«أنا عندي وسواس قهري على فكرة. امبارح كنت مكتئب جدًا. حرفيًا، جات لي نوبة فزع. متهيألي إنه مريض باضطراب ثنائي القطب. الطقس ده عنده فصام في الشخصية. أنا مدمن للمسلسل دا.»
مع الانتشار الواسع للمصطلحات السابقة، أوشكت على فقدان معناها، كما أن استخدامها المجاني قد يعمينا عن المشاكل الحقيقية.
منذ عام، رسمت فنانة واعدة مقيمة بالقاهرة لوحة فنية للإشارة لليوم العالمي للصحة النفسية. هذا العام، لم تعد عُلا معنا. ولأننا شعرنا في «مدى مصر» بحزن شديد لرحيلها، فقد قرّرنا أن تكون رسمتها بداية لسلسلة تدوينات متعلقة بالصحة النفسية: «بلا وصم .. بلا رومانسية».
ما الذي يعنيه اعترافنا بأن العالم مجنون، ليس بالمعنى المجازي، وإنما إدراكنا لأن عملية التكيّف الاجتماعية ليست بهذه السهولة؟ وحتى إذا سلّمنا بذلك، فما هي قيمة ذلك التسليم دون الالتفات والتعامل الجدي مع أشكال الصراع والمعاناة الأقل بروزًا؟ قد يكون علينا سماع قصص من مرّوا بتلك التجارب، سواء من نجحوا في تخطّيها، أو من أخفقوا.
ندعو كل من مرّ بمعاناة مع المشاكل النفسية، لمشاركة أعماله الإبداعية عن تلك التجربة، سواء كانت في شكل نص كتابي، نثري أو شعري، أو رسومات، أو غير ذلك من الأشكال الفنية.
بنشر تلك المساهمات الفترة القادمة، نأمل أن تنير لنا الطريق عن حقيقة معايشة هذه الصراعات. إذا رغبتم بالمشاركة أو كانت لديكم أسئلة.. ارسلوا لنا رسائل على الفيس بوك.
يمكنكم قراءة القطعة الأول هنا.
تقارير ذات صلة
«الميثادون» يطيح برئيسة أمانة الصحة النفسية لكن مأساته مستمرة
تجري الرقابة الإدارية تحقيقًا واسعًا في مخالفات مالية وإدارية ومنها نفاد الميثادون
الدولة تزيد مواردها.. 100 جنيه على المرضى لدخول منشآت الصحة النفسية.. وزيادة نسبة الضرائب للناتج المحلي 2.5%
قررت النيابة العامة حبس 4 أمناء شرطة في واقعة وفاة شاب في منطقة المنيب
سيكولوجيا الجائحة
الفصل الثالث من كتاب «الطب النفسي للجوائح: الاستجابة النفسية للأوبئة»
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن