تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصدر: أبو عمر حسن مرشح لخلافة هنية لفترة انتقالية | الاحتلال يعيد 80 جثمانًا «مجهول الهوية» إلى غزة| نفي مصري لوجود أنفاق عاملة بين سيناء وغزة

مصدر: أبو عمر حسن مرشح لخلافة هنية لفترة انتقالية | الاحتلال يعيد 80 جثمانًا «مجهول الهوية» إلى غزة| نفي مصري لوجود أنفاق عاملة بين سيناء وغزة

أكد مصدر في حركة حماس أن اغتيال إسماعيل هنية أثر على البنية السياسية للحركة، كونه شخص متفق عليه داخليًا وخارجيًا، فيما أشار إلى اجتماع الحركة للاتفاق على بديل مؤقت لرئيس مكتبها السياسي لحين إجراء تصويت عام، مضيفًا أن أحد الأسماء المطروحة هو رئيس مجلس الشورى، أبو عمر حسن.

تستمر آلة العدوان الإسرائيلي في استهداف المدنيين في القطاع، حيث قُتل تسعة مواطنين اليوم جراء قصف في خان يونس وتل الهوى، فيما قتل 30 نازحًا أمس في قصف مدرستي إيواء غربي مدينة غزة.

أعاد الجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة، اليوم، 80 جثة مجهولة الهوية اختطفها خلال عمليات التوغل البري وسط القطاع، بهدف فحصها والتأكد من أنها لا تضم رفات أسرى إسرائيليين، وتجمع عشرات الفلسطينيين الذين فقدوا جثث أبنائهم أوانقطع الاتصال بذويهم للبحث عن أي شواهد لهم قبل دفن الجثامين في مقبرة جماعية.

زعم الجيش الإسرائيلي أن وكيل وزارة الاقتصاد في حكومة حركة حماس الذي اغتيل أمس، كان عضوًا في قسم التصنيع العسكري بكتائب القسام، وهي التهمة التي بات الاحتلال يلصقها بالمدنيين الذين يستهدفهم، وخاصة الصحفيين وآخرهم صحفي «الجزيرة»، إسماعيل الغول.

بعد يوم من إعلان إسرائيل العثور على نفق يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار في ممر فيلادلفيا، نفى مصدر مصري وجود أنفاق عاملة على الحدود مع قطاع غزة، موضحًا أن الاحتلال يحاول إخفاء فشله عبر ادعاءات بوجود أنفاق لتبرير استمرار عدوانه على القطاع.

أصيب ضابط ومجند إسرائيليين جراء قصف حزب الله موقع عسكري إسرائيلي بواسطة المُسيرات والمدفعية، ردًا على مقتل اثنين من مقاتلي الحزب قتلا في قصف إسرائيلي أمس على جنوبي لبنان.

صادرت الحكومة الإسرائيلية نحو 26 مليون دولار من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية ومنحتها لعائلات إسرائيليين قتلهم مقاومين فلسطينيين.

توفيت الأسيرة السابقة وفاء جرار، اليوم، متأثرة باصابة لحقت بها خلال فترة اعتقالها لدى الاحتلال أسفرت عن بتر ساقيها، فيما أخطرت شرطة الاحتلال أهالي 17 منزلًا مملوكة لفلسطينيين في القدس بقرب هدم منازلهم.

مصدر بـ«حماس»: أبو عمر حسن مرشح لخلافة هنية لفترة انتقالية

قال مصدر مقرب من حركة حماس لـ«مدى مصر» إن اغتيال رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، «ترك فراغًا كبيرًا داخل حماس لكنه لم يتسبب في ترنُحها»، مؤكدًا على أن الاغتيال أثر على البنية السياسية لحماس كون هنية شخصية تحظى بقبول داخلي في الحركة ولدى العديد من الدول العربية.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن أساسيات الإدارة داخل «حماس» هو التحسب لأي شاغر على مستوى القيادات نتيجة كونهم دومًا عرضة للاغتيال في أي لحظة.

وكانت «حماس» أعلنت، أمس، أنها بدأت عملية تشاور واسعة داخل «مؤسساتها القيادية والشورية لاختيار رئيس جديد للحركة» خلفًا لهنية، مُشددة على أنها مرت بمواقف مشابهة خلال العقود الماضية، بقتل عدد من قياداتها.

المصدر نفسه أكد أن هناك عدة اسماء مطروحة على الطاولة، منها رئيس المكتب السياسي السابق، خالد مشعل، فضلًا عن طرح اسم رئيس مجلس شورى الحركة، محمد إسماعيل درويش، المعروف بـ«أبو عمر حسن» ، ليكون بديلًا لهنية لفترة انتقالية لا غير، بحسب المصدر، الذي لفت إلى أن الحركة اجتمعت للاتفاق على بديل مؤقت، لحين إجراء تصويت عام.

وعن مدى تأثير قيادات الحركة في قطاع غزة، خصوصًأ مسؤولي الجناح العسكري «كتائب الشهيد عز الدين القسام»، أوضح المصدر أن القرارات التي تصدر من المستوى السياسي تحتاج إلى موافقة المستوى العسكري عليها، ومنها بالتأكيد قرار اختيار من يقود المكتب السياسي.

المجازر مستمرة.. جيش إسرائيل يقتل 30 نازحًا في قصف مدرستي إيواء

قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن الاحتلال ارتكب ثلاث مجازر ضد عائلات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات، نحو 40 قتيلًا، و71 مُصابًا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، إلى 39 ألفًا و632 قتيلًا، و91 ألفًا و469 مُصابًا.

وقتل تسعة مواطنين، اليوم، جراء استهداف إسرائيلي لسيارة في منطقة المطاحن، في خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وتجمّعًا للمواطنين، في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة في شمال القطاع، حسبما أفاد المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل.

وأوضح متحدث «الدفاع المدني»، أن 30 مواطنًا قتلوا وأصيب عشرات آخرين، أمس، جراء قصف مدرستي حسن سلامة والنصر، اللتان تؤويان نازحين في حي النصر، غربي مدينة غزة، حسبما ذكر بصل، عبر تليجرام، مضيفًا أن ثمانية مواطنين آخرين، قتلوا في عمليات قصف متفرقة في أنحاء مدينة غزة. كما قتل ثلاثة مواطنين، أمس، جراء قصف منزل في غرب مدينة دير البلح، وسط القطاع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن استهداف الاحتلال لمدرستين، أمس، رفع عدد مراكز الإيواء التي تم استهدافها وقصفها لنحو 172 مركزًا، من بينها 152 مدرسة مأهولة بعشرات الآلاف من النازحين، وتجاوز عدد القتلى داخلها أكثر من ألف و40 قتيلًا.

وأوضح «الإعلامي الحكومي»، أن الاحتلال يُركز على استهداف وقصف النازحين المدنيين داخل المدارس، كما يستهدف تجمعاتهم، خاصة في المناطق التي يزعم أنها «آمنة»، وفق خطة مدبرة بهدف القتل العمد وتحقيق أكبر قدر ممكن من الضحايا.

الاحتلال يعيد 80 جثمانًا «مجهول الهوية» اختطفها خلال توغله البري

أعادت السلطات الإسرائيلية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، اليوم، نحو 80 جثمانًا مجهول الهوية، كانت احتجزتها وقت توغل قواتها بريًا في القطاع، خلال أشهر الحرب السابقة، فيما قال «تايمز أوف إسرائيل»، إن الاحتلال أعاد الجثامين المحتجزة بعدما تأكد من أنها ليست جثثًا لأسرى إسرائيليين في غزة.

وقال مدير الدفاع المدني في خان يونس، يامن أبو سليمان، لـ«مدى مصر» إن الجثامين دُفنت في قبر جماعي دون التعرف على هوية أصحابها، نتيجة تحللها، وكذلك نتيجة إخفاء الاحتلال المعلومات الخاصة بها، سواء أسماء أصحابها، أو الأماكن التي اختُطفت منها. 

ووصلت الجثامين داخل 15 كيسًا، في الواحد منها ثلاثة أو أربعة جثامين، حسبما أوضح أبو سليمان، مضيفًا أن دفنها جرى بعد فرز الجثث عن بعضها البعض.

وحضر عشرات المواطنين الذي فقدوا أفرادًا من عائلاتهم خلال عدوان الاحتلال إلى موقع المقبرة الجماعية، في محاولة للتعرف على أصحاب الجثامين، بعد أن وصلت في شاحنة نقل بضائع، حسبما أظهرت مقاطع فيديو التقطها مراسل «مدى مصر».

«أجيت أبرد قلبي»، تقول لـ«مدى مصر» أم محمد، التي جاءت إلى المقبرة للبحث عن ولديها محمد وإبراهيم فتيحة، بعدما انقطع الاتصال معهما قبل نحو شهر، موضحة أنها بحثت عنهما لدى مديرية الدفاع المدني ووزارة الصحة والشرطة دون نتيجة.

وقال لـ«مدى مصر» محمود نشاصي، والد أحد الأطفال القتلى، إنه جاء للبحث عن جثمان ولده الذي اختفى بعدما دفنه في ديسمبر الماضي، خلال فترة اجتياح قوات الاحتلال لمدينة خان يونس، مُشيرًا إلى أن الاحتلال اختطف جثمان الطفل من داخل قبره، ولم تعثر عليه العائلة التي نزحت لاحقًا نتيجة توغل الاحتلال آنذاك.

الاحتلال يغتال وكيل وزارة الاقتصاد في غزة لدوره في توزيع المساعدات 

اغتال الاحتلال، أمس، وكيل وزارة الاقتصاد في غزة، عبد الفتاح الزريعي، بعد استهداف منزله في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، ما أسفر عن مقتله ووالدته، حسبما أعلن، أمس، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وزعم الاحتلال اليوم أن الزريعي كان عضوًا في قسم التصنيع بالجناح العسكري للحركة، كتائب القسام، فضلًا عن دوره في «توجيه جهود حماس للسيطرة على المساعدات الإنسانية وإدارة الأسواق التي تسيطر عليها حماس».

مزاعم الاحتلال بشأن المدنيين الذين يغتالهم لا تتوقف، فقد زعم الجيش الإسرائيلي في بيانٍ، الخميس الماضي، أن صحفي قناة «الجزيرة»، إسماعيل الغول، الذي قُتل الأربعاء الماضي في قصفٍ استهدفه أثناء تأدية عمله، كان عنصرًا في قوات النخبة التابعة لحركة «حماس».

وأشار البيان إلى أن الغول شارك في عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر وكان ضمن القوات التي هاجمت مستوطنات غلاف غزة، مضيفًا أنه عمل بعد ذلك في إرشاد وتوجيه أفراد المقاومة لكيفية تصوير ونشر فيديوهات الهجمات على جيش الاحتلال، عقب التوغل البري في القطاع الذي بدأ أكتوبر الماضي.

وقُتل الغول ومصور «الجزيرة»، أيمن الريفي، في قصف استهدف سيارتهما في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، أثناء عملهما على إعداد تقرير بالقرب من أنقاض منزل رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران فجر الأربعاء.

ويحاول الاحتلال تبرير قتل الصحفيين أثناء تأدية عملهم بزعم أنهم ينتمون إلى فصائل المقاومة، وهو ما تكرر أكثر من مرة، خصوصًا مع صحفيي «الجزيرة»، حيث اتهم الاحتلال الصحفيين حمزة الدحدوح، نجل مدير مكتب «الجزيرة»، وائل الدحدوح، ومصطفى ثريا، اللذان استهدف الاحتلال سيارتهما بقصف مباشر، في يناير الماضي، وقال حينها إنهما عضوان في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وتم استهدافهما لاستخدامهما طائرة تصوير مسيّرة دون الحصول على إذن من جيش الاحتلال.

وعقب مقتل الدحدوح وثريا بأيام قليلة قتل مدير قناة «القدس اليوم»، وائل فنونة، وزعم متحدث جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أنه ينتمي لـ«الجهاد الإسلامي»، ويعمل نائب رئيس المنظومة الإعلامية للحركة.

«مصدر رفيع» ينفي لـ«القاهرة الإخبارية» مزاعم إسرائيل عن وجود أنفاق عاملة بين سيناء وغزة

نفى مصدر مصري رفيع المستوى لقناة الـ«القاهرة الإخبارية»، شبه الرسمية، اليوم، ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية حول وجود أنفاق عاملة بين مصر وقطاع غزة، مشددًا على أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أدلة على وجود أنفاق عاملة على حدود القطاع ويستغل الأنفاق المغلقة بغزة لبث ادعاءات مغلوطة لتحقيق أهداف سياسية.

وقال المصدر إن ما يتردد يمثل هروبًا إسرائيليًا من إخفاقها في القطاع، مؤكدًا أنّ فشل تل أبيب في تحقيق إنجاز بغزة يدفعها لبث ادعاءات حول وجود أنفاق لتبرير استمرار عدوانها على القطاع.

ولفت المصدر إلى أن إسرائيل تغض النظر عن عمليات تهريب السلاح من إسرائيل إلى الضفة الغربية، لإيجاد مبرر للاستيلاء على أراضي الضفة وممارسة مزيد من القتل والإبادة للفلسطينيين.

وسوّق جيش الاحتلال، أمس، أنباء العثور على عشرات الأنفاق في محور فيلادلفيا، خلال الأيام الماضية، من بينها نفق قال إنه عُثر عليه، مطلع الأسبوع الماضي، يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار.

وزار القاهرة، السبت الماضي، وفد إسرائيلي ناقش مع الجانب المصري الترتيبات الأمنية بطول ممر فيلادلفيا على الحدود المصرية مع قطاع غزة، والذي تزعم إسرائيل أن «حماس» تحصل من خلاله على السلاح عبر الأنفاق، وشمل الاجتماع مناقشات حول تأمينه بما يسمح باكتشاف أي محاولات لبناء الأنفاق أو تحركات تحت الأرض، حسبما كشف مصدران مصريان لـ«مدى مصر».

تصاعد التحذيرات الأمنية في لبنان وسط تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل

قال حزب الله اللبناني، اليوم، إنه نفذ هجومًا جويًا بسرب من المسيرات، استهدف مقر قيادة الفرقة 91 في جيش الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة «إيليت» العسكرية، إلى جانب قصف مواقع أخرى، حسبما ذكر موقع قناة «المنار» الإلكتروني.

وأكد بيان للحزب إصابة جنود الاحتلال بشكل مباشر جراء استهداف الثكنة، ووقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، فيما قالت «المنار» إن الحزب استهدف كذلك ثكنة «زرعيت» العسكرية، بقذائف ‌‏المدفعية.

واعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بإصابة جندي وضابط، ونقلهما إلى المستشفى، نتيجة هجوم حزب الله على الثكنة القريبة من الحدود بين إسرائيل ولبنان.

ونعى حزب الله، اليوم، اثنين من عناصره، وقال إنه قصف مستوطنات ومواقع شمالي إسرائيل، ردًا على اغتيالهما، أمس، في قصف استهدف جنوب لبنان.

واستمرت مطالبات بعض الدول لرعاياها مع تصاعد التوترات الأمنية في لبنان، نتيجة للقصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، حيث طالبت تركيا واليابان، اليوم، رعاياهما في لبنان، بمغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، بعد يوم من مطالبة الولايات المتحدة وفرنسا رعاياهما، إلى جانب دول أخرى، بالمغادرة.

مجددًا.. إسرائيل تستولى على 26 مليون دولار من أموال السلطة الفلسطينية

قرر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، مصادرة نحو 26 مليون دولار من أموال ضرائب السلطة الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل، ومنحها لعائلات قتلى إسرائيليين قتلوا بأيدي فلسطينيين.  

وقال سموتريتش عبر منصة إكس، أمس، إن مصادرة الأموال عقاب للسلطة الفلسطينية لالتزامها بدفع مخصصات مالية للأسرى في سجون إسرائيل، الأمر الذي اعتبره الوزير اليميني المتطرف «دعمًا للإرهاب».

وتحصّل إسرائيل، نيابة عن السلطة الفلسطينية، الإيرادات الضريبية والرسوم الجمركية على واردات البضائع الواصلة عبر الموانئ الإسرائيلية، وذلك بموجب اتفاقية أوسلو الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1993.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، نددت في يونيو الماضي، بقرار مماثل وصفته بـ«الخاطئ»، اتخذه سموتريتش، لاقتطاع نحو 35 مليون دولار من عائدات الضرائب التي تحصلها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية، من أجل منحها لعائلات القتلى الإسرائيليين. 

وحرض سموتريتش، ضد أهالي قطاع غزة الذين يخوضون حربًا للبقاء على قيد الحياة، مع استمرار الحصار الإسرائيلي المُشدد، إذ قال موقع «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، إن سموتريتش يعتقد أن منع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع هو أمر مبرر أخلاقيًا لاستعادة الأسرى الإسرائيليين في القطاع، حتى لو تسبب في وفاة مليوني مدني من الجوع، رغم ممانعة المجتمع الدولي لذلك.

وفاة أسيرة سابقة متأثرة بإصابتها خلال اعتقالها.. والاحتلال يهدم منزلين في «الجلمة»

أعلن مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، اليوم، مقتل الأسيرة السابقة، وفاء جرار، متأثرة بإصابتها الخطيرة قبل نحو شهرين، التي تعرضت لها خلال اعتقالها من منزلها، وأدت لبتر ساقيها، قبل أن تفرج عنها قوات الاحتلال لخطورة وضعها الصحي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، 25 مواطنًا، بينهم طفلان وأسرى سابقين، من أنحاء مختلفة بالضفة الغربية، خلال حملة مداهمات واعتقالات تركزت في محافظتي الخليل ورام الله، كما توزعت على محافظات نابلس، وبيت لحم، وجنين.

وهدمت جرافات الجيش الإسرائيلي، اليوم، منزلين في قرية الجلمة، شمال شرق جنين، حسبما ذكرت وسائل إعلامية فلسطينية، كما ردمت قوات الاحتلال، اليوم، بئر ماء في بلدة يطا، جنوبي الخليل.

وقالت «وفا» إن فرق بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، برفقة عناصر الشرطة الإسرائيلية، علقت إخطارات بالهدم على جدران 17 منزلًا في حي وادي الجوز، لافتة إلى أن يوليو الماضي شهد نحو 76 عملية هدم وتجريف، بينها عشر عمليات هدم ذاتي قسري.

واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وأهالي المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، بعد اقتحامها ليلة أمس، لتأمين اقتحام المستوطنين لمقام النبي يوسف الأثري.

وأصيب خلال الاقتحام أربعة صحفيين بالاختناق، بعد إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام، فضلًا عن إصابة أربعة آخرين من بين طواقم الإطفاء التي جاءت لإخماد نيران اشتعلت بإحدى واجهات سوق الخضار في شرق نابلس، نتيجة إلقاء الاحتلال إطارات السيارات المشتعلة داخل السوق.

عن الكتّاب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن