تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل 30 فلسطينيًا وإصابة 100 آخرين في قصف نقطة طبية داخل مدرسة في دير البلح | «الصحة العالمية»: رصد فيروس شلل الأطفال في القطاع.. وإرسال مليون جرعة لقاح إلى غزة

مقتل 30 فلسطينيًا وإصابة 100 آخرين في قصف نقطة طبية داخل مدرسة في دير البلح | «الصحة العالمية»: رصد فيروس شلل الأطفال في القطاع.. وإرسال مليون جرعة لقاح إلى غزة

تستمر جرائم الاحتلال بحق المدنيين حيث قصف نقطة طبية داخل مدرسة تؤوي نازحين ما أسفر عن مقتل 30 شخصًا وإصابة 100 آخرين معظمهم أطفال ونساء.

النزوح لا يتوقف في قطاع غزة حيث أمر الاحتلال سكان جنوب خان يونس بالنزوح تجاه «المنطقة الإنسانية» وذلك عقب أسبوع من أمر مماثل لسكان شرقي المدينة.

في محاولة منها للسيطرة على تفشي فيروس شلل الأطفال الذي تأكد وجوده في قطاع غزة، أعلنت منطقة الصحة العالمية ارسال اكثر من مليون جرعة لقاح لإنقاذ «آلاف الأطفال الذين أصبحوا بلا حماية».

تحاول إسرائيل إدخال تعديلات جديدة على ورقة المفاوضات الحالية تشترط من خلالها فحص النازحين العائدين إلى شمال القطاع، وهي التعديلات التي أشارات مصادر لوكالة «رويترز» بأنها قد تعرقل التوصل إلى اتفاق.

لم تتمكن الفرق الهندسية التابعة لشركة الكهرباء في توصيل محطة تحلية مياه دير البلح على الشبكة الكهربائية بسبب الأعطال الكبيرة في الشبكة جراء العدوان المستمر، في الوقت الذي تستمر المحطة في العمل عبر مولدات الديزل والتي تسببت في انخفاض إنتاجها من المياه المحلاة إلى أكثر من النصف.

قتل فلسطينيًا وأصيب 13 آخرين جراء قصف طائرة مُسيرة تجمع مواطنين داخل حارة في مخيم بلاطة في مدينة نابلس، أعقب ذلك اقتحام الاحتلال المخيم بأعداد كبيرة من القوات والآليات العسكرية.

مقتل 30 فلسطينيًا وإصابة 100 آخرين في قصف نقطة طبية داخل مدرسة تؤوي نازحين في دير البلح

قتل 30 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 100 آخرين بينهم حالات خطرة، اليوم، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي نقطة طبية ميدانية داخل مدرسة تؤوي نازحين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع.

وكشف مكتب الإعلام الحكومي في القطاع أن من بين القتلى 15 طفلًا وثمان سيدات، مشيرًا إلى أن الاحتلال قصف مدرسة خديجة التي تؤوي أربعة ألاف نازح بثلاثة صواريخ من طائرات حربية.

وزعم الاحتلال الإسرائيلي أن المدرسة تضم «مجمع قيادة وسيطرة تابع لحركة حماس تم اخفائه داخل المدرسة»، كما زعم أيضًا أن المجمع استخدم في «تطوير وتخزين وسائل قتالية عديدة».

وتكرر مؤخرًا تعمد الاحتلال قصف المدارس التي تؤوي نازحين، مخلفًا عشرات القتلى والمصابين من المدنيين، فيما يدعي أن المدرسة يوجد فيها مقاتلو المقاومة أو قيادات من «حماس»، مثلما جرى مطلع الشهر الجاري حين قصفت مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في منطقة عبسان في خان يونس، ما أسفر عن مقتل 29 شخصًا، وإصابة 70 آخرين، فيما زعم الاحتلال حينها أنه استهدف عضوًا في الجناح العسكري لحركة حماس، بذريعة مشاركته في هجوم السابع من أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة.

من جانبها وصفت «حماس»، اليوم، زعم الاحتلال بوجود أفراد المقاومة في مدارس النازحين بـ«لذريعة المفضوحة لارتكاب أبشع الجرائم ضد الإنسانية وبحق المدنيين الأبرياء، ومواصلة حرب الإبادة وتعميق معاناة شعبنا في قطاع غزة».

وفي باقي أنحاء القطاع لم يتوقف العدوان الإسرائيلي مستهدفًا المواطنين، حيث قتل أربعة أشخاص في قصف منزل شرقي خان يونس، كما قتل خمسة أشخاص في قصف منزل آخر في مخيم البريج وسط القطاع، أما في رفح جنوبي القطاع فقد قتل خمسة أشخاص وأصيب العشرات  في قصف بواسطة المقاتلات الحربية على منزل مأهول يرجع لعائلة المصري، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى  39 ألفًا و258 قتيلًا و90 ألفًا و589 مُصابًا.

الاحتلال يأمر بإخلاء جديد في خان يونس.. و«الأغذية العالمي» يقلص حصص المساعدات

أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سكان الأحياء الواقعة جنوبي خان يونس بالإخلاء الفوري والنزوح تجاه ما يدعي أنه منطقة إنسانية آمنة في المواصي الواقعة على ساحل قطاع غزة.

وشملت الأحياء التي تضمنها قرار الإخلاء أحياء «المنارة، والسلام، والحشاش، ومصبح، وقيزان النجار، وقيزان أبو رشوان وجورت اللوت».

وجاءت هذه الأوامر بعد نحو أسبوع من أوامر مماثلة لسكان شرقي خان يونس بالتوجه ناحية المنطقة الإنسانية في المواصي، ما أسفر عن نزوح نحو 182 ألف شخص في حين لا يزال مئات آخرين عالقين في شرقي المدينة، بحسب الأمم المتحدة.

وتأتي موجات النزوح المتواصل وسط أزمة غذاء تجتاح القطاع جراء إغلاق الاحتلال المعابر الحدودية مع القطاع وخاصة معبر رفح الذي سيطر عليه مطلع مايو الماضي، ما اضطر برنامج الأغذية العالمي، أمس، لتقليص الحصص المعونات الغذائية للأسر في غزة لضمان تغطية أوسع للنازحين الجدد.

وأوضح «الأغذية العالمي» أن «مخزونات الغذاء والإمدادات الإنسانية في وسط غزة وجنوبها محدودة للغاية ولا تدخل أي إمدادات تجارية تقريبًا».

«الصحة العالمية»: رصد فيروس شلل الأطفال في القطاع.. وإرسال مليون جرعة لقاح إلى غزة

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أنها سترسل أكثر من مليون جرعة لقاح ضد شلل الأطفال إلى قطاع غزة، على أن توزع  على مدى الأسابيع المقبلة، في محاولة لمنع تفشي الإصابة بالعدوى بعد رصد الفيروس في عينات من مياه الصرف الصحي بالقطاع.

وأوضح مدير المنظمة الأممية، أدهانوم جيبريسوس، أن حال عدم اتخاذ إجراءات فورية للحد من تفشي الفيروس، سيكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل إصابة آلاف الأطفال الذين أصبحوا بلا حماية، مشددًا على أن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بشلل الأطفال، وخاصة الرضع دون سن الثانية بسبب تعطل حملات التطعيم العادية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ تسعة أشهر.

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت الأسبوع الماضي، اكتشاف الفيروس المُسبب لشلل الأطفال خلال إجراء فحوصات لعينات من مياه الصرف الصحي، بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».

وقالت الوزارة إن اكتشاف الفيروس في مياه الصرف الصحي، التي تتجمع بين خيام النازحين وفي أماكن تواجد السكان نتيجة تدمير البنية التحتية، يمثل كارثة صحية جديدة.

«رويترز»: إسرائيل تسعى لإدخال تعديلات على ورقة المفاوضات تعرقل التوصل إلى اتفاق

كشفت وكالة «رويترز»، أمس، أن إسرائيل تريد إدخال تعديلات جديدة على ورقة المفاوضات الجاري التفاوض عليها من شأنها أن تعقد التوصل إلى اتفاق، وذلك نقلاً عن أربعة مسؤولين مطلعين على سير المفاوضات المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وبحسب مصادر «رويترز» الأربعة، وهم: مسؤول غربي ومصدر فلسطيني ومصدران مصريان، فإن تل أبيب تشترط أن يتم فحص النازحين الموجودين في جنوبي القطاع قبل عودتهم إلى مناطق سكنهم في الشمال، بزعم أن هؤلاء النازحين قد يكونوا على صلة مباشرة بمقاتلي المقاومة الموجودين في شمالي القطاع بما يوفر لهم الدعم.

ويعتبر الشرط الجديد لإسرائيل تراجعًا عن موافقتها خلال الجولة الحالية على عودة سكان الشمال، بحسب «رويترز».

وبينما أكد ثلاثة مصادر، الفلسطيني والمصريان، أن «حماس» رفضت الشرط الإسرائيلي، أشار المصدران المصريان إلى نقطة خلاف لا تزال عالقة بين القاهرة وتل أبيب حول «ممر فيلادلفيا» المحاذي للحدود المصرية، حيث تريد إسرائيل الاحتفاظ بالسيطرة على الممر الاستراتيجي، وهو ما ترفضه القاهرة باعتباره خارج إطار أي اتفاق نهائي يقبله الجانبان.

وكان موقع «تايمز أوف إسرائيل»، نقل عن مسؤولين إسرائيليين، الأربعاء الماضي، أن مصر أبدت مرونة في موقفها حول بقاء الجيش الإسرائيلي في محور فيلادلفيا، مقابل مرونة من قبل الجانب الإسرائيلي فيما يخص الانسحاب من معبر رفح وتسليم إدارته للسلطة الفلسطينية.

وفي حين لم يصدر، أي نفي مصري رسمي، أو عن مصادر، لما نقله الموقع الإسرائيلي، نفت القاهرة، عدة مرات، خلال الشهر الماضي، وجود أي تفاهمات مع إسرائيل حول ممر فيلادلفيا، آخرها كان الأحد الماضي، عبر تصريحات لمصدر رفيع المستوى لقناة «القاهرة» الإخبارية، أكد فيها أنه «لا صحة إطلاقًا لما تناولته وسائل إعلام إسرائيلية حول وجود اتفاقات أو تفاهمات مصرية مع إسرائيل بشأن محور فيلادلفيا».

ونقلت «رويترز»، أمس، عن مصدر مطلع تأكيده أن لقاءً مرتقبًا غدًا في العاصمة الإيطالية روما سيجمع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي.آي.إيه» وليام بيرنز، مع نظيريه الإسرائيلي، ديفيد برنيع، والمصري عباس كامل، ورئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

فشل توصيل محطة تحلية دير البلح بشبكة الكهرباء بسبب العدوان الإسرائيلي

فشلت محاولات الأطقم الفنية التابعة لشركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة في ربط محطة تحلية المياه الرئيسية في دير البلح بالتيار الكهربائي بسبب الأعطال الكبيرة في خطوط الكهرباء نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ تسعة أشهر، حسبما صرح نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل للشؤون الفنية، المهندس عمر شتات لـ«مدى مصر».

وكانت سلطة الطاقة الفلسطينية، أعلنت، الأسبوع الماضي، إعادة ربط محطة تحلية المياه الرئيسية في دير البلح، بالتيار الكهربائي، للمساعدة في توفير المياه النظيفة للشرب.

وأوضح شتات أن المحطة لا تزال تعمل بمولدات الكهرباء التي تعمل بوقود الديزل، لافتًا إلى استمرار محاولات شركة الكهرباء لإصلاح شبكة الكهرباء المدمرة لإعادة توصيل المحطة عليها، مرجحًا أن يتم ذلك الأسبوع المقبل «إن لم يحدث مفاجأت».

وتعتبر محطة دير البلح لتحلية المياه الأكبر في القطاع بطاقة انتاجية عشرين ألف متر مكعب يوميًا، وانخفضت بسبب العدوان الإسرائيلي وانقطاع التيار الكهربائي والاعتماد على مولدات الديزل إلى ما دون أربعة آلاف متر مكعب يوميًا، بحسب شتات، الذي أكد أنه رغم انخفاض الإنتاج ولكنها لا تزال مصدرًا أساسيًا للمياه المنقولة بالفناطيس أو التي يتم ضخها عبر أجزاء الشبكة التي لا تزال في الخدمة إلى للنازحين في مراكز الإيواء. 

ويعاني قطاع غزة من أزمة عطش بشكل واسع جراء الدمار الكبير الذي تعرضت له البنية التحتية الخاصة بشبكات المياه، حيث دمّرت القوات الإسرائيلية ما يزيد على 75% من آبار المياه وأخرجتها عن الخدمة، كما دمرت 70 ألف متر طولي من شبكات المياه، حسبما قال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، الأسبوع الماضي.

مقتل فلسطينًا وإصابة 13 خلال اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة في نابلس

قتل شخص وأصيب 13 آخرين، اليوم، بينهم ثلاث إصابات خطيرة جراء اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة في مدينة نابلس في الضفة الغربية، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي أشارت إلى أن من بين الإصابات الخطرة أحد المسعفين التابع للجمعية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن مُسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين في حارة الجماسين داخل مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، عقب اقتحام المخيم بقوة كبيرة من جيش الاحتلال معززة بعدد من الدوريات والآليات المصفحة وسط إطلاق كثيف للرصاص وسماع دوي انفجارات.

وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ أمس واليوم، حملة اعتقالات واسعة طالت 40 مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.

من جانبه كشف نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان مشترك، تركز الاعتقالات في محافظتي قلقيلية ونابلس، فيما توزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضفة، موضحًا ارتفاع عدد المعتقلين في مدن وأحياء الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى أكثر من تسعة آلاف و840 شخصًا.

عن الكاتب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن