سينما صيفي | توفيق صالح.. الرحيل
«لقد ضقتُ بعمل أفلام لا يُقبل عليها أحد، لكن مصيبتي أنني كلما نويت كتابة فيلم جديد، يتملكني الإحساس بالمسؤولية، وأصبح غير قادر على التفكير في الفيلم الذي يعجبني أو الفيلم القريب إلى نفسي، ولكن أفكر فقط في الفيلم الذي أشعر أنه يجب عمله. أنا أحلم بعمل فيلم رومانسي عن الحب والطبيعة والغناء، ولكن لا تطاوعني إرادتي، ولا يطاوعني قلبي، أنا لا أزال أشعر بمسؤوليتي تجاه هذه الأمة المغلوبة على أمرها، والضائعة في ضباب الزيف الفكري والأخلاقي». رسالة من المخرج توفيق صالح إلى زميله الناقد سمير فريد، بتاريخ 26 يناير، 1970، من دمشق.
في حلقة جديدة من سلسلة «مجبرون على الاعتزال» من بودكاست سينما صيفي، المخصصة لاستكشاف عوالم سينمائيين أُجبروا على الاعتزال في ظروف كابوسية؛ هنتأمل على جزئين، القصة المأساوية لتوفيق صالح، اللي بتدور في 3 دول عربية، عن صراع فنان مع جهاز السينما والرقابة، والعلاقات الملتبسة مع السلطة في المنطقة.
هذه الحلقة من شهادات ورسائل توفيق صالح نفسه، وعنوانها تحية للجزء الأول من فيلم «باب الشمس»، للمخرج يسري نصر الله.
اسمع الحلقة على منصاتنا المختلفة:
سبوتيفاي: https://spoti.fi/48nFb87
جوجل: https://bit.ly/3NqMzrh
تقارير ذات صلة
كيف تهبٌّ علينا عواصف الاقتصاد العالمي؟ | حوار مع عمرو عدلي
يبدو من المناسب التوقف للتساؤل عن الدروس المستفادة من تجربتنا مع الحرب التي لم نكن طرفًا فيها
وقائع محاكمة هيفاء | كيف تحارب ألمانيا معاداة الإبادة ٢/٣
في هذه السلسلة من بودكاست «مدى مصر»، تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء
وقائع محاكمة هيفاء | كيف تحارب ألمانيا معاداة الإبادة ١/٣
تتابع هند حسين، على مدار شهور، وقائع تجربة هيفاء
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن