدت الرياضة والسياسة معا..!!" وعبد الفتاح عبد المنعم "أنا ومرتضى منصور ضد بلطجية «الألتراس»" وعادل السنهورى "هل الألتراس أقوى من الدولة؟!"

أما عنوان الشرق الأوسط السعودية عن المكالمة: "السيسي يرسم صورة قاتمة الأوضاع في مصر.. ويؤكد: استراتيجتي منع الانهيار". هممم.

----------

الفريق شفيق

في الوطن "بعد رفع حظر النشر عن "انتخابات الرئاسة".. شفيق: لم يطالبني أحد بالتنازل لصالح "مرسي". اقرا البيان: "أرحب بقرار محكمة القضاء الإداري، بإلغاء حظر النشر في قضية تزوير انتخابات الرئاسة 2012، الذي توجته في حيثيات حكمها، بالتأكيد على أن كل مساحة تخلو في وسائل الإعلام من المعلومات والحقائق تمتلئ بالأكاذيب والأضاليل، وكل خصم من العلم الصحيح بالحقائق يؤدي إلى زيادة الجهل والانتقاص من الوعي العام... لم يكن الحكم مستغربا، لثقتي في عدالة القضاء المصري، وفي حق المصريين في محاسبة من زوروا إرادتهم واختطفوا بلادهم. في هذا السياق، تابعت ما تداولته بعض وسائل الإعلام من روايات، نسجها خيال من لهم مصلحة في إخفاء حقائق تخص المرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة المصرية 2012، وبينها ما نشر عن عقد اجتماعات ضمت المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري، والمفوض لإدارة شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية، وعمر سليمان نائب رئيس الجمهورية، والفريق أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء، وقيل إن اللقاء المزعوم، ناقش حجم التهديدات التي تواجهها الدولة حال فوز شفيق بانتخابات الرئاسة، وتلك التهديدات التي أطلقتها بعض الجماعات، وتصاعدت للحد الذي هددوا فيه بحرق المنشآت الحيوية في القاهرة، وإراقة دماء الشعب المصري... لم يكن هناك بد من تقديم مطلقو الشائعات لمحاكمات العاجلة، لما في تصرفاتهم من تأثير على سلامة العملية الانتخابية وعدالتها، وهو ما لم يحدث، وإذا صحت هذه القصص عن الاجتماع المزعوم، فإنها لا تليق في حق من قيل أنهم اجتمعوا وقرروا، ولا تصح مع خبراتهم العملية الطويلة...المشير طنطاوي تولى منصب القائد العام للقوات المسلحة لمدة 20 عاما كاملة، حتى تم تكليفه بإدارة شوؤن البلاد، أما النائب عمر سليمان، فكان مديرا للمخابرات الحربية، ورئيسا لجهاز المخابرات العامة، قبل أن يصبح نائبا لرئيس الجمهورية، وشخصي أنا، أحمد شفيق، كنت رئيسا لأركان القوات الجوية، ثم قائدا لها 11 عاما، حتى تم تعييني وزيرا للطيران المدني 10 أعوام، ثم رئيسا للوزراء بعد اندلاع ثورة يناير."..وأعرب شفيق، في بيانه، عن دهشته من إصرار البعض على الادعاء، بأن المشير طنطاوي والنائب عمر سليمان، أوضحا لي في الاجتماع، خطورة الموقف وتعرض البلاد للحرق، إذا لم يصل مرشح جماعة "الإخوان" الإرهابية إلى الرئاسة، بما يتطلب تنازلي عن موقفي، باعتباري فائزا بالانتخابات، وادعائهم أنني بكيت.... أؤكد أنني لست من القادة البكائين في مثل هذه المواقف، التي تستلزم ثبات الرجال أكثر مما تحتاج من عواطفهم، كما أنه لا يخطر على بالي ولا على بال أي عسكري متمرس، أنه من الممكن أن يقبل المشير طنطاوي وهو من أمضى أعواما طويلة قائدا لأقوى القوات المسلحة بمثل هذه التهديدات...من هذا المنطلق، فأنا أربأ عن مجرد تخيل قبوله للسيناريو المتخاذل، الذي يسئ للقوات المسلحة وقادتها، فضلا عن أن فوزي بانتخابات الرئاسة، هو تكليف أغلبية المواطنين الكرام الذين قدروا صلاحيتي لتولي المسؤولية، وعلى ذلك، فأنا لا أملك إطلاقا رفاهية التنازل لغيري، ما لم يكن ذلك بقرار آخر ممن تفضلوا بترشيحي". برضو مش هيرجعوه.

----------

داخلية

أجمد عنوان النهارده كان في الأخبار: " الداخلية: قضينا على التحرش" 🙂

المصري اليوم نشرت "للمرة الأولى: القومى لحقوق الإنسان يطالب «الداخلية» بزيارة الأقسام" والخبر قديم منشور في الشروق من 20 يناير.

و"«الأمن الوطنى»: متهما «جند الشام» سافرا تركيا" وبدء محاكمتهما 6 فبراير.

المصري اليوم: "ضبط ٩ من «إخوان بنى سويف» بحوزتهم وثائق تفضح مخططات الجماعة". وحسب تقرير الجريدة فالوثائق بتكشف كيف تخلص إخوان بني سويف من بعض ضباط الأمن الوطني فرع بني سويف بالاسم: "وجاء بإحدى الوثائق أن مرشد الجماعة محمد بديع قاد بنفسه عملية الاختراق والتركيع، وأنه كان صاحب المجهود الأوفر فى عملية إبعاد العميد إبراهيم المصرى، وكيل فرع جهاز الأمن الوطنى ببنى سويف من فرع بنى سويف، وإلحاقه بالقنصلية المصرية فى بنغازى، وذلك بتقديمه بلاغا كاذبا، ضد ضابطين بالجهاز، حيث جاء فى الوثيقة أن المرشد قام يوم الأحد ٢٧ مارس ٢٠١١، بتقديم بلاغ رسمى، اتهم فيه العميد إبراهيم المصرى والمقدم خيرالله عبدالواحد، باقتحام فيلاته بالحى الثالث بشرق النيل ببنى سويف والاستيلاء على أوراق ومستندات وفلاشة وأقراص مدمجة، وتم إبلاغ الحاكم العسكرى ووزير الداخلية، وذكرت الوثيقة أن المعاينة تمت من قبل العقيد سيد عقولة، وكيل إدارة البحث، والرائد وليد قرنى، وتمت المعاينة، ونجح بديع بحسب الوثيقة فى إثبات أن الفيلا تم اقتحامها بطريقة وتقنية عالية، دون كسر أبواب أو نوافذ، وتم إثبات ذلك فى المحضر واتهام قيادة جهاز أمن الدولة، ونجحت الحملة الإعلامية، بحسب الوثيقة، فى إخراج المقدم خيرالله خارج الجهاز، وإبعاد العقيد إبراهيم المصرى خارج مصر، إلى إحدى القنصليات بأفريقيا. وذكرت الوثيقة أنه تم تكليف شخص على علاقة بالجماعة، يدعى ياسر عبدالشكور، ووصفت والده بأنه كان على صلة بالإخوان أيضاً، بتقديم بلاغ ثم رفع قضية، ضد الرائد أحمد ماهر، بخصوص تعذيبه قبل ثورة ٢٥ يناير، وجاء فى الوثيقة أنه قد تمت الإطاحة بالضابط خارج الجهاز، بعد نجاح الحملة الإعلامية ضده فى جريدة الحرية والعدالة وعلى مواقع النت وبعض المواقع والصحف التابعة للجماعة، حسب وصف الوثيقة. وفى محاولة للانتقام من الضابط،، ذكرت الوثيقة أنه تم توصيل رسالة للكنيسة بأسماء بعض المتعاونين مع الجهاز، وتم الترويج أن الذى سرب الورقة هو المقدم أحمد ماهر، لأنه كان مسؤول الملف الطائفى. وجاء بالوثيقة أنه تم تكليف القيادى الإخوانى ماهر عبدالمنعم من عناصر الإخوان بالذهاب إلى مقر الأمن الوطنى وبصحبته محام من الجماعة، وتهديد الرائد عمرو سيد المفتى برفع قضايا وتقديم بلاغات ضده من أجل إجباره على التراجع عن مواقفه المتشددة ضد الجماعة، وخاصة مخاطباته للعديد من الجهات قبل ثورة ٢٥ يناير بإبعاد أفراد الجماعة عن المناصب القيادية والمناصب المهمة بالدولة، وذكرت الوثيقة أن ماهر عبدالمنعم كتب تقريراً عن اللقاء، وأثبت فى تقريره أن التهديد قد أتى بثماره. واختتمت الوثيقة ببند عن خطة أو سياسة «العصا والجزرة»، وهى عبارة عن الزيارات التى تم ترتيبها، من قبل قيادات الجماعة لفرع الأمن الوطنى ببنى سويف، عقب إبعاد العميد إبراهيم المصرى، وحتى قبل عزل محمد مرسى. وكشفت أنه تم ترتيب زيارات للجهاز، وكلف بها الدكتور سيد هيكل، عضو المكتب الإدارى، والدكتور نهاد القاسم، أمين الحزب بالمحافظة، فى محاولة لفتح باب للحوار ومعرفة ما يدور بالجهاز، وحاولت الجماعة أن تحتوى ضباط الجهاز بشتى الطرق، وتم إيصال عدد من الرسائل عبر عدة زيارات لأفراد من الجماعة ومن الحزب للضباط بضرورة التعاون، وأن من يخالف ذلك ستتم الإطاحة به من الجهاز وتعقبه فى أى مكان يلحق به، وذكرت الوثيقة أنه قد تم تأكيد إيصال رسائل «العصا والجزرة»، عن طريق أمين حزب الحرية والعدالة الذى حمل رسائل عديدة إلى هؤلاء الضباط، ووصفت ضباط الجهاز بأن عقيدتهم غير سليمة ولا أمل فيهم ولا تنفع معهم تلك الوسائل وأنه يجب على الفور البدء فى وسائل أكثر فاعلية."

وفي الشروق: "إسلام جاويش يروي لـ«الشروق» كواليس احتجازه والإفراج عنه.. ويؤكد: والله لم أوجه إهانة للرئيس". في الوطن كمان "إسلام جاويش لـ«الوطن»: أشكر الرئيس وإذا تلقيت منه دعوة للحوار سأقبلها".

و "«القومى لحقوق الإنسان» يلتقى عدداً من أسر المختفين فى ظروف غامضة" .

و" البحث مستمر عن طالب إيطالي مفقود في القاهرة": "قال دبلوماسي إيطالي وأصدقاء طالب إيطالي مفقود، اليوم، إن إيطاليا تتعاون مع الحكومة المصرية للعثور على الطالب الذي يدرس بجامعة كمبردج البريطانية، والذي اختفى الأسبوع الماضي في القاهرة أثناء إعداده بحثا للدكتوراه. وقال أصدقاء الطالب جوليو ريجيني (28 عاما)، ووزارة الخارجية الإيطالية، إنه اختفى يوم 25 يناير، وهو اليوم الموافق للذكرى الخامسة لانتفاضة عام 2011 التي أنهت حكم الرئيس السابق حسني مبارك. وزاد التوتر في مصر قبيل ذكرى الانتفاضة، واعتقلت الشرطة ناشطين وحذرت من تنظيم احتجاجات، ولم تحدث احتجاجات تذكر. وقال عمرو أسعد صديق ريجيني، إنه اختفى بعد مغادرة منزله الواقع بمنطقة الدقي للقاء أحد أصدقائه في وسط المدينة. وقال "في ذلك اليوم أراد زيارة صديق لتهنئته بعيد ميلاده، وبعث لي برسالة نصية قال فيها هذا، وعندما اتصلت به كان هاتفه مغلقا، وفي اليوم التالي علمت من صديق آخر كان ينتظره في الشارع أنه لم يجئ." واستجوبت الشرطة أسعد لمحاولة معرفة ما حدث، ولم تدل الحكومة المصرية بأي تعليق رسمي. وقالت السفارة الإيطالية، إنها تعمل عن كثب مع السلطات المصرية لمعرفة مكان ريجيني، وأصدرت وزارة الخارجية الإيطالية بيانا يوم الأحد عبرت فيه عن قلقها. ويتضح من نسخة من سيرة ريجيني الذاتية قدمها صديق آخر له أنه يتحدث 4 لغات وحاصل على عدة منح دراسية، ويتركز بحثه على النقابات العمالية في مر بعد الانتفاضة. وقالت جماعات حقوقية، إن الشرطة تجري اعتقالات بناء على القليل من الأدلة وإن هناك حالات ضرب، أو تعذيب، وإن عشرات اختفوا منذ عام 2013. وتنفي السلطات ما يتردد عن حدوث انتهاكات داخل جهاز الشرطة. وقال مالك عدلي وهو محام وناشط حقوقي يتابع قضية ريجيني إن من غير الواضح، ما إن كان هناك دافع سياسي وراء اختفائه. وقال "لدينا سابقة، هناك مواطن كرواتي تعرض للخطف والذبح، ولدينا أيضا سوابق أمسك فيها الأمن المصري بأشخاص ثم اختفوا."

وفي البوابة: " قوائم بأسماء "قيادات الكهرباء" أمام الأمن الوطني قبل الترقيات": شدد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء، على سرعة الانتهاء من بحث تظلمات العاملين بشركات النقل والتوزيع، فى إطار استعدادات قطاع الكهرباء لإجراء حركة ترقيات موسعة للعاملين ممن يستحقون درجة وظيفية أعلى. وقال مصدر مسئول بالوزارة، إن هيئة الرقابة الإدارية وجهاز الأمن الوطنى يبحثان قوائم بأسماء نحو ٥٠٠٠ عامل على مستوى قطاع الكهرباء، لعمل التحريات اللازمة قبل حصولهم على الدرجات الوظيفية المستحقة."

----------

قضاء

المصري اليوم: "رفض استشكال «بحيرى» فى «ازدراء الأديان»" وكده هيقضي السنة في السجن إلا لو النقض حددت له جلسة عاجلة.

واكتمال هزيمة السحيمي أمام الزند: "«السحيمى» يتراجع عن استقالته ويخاطب الزند: «أعدتنى إلى نفسى»". وفي الشروق "«السحيمي» في خطاب بلاغي أخر لـ «الزند»: «فبما رحمة منك رددت على استقالتي»". وفي الوطن "«السحيمى» لـ«وزير العدل»: ما زالت بقلبك بعض من أبوة عاملتنى بها".

بالمناسبة بيان تاني صدر عن مجلس الدولة رداً على الزند بعد بيان المجلس الخاص: في المصري اليوم "«الفتوى والتشريع» يعلن ملاحظاته على تعديل «الإجراءات»: تخالف أحكام «الدستورية»". وعن نفس الموضوع في الشروق محمد بصل كتب "«الشروق» تنشر تفاصيل معركة مجلس الدولة والزند على «المادة 277 إجراءات»".

وفي البورصة: " منعطف جديد فى ازمة تنفيذ حكم “النيل لحليج الاقطان”.

في الأهرام: " مسئول بوزارة الأوقاف يتقاضى 3 ملايين جنيه رشوة" وطلع مدير شئون قانونية.  

وفي الأخبار: "مجلس الدولة يرفض تعديل قانون إشغال الطرق العامة".

----------

برلمان

كارثة أخرى في الطريق: المصري اليوم كتبت "«الإصلاح التشريعى» توافق مبدئياً على «مكافحة الجرائم الإلكترونية» بحضور «الدفاع والداخلية»". وفي الأهرام كمان: " «الإصلاح التشريعى» توافق على مشروع قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية: وافقت لجنة الاصلاح التشريعي علي مشروع قانون مكافحة الجرائم الالكترونية والمقدم من وزارة الدفاع، كما شكلت لجنة خاصة لمناقشة قوانين الاتصالات" شوف بقى التعريف: " تعريف الجريمة الالكترونية الوارد في المشروع هو التعريف الخاص بوزارة الاتصالات ومازال تحت المناقشة وهو «أن الجريمة الإكترونية هي كل فعل مؤثم قانونا يرتكب باستخدام الحاسب الآلي أو الشبكة المعلوماتية سواء كان الحاسب أو الشبكة التي تسمح بارتكابها أو كانت موضوعا للجريمة أو إداة لتنفيذها»."

و"«بكرى» يستقيل من «دعم مصر» و«حسب الله»: حالته النفسية سيئة". (وفي الوطن "نواب مستقلون يهددون بترك «دعم مصر» حال قبول استقالة «بكرى»")

ومجلس النواب "يفشل فى إنهاء أزمة مستشفى المطرية.. وأزمة بين «الأطباء» و«الداخلية»": إذ تمسكت نقابة الأطباء ممثلة فى الدكتور حسين خيرى، نقيب الأطباء، والدكتورة منى مينا، الأمين العام للنقابة، باستمرار إغلاق المستشفى لحين عقد مجلس النقابة اجتماعًا للبتّ فى الأمر، وتأمين المستشفى بشكل كامل لمنع وقوع حوادث مماثلة، وتم الاتفاق على مخاطبة النائب العام، لسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق فى الواقعة وإعلان ومحاسبة المتهمين فيها. وقدم ممثل وزارة الداخلية فى الاجتماع، والنواب، اعتذارًا شخصيًّا إلى النقابة عن الواقعة، بهدف إعادة فتح المستشفى، إلا أن النقابة رفضت الاعتذار، ما دفع نواب دائرة المطرية للانسحاب من الاجتماع الذى دعا إليه النائب سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب... وشهد الاجتماع مشادات حادة وخلافات بين ممثلى النقابة من جهة، واللواء جمال سعيد، حكمدار القاهرة، واللواء عمرو هاشم، مساعد وزير الداخلية، وأعضاء مجلس النواب، حول ضرورة فتح المستشفى أمام الجمهور. وشهدت كتابة البيان المشترك، خلافًا حول الصياغة فيما يتعلق بجملة «إعادة النظر فى قرار النقابة بإغلاق المستشفى»، إذ اعتبرها عدد من النواب، اعترافا ضمنيا من النقابة بأنها وراء إغلاق المستشفى، وليس إغلاقها نتيجة رفض العاملين بها، استمرار العمل.... قال النائب إيهاب عبدالعظيم، عضو المجلس عن الدائرة (غلط هو في الحقيقة مستقل عن المنيا) إنه وزملاءه اضطروا للانسحاب بسبب رفض النقابة فتح المستشفى أمام الجماهير، معتبرا أن استمرار إغلاقه عقاب لمواطنى الدائرة، متهماً النقابة بتهديد الدولة، وكأن لها أجندة معينة تسعى لتنفيذها، خاصة أن الأمناء المتهمين تمت إحالتهم للنيابة العامة وإيقافهم عن العمل، معلناً عن عزمه تقديم استجواب لوزير الصحة، للتحقيق فى الواقعة، ومحاسبة من يقف وراء إغلاق المستشفى الذى يقع فى أكبر المناطق من حيث الكثافة السكانية. وقال النائب علاء عساسية (غلط اسمه علي عساسة ونائب عن حزب المؤتمر دقهلية)، إن تمسك النقابة باستمرار إغلاق المستشفى، تسبب فى عدم التعاطف معها، رغم أنه كان من المطالبين بسرعة التحقيق فى الواقعة ومعاقبة المتسببين فيها."

عن نفس الموضوع في الشروق: "المشاركون في اجتماع «النواب» يقرون بوقوع التجاوزات ضد أطباء مستشفى المطرية... وشهد الاجتماع انسحاب 4 نواب هم عاطف مخاليف (المصريين الأحرار القاهرة عن المطرية نفسها) ووائل الطحان (مستقل القاهرة عن المطرية) وإيهاب عبد العظيم (مذكور فوق) وعلى الدمرداش (مستقل القاهرة عن المطرية*، احتجاجا على تمسك ممثلي نقابة الأطباء برفض إعادة فتح المستشفى."

وفي الشروق: "معاقبة النائب المتهم بالغش في «حقوق الفيوم» بحرمانه من درجات مادتين".

في الوطن " «البرلمان» يتجه لتجديد الثقة فى الحكومة بتعديل وزارى" وعلى عهدتها المرشحين للخروج "أشرف سالمان، وزير الاستثمار، وهانى قدرى، وزير المالية، وأشرف العربى، وزير التخطيط، والدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، وأحمد زكى بدر، وزير التنمية المحلية، وأحمد عماد راضى، وزير الصحة".

و"مصادر: «التنظيم والإدارة» يوصى بإلغاء 11 بنداً من «الخدمة المدنية»".

وفي الوطن لا يفوتك هذا الملف على صفحة كاملة: "«الوطن» تنشر المسودة الأخيرة لتعديلات قانون «العمل»" وعن نفس الموضوع في البورصة " الحكومة تعود إلى جلسات الحوار مع منظمات الأعمال بشأن مشروع قانون العمل" يا بختهم.

بالمناسبة في الأخبار: " أسعار المترو.. معركة جديدة بين الحكومة والبرلمان... جدل ساخن حول الزيادة.. واتفاق على عدم تحميل المواطنين أعباء جديدة".

في الأهرام طارق الغزالي حرب كتب رد على مقال سلوى العنتري عن مشروع قانون التأمين الصحي: "التغطية الصحية للمواطنيـن بعيدا عن الحـلم والوهـم" وقال فيه بمنتهى الوضوح تاني: " كتبت د. سلوى بالأهرام يوم 17/1 تحت عنوان «قانون التأمين الصحى يبيع لنا «الوهم» جاء فيه بالنص ز الحكومة تحاول أن تبيع لنا وهماً كبيراً إسمه التأمين الصحى الاجتماعى الشاملس ولكن هذا الوهم تبدد فور قراءتها بنود أحدث نسخة لمشروع القانون التى تحمل تاريخ 20/12/2015. وحيث إننى أحد أعضاء اللجنة التى تعمل منذ أكثر من أربع سنوات وبرعاية ومتابعة سبعة من وزراء الصحة المتعاقبين، فإننى أود أن أوضح لها وللسادة المسئولين أن آخر مسودة للقانون قامت اللجنة بطرحها للمناقشة كانت بتاريخ 29/1/2015 وهى المسودة التى عرضها وزير الصحة السابق د. عادل عدوى على رئيس الوزراء السابق. أما المسودة التى على أساسها كتبت ما كتبت الدكتورة العزيزة، فلا علاقة للجنة بها ولم يأخذ أحد رأيها فيما جرى فيها من إضافات وتعديلات، وبالتالى تبرأ ذمتها منها، وقد تدارك الوزير المحترم د. أحمد عماد هذا الأمر مؤخراً واستدعى اللجنة كاملة لإعادة النظر فيما حدث فى المسودة الأخيرة للجنة من تغييرات وترك لهم حرية إعادة النظر فيما جرى من تعديلات وإضافات أثارت العديد من الانتقادات."

----------

متابعات

في الشروق: "مقتل «الغندور» فى غارة بالرمادى" فاكرينه؟ "محمود الغندور (24 عاما) الذى التحق بـ«داعش» مع رفيقه إسلام يكن من القيادات البارزة فى التنظيم داخل العراق، وكان الغندور قد تخرج فى جامعة عين شمس فى القاهرة عام 2013، وينحدر من وسط رياضى معروف. وسبق للغندور أن عمل مذيعا لبرنامج شبابى فى إذاعة الجامعة، كما شارك فى المسرح أيام دراسته، قبل أن ينضم لتنظيم «داعش» الإرهابى." وتفاصيل أكتر في الشرق الأوسط السعودية: "مقتل «أبو دجانة المصري» مفتي تنظيم داعش في غارة غرب العراق".

في الشروق كمان متابعة حلمي ياسين لكارثة الصيادين المفقودين في السودان: "أوجاع «الشط الثانى».. صيادو عزبة البرج يروون حكايات من دفتر المعاناة". ومتابعة دعاء جابر لكارثة حريق مستشفى اسكندرية: مصابون يروون ساعات الألم والاختناق فى «مستشفى الشروق»: تركونا ننازع الموت وحدنا".

والجزء التاني من حوار "وزيرة التضامن: ثقة المواطن فى الحكومة منعدمة.. والمساواة فى تطبيق القانون سبيل عودتها" وفيه: "* وما قيمة المنح والهبات النقدية التى قدمت للجمعيات الأهلية فى 2015؟ ــ الوزارة وافقت على حصول الجمعيات على تمويل خارجى بنسبة 97% ورفضت 3% فقط، وبلغت قيمة المنح والهبات النقدية للجمعيات الأهلية التى تمت الموافقة عليها خلال 10 أشهر نحو 720 مليون جنيه، لما يقرب من نحو 552 جمعية أهلية. * ما هو معيار الموافقة على التمويل؟ ــ حصر أنشطة هذه الجمعيات فى أنشطة تنمية اقتصادية واجتماعية. ففى جميع دول العالم – ومنها مصر ــ يكون النشاط السياسى والتوعية والحشد من مسئولية الأحزاب فقط. * ماذا عن مسودة قانون الجمعيات؟ ــ استطلعنا آراء ما يقرب من 600 جمعية بشأنها، فضلا عن 104 أحزاب، وانتظرنا لحين تشكيل مجلس النواب لعرضها على البرلمان. * وما هو عدد الجمعيات التى طلبت تراخيص؟ ــ لم تتقدم أية جمعية بطلب ترخيص، لأنها رافضة للقانون، ويؤكد مسئولوها عدم تبعيتهم لوزارة التضامن. * هل مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان برئاسة بهى الدين حسن والمسئول عنه محمد زارع فى مصر مسجل لديكم؟ ــ المركز خرج من مصر وأشهر فى تونس، على الرغم من أن أحدا لم يقترب منه، فنحن طلبنا منه التسجيل، لكنه رفض، مؤكدا أن القانون لا يعجبه، بينما لا تتقدم الدول إلا بسيادة القانون، فالقانون قد لا يعجب الجميع، لكن لابد من الالتزام به فى فترة سريانه، وبعدها نتحدث عن تعديلاته. من الصعب أن أكون حقوقيا وأنا لا أحترم القانون، الذى يعد أهم نقطة فى مبادئ حقوق الإنسان هو احترام القانون، وطالما ارتضيت بالتواجد فى هذه البلاد فمن واجبى الالتزام، ونحن لم نضيق على المركز لكن لديه موقف من الدولة. * البعض يتهم الأمن بالتدخل فى نشاط الجمعيات، فما هو التنسيق بين وزارتى الداخلية والتضامن فى هذا الشأن؟ ــ نتعاون معا فى مرحلتين، الأولى تختص بالفيش والتشبيه والصحيفة الجنائية لمسئولى الجمعية أو المؤسسة، للتأكد من عدم وجود خلفية جنائية للمتقدم، وفى حالة عدم الرد خلال 60 يوما تكون الجمعية معلنة بشكل رسمى. أما المرحلة الثانية، فهى تنسيقية بين وزارات التضامن والداخلية والتعاون الدولى والعدل والخارجية والبنك المركزى، فضلا عن الأمن الوطنى، بشأن طلبات الحصول على تمويل أجنبى. فالتضامن لن تسمح بوجود تمويل أجنبى دون مراقبة. * وما هى آلية اتخاذ القرار فى هذه اللجنة؟ وماذا يحدث حال رفض الأمن حصول الجمعية على تمويل؟ ــ هناك نقاش بين الأعضاء والرأى يكون جماعيا، ونحن نناقش كل حالة على حدة، لكن الموافقة أو الرفض تصدر من اللجنة التنسيقية ككل. * ولماذا يرى البعض أن هناك تشددا مع الجمعيات التى تحمل صبغة سياسية دون غيرها التى تحمل شبهات فساد؟ ــ نحن نراقب الجمعيات كافة، وإحدى آليات المراقبة توفير قاعدة بيانات محدثة ومتكاملة، ورفع كفاءة الموظفين للرقابة الذكية، فضلا عن ضرورة تطبيق القانون على الجميع."

وفيه كمان "* لماذا أقدمت على فك الوديعة الدولارية الخاصة بالتأمينات؟ ــ تحويل الوديعة الدولارية إلى وديعة بالجنيه المصرى من شأنه تعظيم عائد الاستثمار، حيث يبلغ العائد السنوى على الوديعه الدولارية 1.75 % وفقا لتوجيهات البنك المركزى، بينما فى حالة تحويلها إلى الجنيه المصرى يتم استثمارها فى أوعية ذات عائد استثمار مرتفع، مثل سندات الخزانة التى تحقق ما يزيد على 15 % سنويا. فعلى سبيل المثال: 1. عائد الاستثمار 100 مليون دولار سنويا 100 × 1.75 % = 1.75 دولار تحويل العائد الدولارى إلى مصرى = 1.75 مليون دولار × 7.78 جنيه مصرى (سعر الدولار) =13.615 مليون جنيه. 2. فى حالة تحويل 100 مليون دولار إلى مصرى التحويل = 100 مليون دولار × 7.78 جنيه مصرى = 778 مليون جنيه مصرى. عائد الاستثمار على الوديعة بالجنيه المصرى = 778 مليون جنيه × 15 % = 116.7 مليون جنيه مصرى. إذن الفرق بين عائد الاستثمار بالجنيه المصرى عن عائد الاستثمار بالدولار = 116.7 – 13.65 = 103.085 مليون جنيه مصرى نحن لا نضارب بأسعار الدولار، ولا نبيع هذه الدولارات فى السوق الموازية، ومما تقدم يتضح أن هذا التحويل هو إجراء تشغيلى من شأنه تعظيم عوائد الاستثمار على أموال التأمينات، حيث يتم بصفة دورية ولا يحتاج للعرض على مجلس إدارة الهيئة. * وهل سيؤثر تحويل الوديعة الدولارية إلى الجنيه المصرى بالسلب على المعاشات؟ ــ فك الوديعة لن يؤثر على أصحاب المعاشات، فالقرار بالأساس جاء لصالح أصحاب المعاشات والمستحقين لتعظيم عائد الاستثمارات، والوزارة لا تفكر فى حل ودائع أخرى خلال الفترة المقبلة."

مزيد من المصريين المختطفين في ليبيا. المصري اليوم كتبت: "مافيا اختطاف العمال تلاحق المصريين فى ليبيا: شف عدد من أبناء أسيوط الموجودين فى ليبيا أن هناك أكثر من ٨٠ مصرياً مختطفين فى منطقتى طرابلس وأجدابيا، معظمهم من الشباب العاملين فى مجال البناء". وفي الوطن "مسلحون يختطفون 10 عمال مصريين في ليبيا وتحرير 6 بعد دفع فدية مالية".

وخناقة عزة هيكل بعد فشلها في التصويت لرئاسة المجلس القومي للمرأة دخلت في الضرب تحت الحزام. المصري: "«معركة» بين «عزة» و«مايا» فى المجلس القومى للمرأة"..."وقالت: «سياساتى تختلف عما تؤمن به (مايا) التى تتماشى مع السياسة الأمريكية والأمم المتحدة»." الوطن كمان عملت حوارين مع الاتنين: "انتخابات رئاسة «القومى للمرأة» تفجر أزمة داخل المجلس" عزة بتقول مايا معاها الجنسية الأمريكية ومايا بتنفي وعزة بتقول " قلت إننى أحارب منذ أربع سنوات، وعندما قدمت نهاد أبوالقمصان استقالتها كأمين عام للمجلس منذ عام 2012، كان رد السفيرة التلاوى أنها تعمل مع الأمم المتحدة، ورئيس جمعية تتلقى أموالاً من المانحين، فما بالك بمن تتولى مسئولية فى الأمم المتحدة منذ 27 عاماً، وفق سياساتها وأجنداتها، أنا سياسية فى عملى، ووطنية بنسبة 100%."

والمصري: "مقتل ١٤ «تكفيرياً» فى مداهمات أمنية بالشيخ زويد ورفح".

و"الكنيسة تناقش «الأحوال الشخصية» ٢٨ فبراير".

وكوارث القطارات مستمرة: "مصرع ٣ أشخاص فى حادثى قطار بالمنوفية وبنى سويف".

في الوطن الجزء التاني من الحوار العجيب مع عزة الدوري "نائب «صدام» لـ«الوطن»: واشنطن بدأت تدعو إلى الحل السلمى فى سوريا ووصل موقفها إلى حد القبول ببقاء «الأسد» ما سيزيد من معاناة الشعب (2-2)".

في البوابة: " لأول مرة.. البِدون المصريون يتحدثون لـ"البوابة" عن ساقطي القيد.

----------

اقتصاد

المصري اليوم: "تصاعد أزمة «تقييد الاستيراد»: رجال أعمال يبحثون الطعن على دستورية القرار".

في البوابة حوار مع سحر نصر " وزيرة التعاون الدولي في حوارها لـ"البوابة": البنك الدولي لم يفرض علينا أي شروط.. والتقارير الإعلامية المنشورة حول "شريحة المليار دولار" هي برنامج مجلس الوزراء لـ"الإصلاح الاقتصادي".

والحياة السعودية: " شركات محور قناة السويس تبدأ الإنتاج في 2020".

----------

رأي

في المصري اليوم حلمي النمنم وزير الثقافة جاب ورا بمقال "خطر الهجوم العنيف على الأزهر". وأحمد المسلماني: "شتاء الخروج.. هيكل وكيسنجر الوقْفة «١٣» مع الأستاذ «٢- ٢»". ونشرت ترجمة مقال من ناشيونال إنترست الأمريكية اليمينية المحافظة: "ماكس ريبمان يكتب: ٥ أعوام من الثورة.. كيف تعاملت الحكومة مع رجال الأعمال؟". وعبد الناصر سلامة عايز يلغي مهنة أمين الشرطة "بلاها أُمناء شرطة".

وفي الوطن أحمد الخطيب كتب "«الزند».. واستقالة «السحيمى» الزائفة". في الأخبار حمدي رزق كتب يدافع عن السفير المصري في ألمانيا بدر عبد العاطي من تهمة كتابة التقارير في المعارضين.

في الشروق فهمي هويدي كتب عن الإفراج عن إسلام جاويش: "يريحنا ولا يطمئننا". وعماد الدين حسين كتب "أطلقوا سراح كل المبدعين". وسامح فوزي كتب عن تمويل العمل الأهلي والبحثي "التوازن المفقود".

في الشرق الأوسط عبد المنعم سعيد ما زال يعاني من إفراط في اليقين: "خمس مراحل للحزن الثوري".

----------

خارجي

في الأخبار: " سمحت القوات المسلحة بدخول ١١١٦ سيارة نقل محملة بالبضائع إلى قطاع غزة عبر منفذ أبو سالم".

في المصري اليوم "وزير الخارجية الليبى محمد الدايرى فى حوار لـ«المصري اليوم»: حكومة «الوفاق الوطنى» خلال أيام.. ومصر لعبت الدور الأبرز فى المفاوضات".

وفي الوطن رسالة من تونس: "«اليحياوى».. «بوعزيزى» الجديد يشعل «تونس»".

الحياة السعودية في تقرير من روما: " «التحالف» يتعهد دحر «داعش» ويستبعد تدخلاً في ليبيا": " جددت الدول المشاركة في التحالف الدولي المناهض لتنظيم «داعش» تعهدها «دحره» في سورية والعراق، ومنعه من تحويل ليبيا معقلاً له، وإن استبعدت تدخلاً عسكرياً آخر في تلك الدولة.... وأعرب وزيرا الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والبريطاني فيليب هاموند عن استعداد بلديهما لدعم حكومة ليبية جديدة، لكنهما نبّها إلى أن تدخلاً عسكرياً غربياً «ليس وارداً إطلاقاً»." بينما في الشرق الأوسط: " «الناتو» يعلن استعداده لدعم ليبيا.. شريطة وجود حكومة موحدة". ومن روما: " التحالف الدولي يعتزم تكثيف الحرب على تنظيم داعش.. وقلق من تمدده إلى ليبيا".

ومن جنيف: " مفاوضات جنيف تصطدم بمطالب" و" مفاوضات «صعبة» في جنيف ودمشق ترفض «الشروط المسبقة»". وفي الشرق الأوسط: " انتكاسة تحل بمحادثات {جنيف 3} والمعارضة تتهم النظام وروسيا بإجهاضها".

ونبيل شعث كتب عن الحلف اليوناني القبرصي الإسرائيلي الجديد: "قبرص واليونان وفلسطين: الصداقة واهتزازاتها". وفي الشرق الأوسط: " إسرائيل تطمئن «حماس» بأنها غير معنية بحرب معها حاليًا".

وتقرير محزن مترجم من واشنطن بوست: " «الخوف» يدفع الفنلنديين لتشكيل لجان أمنية «لحماية النساء» من اللاجئين" والأصل هنا.

 

----------

شكرا لكل من كتبوا وأواصل تلقي ترشيحاتكم ومقترحاتكم وتصويباتكم وتعليقاتكم على [email protected]

 

عن الكاتب

آراء أخرى

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة (*).