«القسام»: تشكل لجنة لمعرفة أسباب مقتل أسير إسرائيلي | مستشار بايدن في القاهرة للوصول إلى اتفاق حول محور فيلادلفيا ومعبر رفح
- قبل يومين على انطلاق جولة مفاوضات جديدة؛ أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مقتل أسير إسرائيلي وإصابة اثنتين بجروح خطيرة، أمس، برصاص فردين من المكلفين بحراسة الأسرى، واعدًا بتشكيل لجنة لمعرفة تفاصيل الحادث.
- في محاولة للوصول إلى اتفاق مصري إسرائيلي بشأن الترتيبات الأمنية حول محور فيلادلفيا وإعادة فتح معبر رفح، يصل إلى القاهرة اليوم، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بريت ماكجورك، بحسب مصادر قريبة من الإدارة الأمريكية، أفادت بأنهما مسألتان حاسمتان قبل الدخول في جولة المفاوضات الجديدة.
- قتلت غارات الاحتلال 32 مواطنًا، وأصابت 88 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة.
- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، 20 مواطنًا على الأقل من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، بينهم طفل، ومعتقلون سابقون.
- تحت حماية شرطة الاحتلال، اقتحم مئات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى ورفعوا العلم الإسرائيلي فيها، بقيادة وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن جفير، ما أحدث إدانات واسعة في الداخل الإسرائيلي وخارجه.
«القسام» تشكل لجنة لمعرفة أسباب مقتل أسير إسرائيلي برصاص حارسه
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقتل أسير إسرائيلي وإصابة اثنتين بجروح خطيرة، أمس، برصاص فردين من المكلفين بحراسة أسرى الاحتلال لدى المقاومة، حسبما أفاد بيان للمتحدث باسم «القسام»، أبو عبيدة.
وحمّل أبو عبيدة، الاحتلال المسؤولية عن ردات الفعل الناتجة عن المجازر التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، والتي تؤثر على أرواح الأسرى، حسب تعبيره.
وتحتفظ حركة حماس بنحو 121 أسيرًا، منذ السابع من أكتوبر، نصفهم على الأقل قتلوا، بعدما أطلقت سراح 105 أسرى في صفقة تبادل، نوفمبر الماضي، بخلاف إفراجها عن خمسة آخرين لظروف إنسانية.
وبينما قال أبو عبيدة إن الكتائب شكلت لجنة لمعرفة تفاصيل الهجوم على الأسرى، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أمس، إن الجيش لم يتحقق بعد من صحة بيان أبو عبيدة.
ويبدو إعلان «القسام» كوسيلة ضغط إضافية على الجانب الإسرائيلي خلال المفاوضات التي يفترض أن تبدأ بعد يومين بوساطة أمريكية مصرية قطرية، والتي رفضت «حماس» المشاركة فيها، وطالبت في بيانٍ، أمس، الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ مقترح وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه الحركة مطلع يوليو الماضي استنادًا على المقترح الأمريكي الذي أعلن عنه الرئيس جو بايدن، أواخر مايو الماضي، وذلك بدلًا من «الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال».
من جهة أخرى؛ أعلنت كتائب القسام قصف مدينة «تل أبيب» وضواحيها بصاروخين من طراز «M90»، وذلك رداً على مجازر الاحتلال بحق المدنيين والتهجير، حسبما أفاد حساب الحركة، اليوم.
مصادر: محور فيلادلفيا ومعبر رفح حاسمان لتنفيذ الهدنة.. وبلينكن يزور قطر ومصر وإسرائيل
في محاولة للوصول إلى اتفاق بين مصر وإسرائيل بشأن الترتيبات الأمنية حول محور فيلادلفيا وإعادة فتح معبر رفح، من المفترض أن يصل إلى القاهرة اليوم، اليوم، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بريت ماكجورك، حسبما نقل الصحفي باراك رافيد عن مصادر قريبة الصلة من البيت الأبيض، الذي أشار في «أكسيوس» قبل يومين إلى الزيارة، ناقلًا عن مصادره أن مسألتين المحور والمعبر حاسمتين لتنفيذ صفقة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المختطفين في غزة.
ويفترض أن يغادر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، غدًا، واشنطن لزيارة قطر ومصر وإسرائيل، بهدف استكمال مفاوضات وقف إطلاق النار، في محاولة للتقدم في الدعوة التي وجهها الوسطاء، الخميس الماضي، مطالبين فصائل المقاومة وإسرائيل باستئناف المفاوضات في 15 أغسطس الجاري بالقاهرة أو الدوحة، مؤكدين أنه حان الوقت لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، داعين الأطراف إلى استئناف المناقشات العاجلة لـ«إغلاق جميع الفجوات المتبقية والبدء في تنفيذ الاتفاق».
وادعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدم وضع أي مطالب خاصة في المفاوضات التي جرت في يوليو الماضي، وأن التعديلات كانت مجرد استكمال وتوضيح للعرض السابق، وذلك في بيان ردًا على تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، نشرت فيه وثائق تظهر أن نتنياهو قدم مطالب جديدة لم تكن مدرجة في الاقتراح الإسرائيلي الذي أقرته الولايات المتحدة في 27 مايو لوقف إطلاق النار.
بحسب «تايمز أوف إسرائيل» لم يشر بيان مكتب نتنياهو إلى مطلبه الذي تضمن بقاء القوات الإسرائيلية في ممر فيلادلفيا بين غزة ومصر، وهو ما تناقض مع بند الاقتراح السابق الذي ضمن «انسحاب القوات الإسرائيلية شرقَا، بعيدَا عن المناطق المكتظة بالسكان على طول الحدود في كافة مناطق قطاع غزة»، وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرد الإسرائيلي في 27 يوليو تضمن خريطة توضح كيف تخطط إسرائيل للبقاء مسيطرة على ممر فيلادلفيا.
ورغم أن «حماس» أعلنت رفضها المشاركة في الجولة المنتظرة من المفاوضات، إلا أن موقع «الشرق» الإخباري نقل عن قيادي في حماس، لم يسمه، أن موقف رئيس الحركة، يحيى السنوار، يتوافق مع كل أعضاء المكتب السياسي، مشيرًا إلى أنه «يريد وقف العدوان (الإسرائيلي على غزة) وحرب الإبادة»، كما أضاف أن «السنوار مؤيد لاتفاق يضمن وقفًا لإطلاق النار، وسحب قوات الاحتلال من القطاع بما في ذلك الشريط الحدودي مع مصر، وعودة النازحين، وتبادل الأسرى، وإعمار القطاع، وهذا هو موقف الحركة، لكن الاحتلال هو الذي يعطّل ويخرّب كلما اقترب التوصل لاتفاق».
ونقلت «رويترز»، اليوم، عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هو وحده الذي قد يمنع إيران من الرد المباشر على إسرائيل بسبب اغتيال إسماعيل هنية على أراضيها.
القصف يقتل 32 مواطنًا في 24 ساعة.. و«الدفاع المدني»: نتحرك مشيًا أو بعربات تجرها الحيوانات
قتلت غارات الاحتلال 32 مواطنًا، وأصابت 88 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته، بلغت 39 ألفًا و929 قتيلًا و92 ألفًا و240 مُصابًا.
وأسفر قصف الاحتلال لمنزل في مخيم البريج، وسط القطاع، اليوم، عن مقتل سبعة مواطنين، وذلك بعد ساعات من مقتل أربعة مواطنين، بينهم طفلان، في قصف لمدينة دير البلح، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قتل مواطنان في قصف على بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس في جنوب القطاع، حسبما نقلت إذاعة «الأقصى» عن مديرية الدفاع المدني بغزة.
وانتشلت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، جثماني مواطنين قتلهما قصف الاحتلال في شمال مدينة رفح، جنوبي القطاع، حسبما ذكرت قناة «الأقصى» عبر تليجرام.
وتتحرك طواقم «الدفاع المدني»، مشيًا على الأقدام، وعلى عربات تجرها الحيوانات في حين تواصل عملها بأدوات بسيطة، حسبما قال، اليوم، مدير الإمداد بالمديرية، محمد المغير، لـ«التلفزيون العربي».
وبجانب القصف المميت، نسفت قوات الاحتلال، اليوم، مربعات سكنية في منطقة المغراقة، القريبة من حاجز نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه، حسبما ذكر المتحدث باسم «الدفاع المدني»، محمود بصل.
قتيل وإصابات برصاص الاحتلال وسط حملة اعتقالات واسعة في الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، 20 مواطنًا على الأقل من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، بينهم طفل، ومعتقلون سابقون، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، وأوضحا أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الضفة ورافقها اعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.
وأصيب عامل برصاص قوات الاحتلال، اليوم، خلال وجوده بالقرب من جدار الفصل العنصري جنوب مدينة طولكرم، شمالي الضفة الغربية، حسبما أفادت «وفا»، فيما أصيب شاب خلال مواجهات اندلعت في مخيم عسكر القديم، شرق مدينة نابلس، كما اعتقل الاحتلال مواطنين من المخيم، حسبما ذكرت «وفا».
وهاجم مستوطنون في مدينة بيت لحم، اليوم، مزارعين فلسطينيين أثناء وجودهم في أراضيهم في قرية المنية، جنوب شرق المدينة، وأرهبوهم لإجبارهم على مغادرة أرضهم، فيما استولى المستوطنون على صهريج للمياه، كما هددوا المزارعين بعدم العودة مرة أخرى لأراضيهم وإلا سيتعرضون لإجراءات تعسفية وملاحقة.
وفجرت قوات الاحتلال، اليوم، شقتين سكنيتين لمعتقلين في مدينتي رام الله والبيرة، حسبما قالت مصادر أمنية لوكالة «وفا»، مضيفة أن قوات الاحتلال اقتحمت حيي الطيرة وأم الشرايط، وداهمت بنايات سكنية قبل أن تفجر الشقتين.
واندلعت مواجهات في حي الطيرة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام، ما أدى إلى مقتل الشاب معتز صرصور من مخيم الأمعري، وأصيب ثلاثة شبان بالرصاص، وآخر دُهس بآلية عسكرية.
مناوشات إعلامية بين بن غفير ونتنياهو بعد اقتحام ساحات المسجد الأقصى
اقتحم نحو ثلاثة آلاف مستوطن، اليوم، باحات المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال، حسبما قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى، مضيفة أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية، ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحات المسجد.
وتقدم صفوف المستوطنين وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، ما أدى لإدانات واسعة في الداخل الإسرائيلي وخارجه، وصولًا لانتقاد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وصف الحدث بأنه «اختراق للوضع القائم»، مشيرًا إلى أن «تحديد السياسة في الحرم القدسي، يخضع مباشرة للحكومة وزعيمها، لا توجد سياسة خاصة لأي وزير، لا وزير الأمن القومي ولا أي وزير آخر».
وردا على ذلك، قال مكتب وزير الأمن القومي إن سياسته «هي السماح بحرية العبادة لليهود في كل مكان، بما في ذلك المسجد الأقصى، وسيواصل اليهود القيام بذلك في المستقبل».
وعرقلت قوات الاحتلال، اليوم، دخول المصلين إلى باحات الأقصى، كما نشرت قوات كبيرة على أبوابه من أجل تسهيل عمليات اقتحام المستوطنين، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
وحوّلت شرطة الاحتلال البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، حسبما قالت «وفا»، مضيفة أن الشرطة الإسرائيلية نشرت مئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد الأقصى، فضلًا عن تشديد الإجراءات العسكرية عند أبوابه وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودًا على دخول المصلين.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن