رحلة صوتية مع كاميليا جبران في القاهرة
"أثناء زيارتي القصيرة إلى القاهرة بهدف إجراء ورشة عمل موسيقية، وُضعت تحت رقابة سلمية بواسطة ميكروفون صغير زُرع في ثيابي، سرعان ما تناسيته.. وانسابت الأحداث بعفوية كالموسيقى". - كاميليا جبران.
"كان تحديًا بالنسبة لي أن أجد مداخل للحوار تثير اهتمام كاميليا قبل المستمع؛ كمحاولة للابتعاد عن شكل المقابلة الجاف. عملية بناء هذه الرحلة الصوتية سمحتلي بأن أتعمق في شخصية كاميليا كموسيقية، وكمديرة فنية وكرفقة ممتعة. تناقشنا في موضوعات قلما سُلِط الضوء عليها، كطبيعة عملها التشاركية والجماعية، ومواقفها من السياسات الجغرافية وتأثيرها على المشاهد الثقافية. يشكل هذا العمل أيضاً أول تجربة لي في عالم التسجيلات الصوتية على الإنترنت "البودكاست"، والاحتمالات اللا متناهية لفعل الروي من خلال الصوت". - كندة حسن
http://soundcloud.com/mada-masr/sound-journey-with-kamilya-jubran
كانت كاميليا جبران في القاهرة في الأسبوع الأول من فبراير ٢٠١٦، حيث أدارت ورشة عمل مع كل من نانسي منير، ودينا الوديدي، ومريم صالح، وندى الشاذلي، وأيمن عصفور وياسمين البرماوي.
بَنَت كاميليا، ولا تزال تبني، منذ ٢٠١٢ علاقة إرشاد فني مع هذه الدائرة من الفنانين الصاعدين، دائرة تخترقها مشاركات من عبدالله المنياوي، وعبدالله أبو ذكري، وإسلام الشاعري، ونادين محمد وناتالي سابا. وألهم هذا النشاط، ضمن غيره من الأحداث، كاميليا بأن تقيم مؤسستها "زمكنة" في فرنسا عام ٢٠١٤؛ لتستقبل إقامات فنية لشباب عرب.
أقيمت ورشة العمل هذه المرة، وهي الورشة الثالثة، في ستوديو "كاميرا وميكروفون" في جاردن سيتي في وسط القاهرة. ونُظمت بشكل مستقل من قبل كاميليا والموسيقيين، بدعم من ستوديو "كاميرا وميكروفون" والمعهد الفرنسي في القاهرة.
تقارير ذات صلة
موسيقى الأرواح
العزيزة مدى: ما العمل والطريق طويل ومليء بالضباب؟
كتالوج|#4| ندى الشاذلي
سنسمع سويًا نسخًا مختلفة من «أنا عشقت»، أغنية سيد درويش وغيرها مما يضم الألبوم
مشروع «مشروع ليلى»
بعد ثمان سنوات من غنائها، بات واضحًا الآن أن غدًا لم يكن الأفضل.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن