أعلن رئيس الحكومة الإيطالي ماتيو رينزي، بعد اجتماع الحكومة أمس، الثلاثاء، تعيين الدبلوماسي جيامباولو كانتيني سفيرا جديدا لإيطاليا في مصر، بحسب ما أفادت صحيفة كورييرا ديلا سيرا.
وأعلن رينزي في مؤتمر صحفي اليوم، الأربعاء، تعيين كانتيني كـ "سفير غير مقيم"، وهو الذي كان يرأس سابقًا "وكالة التعاون الإيطالي"، وهي واحدة من أكبر المؤسسات التنموية في إيطاليا.
ونقلت الصحيفة الإيطالية عن رينزي بيانه، الذي قال فيه: "هناك رمزية لعدم وجود سفير لنا في القاهرة بالطبع، ونحن نتطلع لبيان جديد يصدره المدعي العام في القضية (الذي يرأس التحقيقات في قضية مقتل جوليو ريجيني). لكننا لا نريد أن يمر يوم واحد دون وجود سفير لنا في القاهرة، ولذلك عيّنا جامباولو كانتيني كسفير هناك، وهو له خبرة طويلة في شمال أفريقيا".
كانت إيطاليا قد استدعت سفيرها السابق ماتسيريو ماساري "للتشاور" في الثامن من أبريل الماضي، على خلفية جريمة تعذيب وقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في فبراير الماضي. وقد أعلن رئيس الحكومة الإيطالي وقتها خبر الاستدعاء في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تحت وسم "الحقيقة لأجل جوليو ريجيني"، وهي الخطوة التي أتت بعد يومين من وصول وفد أمني مصري، يرأسه النائب العام المساعد، إلى إيطاليا بهدف إطلاع المحققين الإيطاليين على الملف الكامل للتحقيقات في وفاة "ريجيني".
فيما أعلنت الحكومة الإيطالية في وقت لاحق تعيين السفير السابق لدى مصر كممثل دائم لإيطاليا في الاتحاد الأوروبي.
وكان ريجيني قد اختفي يوم 25 يناير الماضي، وهو في طريقة للقاء صديق في وسط القاهرة، حيث انتشرت قوات الأمن بكثافة تزامنا مع ذكرى الثورة. وعُثر على جثمانه في الطريق الصحراوي مطلع فبراير، وعليه علامات تعذيب وحشي.
وكان التعاون القضائي بين مصر وإيطاليا تعرض لعقبات جادة، خاصة بعد أن أعلنت الحكومة الإيطالية أن الجانب المصري تعنت في تنفيذ طلبات لجنة التحقيق الإيطالية، خاصة تلك المتعلقة بسجل الاتصالات في مناطق اختفاء ريجيني والعثور عليه. وردت اللجنة المصرية حينها أن هذا الطلب يتعارض مع حق الخصوصية المذكور في الدستور المصري، الذي أكدت أنها لا تستطيع انتهاكه، إلا أنها عادت وسلمت الجانب الإيطالي بعض بيانات الاتصالات المسجلة بمعرفة الشرطة المصرية.
وكانت قوات الأمن المصري أعلنت في مارس الماضي أنها قتلت خمسة أشخاص شكلوا عصابة إجرامية تتخصص في سرقة الأجانب في مصر، وأن قوات الأمن عثرت في منزل شقيقة أحدهم على متعلقات تخص الطالب الإيطالي. إلا أن الجانب الإيطالي تمسك بأنه "لا دلائل حقيقية على تورط القتلى المصريين في قضية جوليو".
أخبار ذات صلة
الناجون من «مركب اليونان»: هكذا اتهموا الضحايا
أُعد هذا التقرير بالتعاون بين غرفتي أخبار «مدى مصر» (مصر) و«OmniaTV» (اليونان)
«الشيوخ» الإيطالي يمنح «باتريك زكي» الجنسية.. ومحامي «أبو الفتوح» يطلب منحه اللقاح | إحالة مايكل فهمي وزوجته إلى «الجنايات» بتهمة «هتك عرض» ست فتيات | سد النهضة: حمدوك يدعو مدبولي وآبي أحمد إلى قمة «لاستكمال التفاوض»
الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا تعلقان استخدام لقاح «جونسون آند جونسون»
وفيات الأطباء «تتخطى» 75 حالة.. و«العفو الدولية» تطالب مصر بوقف احتجاز العاملين في المجال الطبي
«لاريبوبليكا»: المعارضة تهدد أكبر صفقة أسلحة بين مصر وإيطاليا.. و«ريجيني» في الخلفية
عالقون في الوباء.. حكايات الغُربة تحت «كورونا»
الغربة صعبة كما يقولون، وفي زمان «كورونا» تصبح عذابًا كما يروي عالقون.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن