تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يواصل سياسة الإخلاء | غزة تسجل أول إصابة بشلل الأطفال وتستعد لحملة تطعيمات 

الاحتلال يواصل سياسة الإخلاء | غزة تسجل أول إصابة بشلل الأطفال وتستعد لحملة تطعيمات 

بعد يوم واحد من اختتام مفاوضات الدوحة لوقف إطلاق النار، وفي اليوم الـ316 للعدوان الإسرائيلي على غزة، ارتفع عدد ضحايا العدوان إلى 40 ألفًا و74 فلسطينيًا، فضلًا عن 92 ألفًا و237 مصابًا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ولليوم الثاني على التوالي، طالب جيش الاحتلال سكان مخيم المغازي للاجئين وحارات صلاح الدين والفاروق والأمل بمغادرتها فورًا إلى ما أسماه بـ«المنطقة الانسانية». 

وأُعلن أمس، عن أول إصابة بشلل الأطفال في قطاع غزة، فيما تستعد إدارة الصحة الفلسطينية مع المنظمات الدولية لبدء حملة تطعميات ضد شلل الأطفال. لكن وزارة الصحة في غزة حذرت في بيان أمس من أن هذه الحملة «لا يمكن أن يكتب لها النجاح دون تمكين الفرق الطبية من الانتشار الواسع الأمر الذي يستلزم وقفًا عاجلًا لوقف إطلاق النار». 

وواصلت فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع اليوم، عن عمليات جديدة، مواصلة بذلك عملياتها ضد قوات الاحتلال في تل الهوى ومحور نتساريم.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من القرى والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

كما أطلق حزب الله اللبناني اليوم، 55 قذيفة صاروخية تجاه شمالي إسرائيل، بعد ساعات من قصف تل أبيب لوادي الكفور بمنطقة النبطية جنوبي لبنان. 

ارتفاع ضحايا العدوان إلى 40 ألف قتيل.. وتحذيرات من توقف القطاع الصحي شمالي القطاع

ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 40 ألفًا و74 فلسطينيًا، فضلًا عن 92 ألفًا و237 مصابًا منذ السابع منذ أكتوبر الماضي، تبعا لبيانات وزارة الصحة في غزة الصادرة اليوم. 

وقالت وزارة الصحة في تقريرها الإحصائي اليومي إن الاحتلال الإسرائيلي نفذ خمس مجازر في قطاع غزة  خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل على إثرها إلى المستشفيات 69 قتيلًا و136 مصابًا، مشيرة إلى أنه «لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم». 

ومن ناحية أخرى، نقلت قناة «الجزيرة» عن مصادر طبية إن 34 فلسطينيا قد قتلوا اليوم إثر تواصل القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وحذر اليوم، القائم بأعمال مدير مستشفى العودة في منطقة تل الزعتر بجباليا شمالي القطاع، محمد صالحة، من احتمال توقف  القطاع الصحي شمالي غزة عن العمل خلال 24 ساعة، في حال عدم دخول الوقود من منظمة الصحة العالمية، في ظل ما يعانيه من نقص المستلزمات الطبية، ونفاد الوقود. 

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن صالحة، قوله إن مستشفى العودة يعمل حاليا بالمولدات الكهربائية الصغيرة قدر الإمكان لتقديم الرعاية الصحية للمرضى والجرحى.

أول إصابة بشلل الأطفال في دير البلح.. و«الصحة» في غزة: حملة التطعيم لن تكفي لوقف العدوان 

بينما أعلنت وزارة الصحة في رام الله أمس، عن أول حالة إصابة بشلل الأطفال في قطاع غزة، قال وزير الصحة الفلسطيني في رام الله، ماجد أبو رمضان، اليوم: «إن طواقم الوزارة في قطاع غزة ستنفذ حملة تطعيم، للأطفال تحت سن 10 سنوات، خلال الأيام المقبلة»، وذلك بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وبتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، ومنظمة الصحة العالمية.

وأوضح أبو رمضان، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن حملة التطعيم ستجري على مرحلتين، حيث تم توفير مليون و200 ألف جرعة من طعم شلل الأطفال من النوع الثاني، وجاري توفير 400 ألف جرعة أخرى.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قالت في بيان أمس، إن عدة لجان مختصة شكلت  للقيام بحملة ذات مهام مختلفة للحد من انتشار وباء شلل الأطفال بمشاركة منظمات الصحة العالمية واليونيسيف والأنروا وعدد من الخبراء، كما تم استكمال الإعداد والتجهيز لحملة التطعيم لمكافحة مرض شلل الأطفال، والتي تستهدف الأطفال دون سن عشرة سنوات، انتظارًا لوصول التطعيمات إلى قطاع غزة. 

لكن الوزارة قالت إن «هذه الحملة لا يمكن أن يكتب لها النجاح دون تمكين الفرق الطبية من الانتشار الواسع الأمر الذي يستلزم وقفًا عاجلًا لوقف إطلاق النار» بحسب بيان لها صدر أمس، مضيفة: «حملة التطعيم لن تكون كافية إذا لم يكن هناك حلول جذرية لمشاكل الصرف الصحي وتجمع النفايات بين خيام النازحين وتوفر مياه الشرب الصحية ووقف العدوان». 

وقالت الوزارة إن انتشار هذا الوباء لن يقف عند حدود قطاع غزة، وينبغي على المؤسسات الدولية محاولة منع انتشاره داخل وخارج قطاع غزة. 

وكانت وزارة الصحة في رام الله، أعلنت تأكد أول إصابة بفيروس شلل الأطفال في مدينة دير البلح لطفل يبلغ من العمر عشرة أشهر، لم يتلق أي جرعة تحصين ضد هذا المرض.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الأطباء اشتبهوا بوجود أعراض مطابقة لمرض شلل الأطفال، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة في العاصمة الأردنية عمان تم تأكيد الإصابة بسلالة فيروس شلل الأطفال المشتقة من اللقاح، مؤكدة أنها ستنفذ حملة تطعيم خلال الأيام القليلة المقبلة تستهدف الأطفال تحت سن عشر سنوات.

الجيش الاسرائيلي يطالب سكان مناطق جديدة بالنزوح 

لليوم الثاني على التوالي، طالب جيش الاحتلال سكان مخيم المغازي للاجئين وحارات صلاح الدين والفاروق والأمل بمغادرتها فورا إلى ما أسماه بـ«المنطقة الإنسانية». 

وبرر متحدث الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الأوامر الجديدة الموجهة للسكان بـ«إطلاق قذائف صاروخية بشكل متواصل من قبل حماس والمنظمات الإرهابية من منطقتكم»، على حد تعبيره على موقع X، مضيفًا: «سيعمل جيش الدفاع ضد تلك العناصر الإرهابية بقوة وبشكل فوري» 

وتعقيبا على صدور أوامر الإخلاء، قالت «الأونروا» اليوم على صفحتها الرسمية على موقع X، إن آلاف العائلات لا تزال نازحة في غزة مع إصدار السلطات الإسرائيلية أوامر إخلاء جديدة، فيما تقلصت مساحة ما يسمى بـ«المنطقة الإنسانية» إلى 11% فقط من مساحة القطاع، مما تسبب في حالة من الفوضى والخوف بين النازحين.

كان الاحتلال الإسرائيلي قلص نطاق المنطقة الإنسانية في مدينتي خان يونس ودير البلح أمس، بعد أن طالب السكان والنازحين بإخلاء أحياء جديدة في شمال خان يونس وشرق دير البلح، زاعمًا إطلاق الصواريخ من تلك المناطق، حسبما نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا أن تلك المناطق لم تعد ضمن المنطقة الإنسانية. 

وعقب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، عزت الرشق، على هذا الإخلاء، في بيان أمس، قائلًا إن إجبار جيش الاحتلال للأهالي على النزوح ليس «إلا وسيلة أخرى لتعميق العقاب الجماعي والإبادة التي يتعرض لها شعبنا منذ أكثر من عشرة شهور»، مضيفًا: «شاهد العالم بأسره، كيف استهدفت قوات الاحتلال هذه “المناطق الآمنة” مرات عديدة، وارتكبت فيها أبشع المجازر بحق الأبرياء». 

وقال الرشق إن «إجبار الآلاف من المدنيين على النزوح المتكرر أدى إلى تكدسهم في ظروف قاسية تهدد حياتهم وتفاقم الأزمة الإنسانية، في انتهاك صارخ للاتفاقيات والقوانين الإنسانية الدولية». 

فصائل المقاومة تستهدف جيش الاحتلال في نتساريم وتل الهوى 

واصلت فصائل المقاومة استهداف قوات جيش الاحتلال في غزة، إذ أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، تفجير عبوتين بسيارتين لقوات الاحتلال والاشتباك مع جنوده، وإيقاعهم بين قتيل وجريح بحي تل الهوى جنوبي غزة. وتبعا لـ«القسام»، فقد رصد عناصرها هبوط مروحيات لإجلاء  ضحايا الاحتلال بعد تفجير العبوتين.

كما قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم إنها قصفت موقع رعيم العسكري برشقة صاروخية، 

فيما أشارت «القسام» إلى أنها استهدفت قوات الاحتلال المتمركزة في محور نتساريم بصواريخ رجوم قصيرة المدى، كما قصفت تجمع مفتاحيم، وموقع نيريم العسكري بنفس نوع الصواريخ. 

وقالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنها قصفت بالإشتراك مع ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، موقع قيادة تابع للجيش الاسرائيلي في محور نتساريم بصواريخ 107 شمال المحافظة الوسطى. 

وقالت كتائب شهداء الأقصي، الجناح العسكري لحركة فتح، بدورها، أمس، إن مقاتليها دكَّوا مقرًا للقيادة تابع للاحتلال الإسرائيلي في محور نتساريم بقذائف الهاون من العيار الثقيل. 

الاحتلال يقتحم بلدات ومدن في الضفة الغربية ويطلق قنابل صوت وغاز

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من القرى والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية منذ الساعات الأولى من فجر اليوم، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

واندلعت مواجهات مساء أمس،عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد غرب جنين، وأطلق خلالها الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ونصب حاجزًا عسكريًا في البلدة، ودقق في هويات الفلسطينيين. 

كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام صوب المتظاهرين، دون أن يبلغ عن إصابات. 

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، قرية العروج شرق بيت لحم، وداهمت منزل مواطن فلسطيني وفتشته وخربت محتوياته، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، شابين من محافظة طولكرم أثناء مرورهما على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مدينة طولكرم وضاحية ذنابة شرقا.

حزب الله يطلق 55 قذيفة على شمالي إسرائيل ردًا على قتل 10 سوريين في النبطية 

أطلق حزب الله اللبناني اليوم، 55 قذيفة صاروخية تجاه شمالي إسرائيل، بعد ساعات من قصف تل أبيب لوادي الكفور بمنطقة النبطية جنوبي لبنان. 

وبينما أطلقت صافرات الإنذار في منطقة صفد شمالي إسرائيل، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لكن الصواريخ تسببت في اندلاع حرائق في عشرة مواقع على الأقل في الجليل الأعلى.

وفي حادث منفصل اليوم، أصيب جنديان إسرائيليان في هجوم مسيرة على موقع عسكري بالقرب من بلدة مسغاف عام الشمالية، بحسب الجيش الاسرائيلي. ووصفت إصابة أحد الجنديين بالخطيرة فيما إصابة الآخر بالطفيفة. وتبنى حزب الله الهجوم قائلًا إنه أطلق طائرتين مسيرتين باتجاه إسرائيل.

وأودت الهجمات الإسرائيلية على وادي الكفور بقضاء النبطية جنوبي لبنان فجر اليوم بحياة عشرة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، فيما أصيب آخرون. 

ونقلت قناة «الجزيرة» عن الوكالة الوطنية للإعلام قولها إن جميع القتلى مواطنون سوريون، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن العدد النهائي بعد إجراء فحص الحمض النووي لتحديد هوياتهم. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن طائراته «هاجمت خلال ساعات الليلة الماضية مستودع أسلحة لحزب الله في منطقة النبطية».

وقبلها، كان حزب الله قد استهدف الجيش الاسرائيلي في عمليتين ظهر أمس، منفذا هجمات ضد دشمة للاحتلال الاسرائيلي في  موقع بركة ريشا ‏بالأسلحة الموجهة وأصابها إصابةً مباشرة.

عن الكاتب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن