تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
«إدارة الأزمات بمجلس الوزراء» تحذر من المرحلة الثالثة لتفشي «كورونا»

«إدارة الأزمات بمجلس الوزراء» تحذر من المرحلة الثالثة لتفشي «كورونا»

كتابة: مدى مصر 7 دقيقة قراءة

كورونا

مصر:

آخر الإحصاءات: بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس

إجمالي المصابين: 779

الإصابات الجديدة: 69

إجمالي الوفيات: 52

الوفيات الجديدة: 6

إجمالي حالات الشفاء: 179

رئيس غرفة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء يحذر من «المرحلة الثالثة»

قال رئيس غرفة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء اللواء محمد عبدالمقصود، في مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم، إن «معدل الإصابات اليومي بفيروس كورونا المستجد وعدم التزام المواطنين، قد يدفع الدولة لتطبيق المرحلة الثالثة لمواجهة انتشار الفيروس».

وفي حالة تطبيق المرحلة الثالثة فهناك خطة لدخول مستشفيات جامعية وخاصة وفنادق ومدارس تم تجهيزها لتطبيق الحجر الصحي بها، بحسب عبدالمقصود. 

وأضاف عبد المقصود «إن لم يلتزم المواطن ووصلنا إلى ألف إصابة، من الممكن أن تزيد الألف إلى 2500 في اليوم الثالث، مطالبًا المواطنين بالالتزام في المنازل».

«الصحة» تدرج «كورونا» ضمن قائمة الأمراض المعدية

أدرجت وزيرة الصحة هالة زايد، أمس، مرض «فيروس كورونا» ضمن الأمراض المعدية المبينة بالجدول الملحق بالقانون رقم 137 لسنة 1958، بحسب الشروق، التي أوضحت أن الآثار المترتبة على هذا القرار هي:

- يُلزم تطعيم الطفل وتحصينه بالطعوم الواقية من الأمراض المعدية، وذلك دون مقابل بمكاتب الصحة والوحدات الصحية المختلفة، وفقًا للنظم التي يصدر بها قرار من وزير الصحة.

- للسلطات الصحية أن تأمر بتطعيم أو تحصين سكان أي جهة من جهات الجمهورية بالإقليم المصري ضد أي مرض من الأمراض المعدية.

- مع عدم الإخلال بأحكام القانون رقم 45 لسنة 1955 بشأن رسوم الحجر الصحي يجوز لأي شخص أن يتقدم للسلطات الصحية المختصة للتحصين ضد أي مرض من الأمراض المعدية، وله أن يحصل بالمجان على شهادة تثبت إتمام هذا التحصين.

- بالنسبة للحجاج والمعتمرين، يُخضعهم القانون للتطعيم والتحصين ضد الأمراض المعدية قبل مغادرتهم الأراضي المصرية، وفقًا للإجراءات التي يصدر بها قرار من وزير الصحة.

- إذا أصيب شخص أو اشتبه في إصابته بأحد الأمراض المعدية وجب الإبلاغ عنه فورًا لدى طبيب الصحة المختص. أما في الجهات التي ليس بها طبيب صحة فيكون الإبلاغ للسلطة الإدارية التي يقع في دائرتها محل إقامة المريض.

- يمنح القانون للسلطات الصحية المختصة عند تلقي بلاغ عن المريض أو المشتبه في إصابته أو الكشف عن وجود المرض أو احتمال ذلك، الحق في أن تتخذ في الحال جميع الإجراءات التي تراها ضرورية لتجنب خطر انتشاره.

- كما يحق للسلطات الصحية المختصة أيضًا، وفقًا للقانون، إبعاد المصابين بمرض معدٍ أو الحاملين لميكروب المرض عن كل عمل له اتصال بتحضير أو بيع أو نقل المواد الغذائية أو المشروبات من أي نوع، ومن تقرر إبعاده على النحو المتقدم لا يجوز له العودة إلى عمل تلك الأعمال إلا بإذن منها.

- ويمنح القانون وزير الصحة في سبيل مكافحة وباء من أمراض القسم الأول سلطة إصدار قرارات بالاستيلاء على أي وسيلة من وسائل النقل أو على العقارات أو المستحضرات الصيدلية أو الكيماوية أو الأدوات الطبية أو المهمات التي تستلزمها حالة المكافحة. وله إصدار أوامر تكليف لأي فرد لتأدية أي عمل من الأعمال المتصلة بمكافحة الوباء.

«الصحة» تطالب المستشفيات الخاصة بتخصيص أَسرة عزل لحالات الاشتباه في «كورونا»

طالبت وزارة الصحة مجلس إدارة غرفة مقدمي خدمات الرعاية الصحة بالقطاع الخاص باتحاد الصناعات، بتولي المستشفيات الخاصة تخصيص أَسرة عزل للحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا، حسبما نشرت جريدة «البورصة» أمس.

وبحسب خطاب «الصحة» الموجه إلى «الغرفة»، رُصد خلال الأيام الماضية قيام بعض المستشفيات الخاصة بتحويل عشوائي ورفض لاستقبال مرضى يعانون من أعراض تنفسية، ما أدى إلى استقبال مستشفيات الإحالة، التي أُعدت خصيصًا لمواجهة جائحة كورونا، عدد ضخم من حالات الأمراض التنفسية المزمنة.

من جانبه، قال رئيس «الغرفة» لـ«البورصة» إن ما سيتم الاتفاق عليه سيُنفذ وفقًا لمصلحة البلد، مُطالبًا بضرورة توفير جميع المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة للمستشفيات الخاصة من خلال هيئة الشراء الموحد، لتطبيق أماكن عزل ومكافحة العدوى بمواصفات جودة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

«الصناعة» تحظر تصدير 18 صنفًا طبيًا ووقائيًا

أعلنت وزارة التجارة والصناعة حظر تصدير 18 صنفًا طبيًا ووقائيًا، حسبما نشرت أمس «البورصة»، الذي قال لها رئيس شركة «الترا ميد» للمستلزمات الطبية شادي العجار، إن قرار الوزارة ممتد حتى 17 يونيو المقبل.

تشمل الأصناف المحظور تصديرها الكحول الإيثيلي بأنواعه، الصابون، الكلور، البدلة البلاستيكية الواقية البيضاء والصفراء، جميع المطهرات، والمناديل الورقية والمبللة.

خط ساخن لتلقى شكاوى الفصل من العمل في القطاع السياحي

وعن تدارك التأثير الاقتصادي لأزمة وباء كورونا على القطاع السياحي، قال وزير السياحة والآثار، خالد العناني، إن الحكومة طالبت من أصحاب المنشآت السياحية عدم الاستغناء عن العاملين بالقطاع أو تسريحهم، خلال اجتماع جرى، الإثنين، مع ممثلي اتحاد الغرف السياحية وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار عقب اجتماع مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في اليوم التالي، الثلاثاء، عن تخصيص خط ساخن لتلقى شكاوى العاملين في القطاع، يبدأ تفعيله بداية من السبت القادم، لرصد أي إجراءات تعسفية قد تحدث بحق العاملين في هذا القطاع.

وقال العناني في تصريحات صحفية إن الحكومة عازمة على استخدام القانون بحق أي منشأة تنوي الاستغناء عن العاملين، مضيفًا أنه ليس من مصلحة الشركات تسريح العمالة لأنها عمالة مدربة، ويصعب عليهم استقدام عمال آخرين بعد أزمة كورونا وإعادة تدريبهم.

رغم «كورونا».. رئيس الوزراء يطالب قطاع المقاولات بالعمل بأقصى طاقته

أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، خلال اجتماعه أمس مع وزير الإسكان عاصم الجزار، على أهمية أن يستمر قطاع المقاولات في العمل بأقصى طاقته مع أخذ الاحتياطات الوقائية من فيروس كورونا في مواقع العمل. 

وقال مدبولي إن القطاع مرتبط به أكثر من 90 صناعة مختلفة، وبالتالي فهو قادر على تحريك عجلة العمل في هذه الفترة الصعبة، بحسب ما جاء في جريدة الشروق. ومن جانبه أوضح الجزّار أن الوزارة صرفت 3.8 مليار جنيه مستحقات لشركات المقاولات التي تُنفذ مشروعات لصالح الدولة، وأنها تواصلت معها لتنفيذ إجراءات الوقاية من الفيروس. 

وكان عدد من المستثمرين الرئيسيين في القطاع عبّروا عن رفضهم لوقف العمل في مشاريع المقاولات، إلا أنهم اقترحوا تكثيف الإشراف الطبي والإجراءات الوقائية، مع إمكانية دراسة تأجيل بعض الأعمال غير العاجلة وخفض عدد ساعات العمل وأعداد العمال الموجودين في المواقع. غير أن كل ذلك كان مرهونًا باقتراح تأجيل مواعيد تسليم المشاريع التابعة للدولة ستة أشهر. 

ومثّلت قوة العمل العاملة في مجال التشييد والبناء 11% من إجمالي القوى العاملة في مصر سنة 2018، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء. كما مثّل قطاع التشييد والبناء، بجانب استخراج الغاز الطبيعي والسياحة وتجارة الجملة والتجزئة والاستثمار العقاري، أهم القطاعات التي حققت نموًا في العام المالي الماضي، بحسب البنك الدولي.

دوليًا:

وفاة سفيرة الفلبين في لبنان

تُوفيت اليوم سفيرة الفلبين في لبنان بيرنارديتا كاتالا، متأثرةً بإصابتها بفيروس كورونا، حسبما غَرد وزير الخارجية الفلبيني تيدي جونيور. ويبلغ عدد المصابين بـ«كورونا» في لبنان 479 حالة، تُوفي منهم 14، وتعافى 43، بحسب «سي إن إن».

إصابة 100 بحار أمريكي

أُصيب 100 بحار على متن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس ثيودور روزفلت» بفيروس كورونا، حسبما قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية لشبكة «سي إن إن».

وأضاف المسؤول أن حوالي 1000 بحار أُنزلوا إلى البر في جزيرة غوام، وأن عددهم سيصل إلى 3000 خلال الأيام المقبلة. فيما قالت حاكمة الجزيرة إنها ستسمح للبحارة الذين جاءت فحوصاتهم سلبية بالدخول إلى بلادها على أن يبقوا في الحجر المنزلي لمدة 14 يومًا.

وقبل يومين، نشرت «سي إن إن» تحذيرًا من قائد الحاملة للقيادة البحرية، مُشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لحماية طاقم السفينة.

نرشح للقراءة:

تقرير يكشف أن وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) حذرت البيت الأبيض من انتشار وباء من عائلة كورونا في عام 2017، لكن الإدارة الأمريكية لم تفعل شيئًا.

The Military Knew Years Ago That a Coronavirus Was Coming

سريعًا:

- حث وزير الحج والعمرة السعودي محمد صالح، المسلمين على التريث قبل وضع خطط لأداء فريضة الحج، إلى أن تتضح الرؤية أكثر بخصوص جائحة فيروس كورونا المستجد.

- نقلت وكالة الأنباء السعودية اليوم، عن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية إنه تقرر منع التجول في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة 24 ساعة، مع استمرار منع الدخول والخروج إليها حتى إشعار آخر، وتقرر منع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية بالمدينتين، عدا عمل الصيدليات ومحلات بيع المواد التموينية ومحطات الوقود والخدمات البنكية.

- أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أمس، آبي أحمد أن بلاده ستبدأ ملء خزان سد النهضة في موسم الأمطار المقبل بالبلاد، بحسب وكالة «اسبوتنيك» الروسية.

- اشترى الأمريكيون نحو مليوني بندقية في مارس، بحسب تحليل صحيفة «نيويورك تايمز» لبيانات فيدرالية، وهو ثاني أعلى شهر يشتري فيه الأمريكيون أسلحة بعد شهر يناير 2013.

عن الكاتب

تقارير ذات صلة

#النشرة

رغم «لخبطة» مواعيد الدراسة.. رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا» | قبل انعقاد المجلس بساعات.. السيسي يعين «الشيوخ» الـ100

«رجعوا التلامِذة ياعم حمزة للجد تاني».. هكذا بدأ، اليوم السبت، العام الدراسي الجديد، ونتمنى أن يكون حضور التلامذة في المدارس سعيدًا وآمنًا   رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا».. وأهالي يشتكون…

مدى مصر 8 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن