انتهاء موسم توريد القمح المحلي بجمع 3.4 مليون طن
- توفى أمس، عامل الدليفري، أحمد سعيد، ضحية حادث الدهس والسحل بالإسكندرية من اثنين يحملان جنسية «دولة عربية»، متأثرًا بإصاباته نتيجة الحادث، حسبما نقلت «المصري اليوم». بحسب الصحيفة، فإن مشاجرة وقعت بين مستقلي السيارة المسؤولة عن الحادث وبين سائق سيارة تاكسي، انطلقت بعدها السيارة الملاكي بسرعة لتصطدم بالضحية الذي تعلق بالسيارة لمسافة 200 متر دون أن يتوقف قائدها، قبل أن يحاصره المواطنون لإجباره على التوقف. من جانبها، أمرت النيابة العامة بحبس الاثنين 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة الشروع في قتل سعيد.
- شهد رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، مراسم توقيع اتفاقيتي مشروع إنشاء محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة 200 ميجاوات بمنطقة خليج السويس، بين كل من الشركة المصرية لنقل الكهرباء وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وتحالف شركات (مصدر – انفينيتي)، وذلك بحضور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، محمود عصمت، ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بدولة الإمارات، وبموجب الاتفاقيتين، سيقوم التحالف بتطوير وتمويل وتشغيل المشروع الذي من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري له في أكتوبر 2026.
- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الخميس الماضي، عن تدمير محطة تحكم أرضية تابعة للحوثيين، بعدما قررت أنها تشكل تهديدًا واضحًا ووشيكًا للقوات الأمريكية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة. في المقابل، أكد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطاب له، أمس، استمرار العمليات العسكرية والأنشطة الشعبية «كمهمة جهادية مقدسة»، طالما استمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومن بينها تخريج أكثر من 400 ألف متخرج من الدورات العسكرية، مؤكدًا إنه لا تراجع عن قرار الرد الحاسم من «محور القدس».
وفي النشرة أيضًا:
- انتهاء موسم توريد القمح المحلي بجمع 3.429 مليون طن.
انتهاء موسم توريد القمح المحلي بجمع 3.4 مليون طن
جمعت وزارة التموين 3.4 مليون طن قمح، من أصل 3.5 مليون طن كانت تستهدفهم خلال موسم توريد القمح المحلي الذي انتهى الخميس الماضي، وفقًا لبيان رسمي صادر عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أمس، اطلع عليه «مدى مصر».
وتزيد الكميات التي جمعتها الحكومة هذا العام عن الموسم الماضي بنحو عشر آلاف طن، وتقل عن موسم 2022 بما يقارب 300 ألف طن.
وخفضت الحكومة مستهدفها من القمح المحلي هذا الموسم بنحو نصف مليون طن، مقارنة بأربعة ملايين طن كانت تستهدفها العام الماضي، في محاولة لوضع أهداف واقعية بعد الإخفاق المتكرر على مدار الموسمين الماضيين في تحقيق المستهدفات، بحسب مصدر بالتموين سبق وتحدث لـ«مدى مصر».
وتزامن خفض المستهدفات مع رفع الحكومة لأسعار شراء القمح من الفلاحين 33%، مقارنة بموسم العام الماضي، بزيادة بلغت نحو ألف جنيه للطن عن سعر القمح المستورد. ورغم ذلك اعتبر المزارعون أن السعر لا يزال منخفضًا بسبب ارتفاع مستلزمات الإنتاج ومعدلات التضخم، حسبما قالوا لـ«مدى مصر» في تصريحات سابقة.
وشهد موسم توريد القمح العام الجاري، طفرة مفاجئة في معدلات التوريد، بعد أقل من أسبوعين من بدء الموسم، منتصف أبريل الماضي، تمثلت في ارتفاع المعدلات 161% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتستمر لنحو شهر ونصف، تزامنًا مع انخفاض أسعار القمح العالمية، قبل أن تتباطأ بشكل مفاجيء بالتوازي مع ارتفاع أسعار القمح العالمية.
الطفرات الصاعدة والهابطة في معدلات توريد القمح، فسرها أربعة من كبار مستوردي وتجار الحبوب لـ«مدى مصر» بوجود شبهات حول عودة تجار الحبوب إلى ممارسة قديمة للتربح من بيع القمح المستورد للحكومة باعتباره محليًا مستغلين فارق السعر بينهما، وهو ما تماشى مع عدم انكماش معدلات التوريد، رغم قرار العديد من الفلاحين بتخزين معظم إنتاجهم من القمح لبيعه لاحقًا إلى مصانع الأعلاف و«المدشات» البلدية التي تشتري القمح بأسعار أعلى من الحكومة لاستخدامه في صناعة الأعلاف.
كانت هيئة السلع التموينية، أعلنت، في 6 أغسطس الجاري، عن أكبر مناقصة للقمح في تاريخها، لاستيراد 3.8 مليون طن دفعة واحدة، ما فسرته مصادر بمحاولة الوزارة للحصول على صفقة بأسعار جيدة في ظل هبوط البورصات العالمية، لضمان تأمين مخزون استراتيجي كاف في حال اضطراب الأوضاع السياسية والاقتصادية، خصوصًا مع توقعات انخفاض إنتاجية القمح لدى أحد أكبر موردي القمح لمصر، فرنسا وروسيا. لكن الهيئة لم تتمكن من التعاقد إلا على أقل من 10% فقط من الكميات التي طلبتها بعدما فشلت في الحصول على عروض أسعار منخفضة.
وتحتاج منظومة الخبز المدعم إلى ثمانية ملايين طن قمح سنويًا، تستورد معظمهم عبر هيئة السلع التموينية، وتشتري نحو ثلاثة ملايين طن ونصف من القمح المحلي.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن