إجراءات جديدة من «الصحة» لصالح «أطقم العزل».. و20 إصابة في «الفيوم العام» و17 في «الفرنساوي»
أهلًا بكم.. في بداية أسبوع عمل جديد من منازلنا، نهنئ الجميع بمناسبة عيد القيامة المجيد، اليوم، ونتمنى لكم غدًا «شم نسيم» لطيف، يراعي محاذير العزلة الاجتماعية، ونذكركم بأن وزارة الداخلية ستغلق غدًا طرق الكورنيش بجميع المحافظات، مع منع مرور أو انتظار السيارات، باستثناء محافظات: القاهرة والجيزة وأسيوط، التي سيسمح بمرور السيارات على «كورنيشها» مع منع الانتظار، وهو القرار الذي سيبدأ تطبيقه بعد بدء الحظر مساء اليوم، برفع السيارات المنتظرة في «كرانيش» الجمهورية. أعياد سعيدة في أيام عصيبة.
كورونا
مصر:
- آخر الإحصاءات: بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس:
إجمالي المصابين: 3032
الإصابات الجديدة: 188
إجمالي الوفيات: 224
الوفيات الجديدة: 19
إجمالي حالات الشفاء: 701
منشور داخلي: إجراءات جديدة من «الصحة» تخص اﻷطقم الطبية في مستشفيات العزل
طلب رئيس قطاع الرعاية العلاجية بوزارة الصحة، من مديري الشؤون الصحية ومديري مستشفيات العزل في جميع المحافظات، موافاة القطاع بأسماء العاملين بتلك المستشفيات فور انتهاء علمهم، للتمكن من سرعة صرف مستحقاتهم المالية، بالإضافة إلى احتساب فترة علاج العاملين المصابين بالمستشفيات، وفترة النقاهة اللازمة، كإجازة مرضية يستحق عنها العامل كل مستحقاته المادية، وذلك بحسب منشور داخلي صدر أمس.
المنشور، الذي اطلع عليه «مدى مصر»، وجّه أيضًا بإجراء تحاليل الكاشف السريع الخاص بفيروس كورونا، لجميع الأفراد المشاركين بمستشفيات العزل، فور وصولهم وقبل مغادرتهم، مع إجراء تحليل «pcr» وعزل المصاب، في حال ثبوت إيجابية تحاليل الكاشف السريع، واتباع الإجراءات اللازمة للعلاج والمتابعة بحسب بروتوكولات العلاج المعتمدة، بالإضافة إلى اجراء التحاليل والعزل لمن يشتبه في إصابته من بين العاملين بالمستشفيات.
جاءت هذه التعليمات بعد شكاوى من أطقم طبية بمستشفيات العزل والحميات، بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية، وعدم توفير أماكن لحجرهم صحيًا بعد انتهاء عملهم.
17 إصابة بين العاملين في «الفرنساوي».. ومصدر العدوى غير معروف
التعليمات الجديدة من وزارة الصحة تزامنت مع تأكيد هالة صلاح الدين، عميدة كلية طب قصر العيني، بجامعة القاهرة، وجود 17 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» بين العاملين في مستشفى قصر العيني الفرنساوي، منها ثلاث حالات ضمن طاقم التمريض، والباقي في إداريي المستشفى، حسبما نقلت «المصري اليوم» أمس.
وفيما قالت العميدة إن مصدر العدوى غير معروف حتى اﻵن، أضافت أن المصابين لا يتعاملون مع المرضى بالمستشفى، وأنهم نُقلوا إلى مستشفيات العزل خلال اﻷسبوعين الماضيين.
كانت إحدى مشرفات التمريض بالمستشفى قالت لـ «مدى مصر»، أمس، إن من بين المصابين طبيبتي طوارئ، ومديرة التمريض، وثلاث ممرضات، وعدد من المديرين الإداريين، فيما نفى المتحدث باسم جامعة القاهرة وجود إصابات بين مرضى المستشفى، مكتفيًا بالقول إنه من الوارد حدوث إصابات بين طاقم الأطباء والتمريض، وذلك بعد إصدار مجلس الوزراء بيانًا نفى فيه وجود إصابات في المستشفى.
و20 إصابة في أطقم «الفيوم العام».. ونقل 127 مخالطين إلى «العزل»
ومن قصر العيني الفرنساوي إلى مستشفى الفيوم العام، الذي سجل خلال اﻷيام الأربعة الماضية 20 إصابة بين العاملين، بحسب وليد نصر، عضو مجلس نقابة أطباء الفيوم.
وأوضح نصر لـ «مدى مصر»، أن المصابين هم: ثلاثة أطباء و15 من طاقم التمريض، واثنين من العمال، مشيرًا إلى أن أحد الأطباء المصابين نقل العدوى لوالديه، وأن جميع المصابين نقلوا إلى مستشفى العزل في مركز ملوي بالمنيا، مضيفًا أن يوم اﻷربعاء الماضي شهد ظهور أول حالات الإصابة، لطبيبين وعاملة، دون معرفة كيفية انتقال العدوى لهم، فيما توالى ظهور الحالات خلال اﻷيام التالية، مع إجراء فحوصات لأطقم المستشفى ممن خالطوا المصابين.
وبحسب نصر، تم الخميس الماضي نقل 127 شخصًا من أطقم التمريض المخالطين للمصابين، إلى المدينة الجامعية بالفيوم، لفحصهم احترازيًا، ورغم ثبوت سلبية نتائج تحليلاتهم، إلا أن وكيلة وزارة الصحة بالمحافظة قررت مد الحجر الصحي لهم لمدة 14 يومًا، لإجراء الفحوصات مرة أخرى.
وأوضح نصر أن مستشفى الفيوم العام لا يستقبل أية حالات جديدة حاليًا، مع إغلاق 90% منه، فيما تم تحويل الأطفال الموجودين بحضانات المستشفى إلى مستشفيات أخرى، كما يحاول المستشفى نقل مرضى العناية المركزة أيضًا إلى مستشفيات أخرى، بينما يستمر قسم الكلى في العمل؛ لصعوبة غلقه، ويوجد به 350 مريضًا، بحسب نصر.
الخارجية: أولوية إعادة العالقين لمن سافروا بشكل عارض وطلاب المدن الجامعية المغلقة
استقبل مطار مرسى علم، بالبحر اﻷحمر، أمس 204 مصريين كانوا عالقين في كندا، والذين تم نقلهم للحجر الصحي داخل إحدى القرى السياحية بالمدينة حيث سيبقون هناك لمدة 14 يومًا.
وصول طائرة كندا تزامن مع صدور توجيهات رئاسية أمس، بمواصلة إعادة المصريين العالقين في الخارج، كما تزامن مع تصريحات من المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد حافظ، أشار فيها إلى أن السفارات المصرية قامت خلال الأسبوعين الماضيين بحصر العالقين، ووصل عددهم حتى اللحظة أكثر من 3300 شخص.
وخلال مداخلته مع برنامج «كل يوم» أوضح متحدث الخارجية أن طريقة تسجيل العالقين بالأساس كانت عن طريق إرسال رسائل لصفحات السفارات المصرية على فيسبوك، أو الاتصال بالسفارة، أو الذهاب إلى مقر السفارة أو القنصلية.
وأضاف حافظ أن أولوية العودة للعالقين هي لـ «المصري الذي ذهب إلى عاصمة بشكل عارض، كان رايح سياحة أو مهمة عمل، أو لاجتماع، أو لمهمة علاجية، يعني شيء عارض بتأشيرة مؤقتة ولقى نفسه عالق في هذا المكان»، بالإضافة إلى الطلاب الذين كانوا موجودين في مدن جامعية قررت الإغلاق، وليس لديهم أماكن للإقامة في الأشهر القادمة.
الاقتصاد المصري كما يظهر في تقارير صندوق النقد
«إنها أزمة منقطعة النظير» هكذا وصفت جيتا جوبيناث، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي، الأزمة الاقتصادية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا في تدوينتها حول أهم نتائج تقرير صندوق النقد الدولي، حول آفاق الاقتصاد العالمي.
ويصدر التقرير، الذي يمثل أبرز الإصدارات السنوية للصندوق، في نفس الموعد تقريبًا من كل عام بمناسبة اجتماعات الربيع المشتركة بين صندوق النقد والبنك الدوليين، وهي الاجتماعات التي عقدت هذا العام هاتفيًا، ضمن الإجراءات الصحية الاحترازية على خلفية تفشي «كورونا». وبالرغم من عدم صدور التقرير كاملًا بعد، إلا أن المتوفر منه إلى الآن يوضح صورة عامة لتوقعات صندوق النقد بشأن الاقتصاد المصري.
ويوضح الشكل التالي توقعات صندوق النقد الدولي حول مستوى معدلات البطالة والتضخم والنمو في الناتج المحلي الإجمالي في العام الحالي والمقبل، مقابل المعدلات المتحققة فعليًا في العام الماضي.

ويظهر الشكل، توقعات صندوق النقد الدولي بتراجع النمو في الناتج المحلي الإجمالي في 2020 من 5.6% العام الماضي إلى 2%، قبل أن يتعافي بعض الشيء العام القادم ليصل إلى 2.8% في 2021، كما يظهر توقعات الصندوق بارتفاع معدل البطالة إلى 10.3% العام الحالي مقابل 8.6% العام الماضي، ثم إلى 11.6% العام المقبل. وفي المقابل، يتوقع صندوق النقد تراجع متوسط معدل التضخم من 13.9% في 2019 إلى 5.9% في العام الحالي قبل أن يرتفع مجددًا إلى 8.2%.
وتبعًا لتصنيف صندوق النقد الدولي، تنتمي مصر لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وبالتحديد لمجموعة البلدان المستوردة للنفط في هذه المنطقة. ويتوقع الصندوق في تقريره تراجع النمو في الناتج المحلي الإجمالي في مجموعة الدول المستوردة للنفط في تلك المنطقة، من 3.5% العام الماضي، إلى -1% العام الحالي، قبل أن يتعافى النمو ليصل إلى 2.5% في 2021.
ففي حين تواجه البلدان المصدرة للنفط صدمة مزدوجة على خلفية التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا، بسبب انخفاض الطلب العالمي وانخفاض أسعار النفط، يتوقع صندوق النقد في المقابل تأثر البلدان المستوردة للنفط -ومن ضمنها مصر- سلبا بـ«التراجع الكبير في تحويلات العاملين في الخارج وتدفقات الاستثمارات ورؤوس الأموال من البلدان المصدرة للنفط. ومع التدهور الكبير في عجز المالية العامة بهذه البلدان- من جراء أثر انخفاض النمو على الإيرادات الضريبية وارتفاع الإنفاق».
دوليًا:
مظاهرات في أمريكا احتجاجًا على إجراءات الإغلاق
شهدت عدة ولايات أمريكية أمس مظاهرات طالب المشاركون فيها بإلغاء القيود المفروضة على الحركة والعمل بسبب انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد عدة تغريدات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، دعا فيها إلى «تحرير» مينيسوتا وميشيجان وفيرجينيا، وجميعها ولايات يحكمها ديمقراطيون، من قرارات الإغلاق.
وخلال الأسابيع الماضية، دعا الرئيس الأمريكي أكثر من مرة إلى إعادة «فتح» الاقتصاد مرة أخرى، فيما علّق أمس على المظاهرات قائلًا: «بلى، هناك الكثير من المتظاهرين في الخارج. أرى أن بعض حكام الولايات قد تمادوا في قراراتهم». فيما وصف تقرير لـ«فاينانشيال تايمز» المتظاهرين بأنهم من حركات ومجموعات سياسية محافظة.
وبلغ إجمالي عدد الإصابات في الولايات المتحدة أكثر من 730 ألف مواطن، بينما تجاوزت الوفيات 39 ألف شخص، بحسب إحصائيات جامعة جون هوبكنز.
موريتانيا تعلن شفاء آخر مصابيها.. ومد الطوارئ في تونس والمغرب والجزائر
أعلنت حكومة موريتانيا أمس عن خلو البلاد من فيروس كورونا، وذلك بعد شفاء آخر مصاب فيها. ولم تزد الحالات المسجلة في موريتانيا على سبعة، توفت حالة وحيدة منها.
أما باقي دول المغرب العربي فشهدت تمديدًا لحالة الطوارئ لمواجهة انتشار الفيروس.
حكومة المغرب مدّت، أمس، حالة الطوارئ الصحية المفروضة في البلاد لتنتهي في 20 مايو المقبل، بحسب وكالة «رويترز». وسجلت المغرب 2685 إصابة، و137 حالة وفاة.
الجزائر أيضًا أعلنت أمس عن مدّ فترة إجراءات العزل العام حتى 29 أبريل الجاري، بحسب «رويترز» من مكتب رئيس الوزراء، وسجلت الجزائر 2534 إصابة، و367 حالة وفاة.
وكانت تونس بدورها قد أعلنت أمس اﻷول عن مد إجراءات الحظر الصحي، دون إعلان سقف زمني له، وسجلت تونس 822 إصابة و37 حالة وفاة.
بعيدًا عن «كورونا»
«كورونا» ليس أخطر ما في ليبيا.. وقوات «الوفاق» تهاجم بوابة عبور «حفتر» إلى طرابلس
أما في أقرب دول المغرب العربي لمصر، فالوضع يبدو مختلفًا بعض الشيء؛ المركز الوطني لمكافحة اﻷمراض من جانبه أعلن يوم الجمعة الماضي عن وصول عدد الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا إلى 48 حالة، وفي اليوم نفسه بدأ تنفيذ حظر التجوال الذي فرضته حكومة الوفاق الوطني، المسيطرة على غربي ليبيا، للحد من انتشار الفيروس.
البقاء في المنزل في المدن الليبية ليس أكثر الاختيارات اﻵمنة حاليًا، فحسبما قال أحد سكان العاصمة طرابلس لـ«مدى مصر»: «البقاء في المنزل قد يقيني من العدوى، لكنه لا يحمي من القذائف». وتسببت القذائف التي سقطت على أحياء طرابلس خلال هذا الشهر في قتل 12 مدنيًا، وإصابة أكثر من 42 آخرين، بحسب مصدر طبي تحدث لـ«مدى مصر».
طرابلس، مقر حكومة الوفاق، المدعومة من اﻷمم المتحدة، تشهد منذ مطلع العام الجاري، قصفًا مدفعيًا شبه متواصل، ضمن محاولات قوات شرق ليبيا «الجيش الوطني» التابعة للمشير خليفة حفتر لضرب مركز قوى حكومة الوفاق خلف خطوط الاشتباك.
كان تقرير للأمم المتحدة قد قال إن استخدام اﻷسلحة الثقيلة في المعارك التي يشهدها غرب ليبيا أدى لإيقاع المزيد من الضحايا، مضيفًا أن الفترة من أبريل 2019 وحتى مارس 2020 شهدت مقتل 356 مدنيًا وإصابة 329 آخرين فيما يستمر أكثر من 345 ألف مدني مهددين بسبب وجودهم في مناطق المواجهة.
وزادت قوات «الجيش الوطني» من قصفها المدفعي على أحياء متفرقة من طرابلس يوم 13 أبريل الجاري، ردًا على نجاح قوات حكومة الوفاق في السيطرة على عدد من مدن الساحل الغربي، واستمرت وتيرة القصف المدفعي المركز طوال اﻷسبوع الماضي، بمتوسط يومي بلغ قرابة 100 قذيفة على اﻷقل.
وفيما شهدت مدن غرب ليبيا، اﻷسبوع الماضي، عدة انتصارات لقوات الوفاق، تحولت دفة المعارك خلال اﻷسبوع الجاري إلى مدينة ترهونة، جنوب شرقي طرابلس، والتي تعد عمقًا استراتيجيًا لقوات «الجيش الوطني»، فضلًا عن كونها بوابة العبور الوحيدة الباقية لحفتر في هجومه على طرابلس، التي بدأ حملته العسكرية للسيطرة عليها قبل عام من الآن.
كان اللواء أسامة الجويلي، قائد غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، التابعة لقوات حكومة الوفاق، قال قبل أيام إن قواتهم «قد تضطر لأعمال عسكرية في بعض مدن المنطقة الغربية، على غرار ترهونة»، وبالفعل شنت تلك القوات أمس هجومًا على ترهونة عبر عدة محاور، مدعومة بـ 17 ضربة جوية، وأعلن مركز إعلام قوات الوفاق تحقيق تقدم نسبي داخل الحدود الإدارية للمدينة أمس، فيما قال مسؤول أمني بـ«ترهونة» لـ«مدى مصر» إن المهاجمين واجهوا مقاومة عنيفة من القوات المحلية الموالية للجيش الوطني الليبي، مضيفًا أن «معظم سكان المدينة من الشبان مسلحين، وفور حدوث الهجوم انتقل الجميع لصده».
من جانبها، نشرت قوات «الجيش الوطني» أمس، فيديو يظهر إسقاطها طائرة -تركية- مسيرة كانت تحلق فوق ترهونة، ولم يصدر من حكومة الوفاق تعليق بهذا الخصوص.
لمزيد من فهم تطورات المعارك في ليبيا، وسيناريوهات تحالف اﻷطراف المتصارعة، يمكنكم العودة لتقريرنا المنشور العام الماضي.
والسودان تعزل الحكام العسكريين للولايات وتستبدلهم بمدنيين
تعتزم الحكومة الانتقالية في السودان برئاسة عبدالله حمدوك تغيير كافة الحكام العسكريين لـ17 ولاية خلال الأسبوع الجاري، واستبدالهم بآخرين مدنيين، بحسب ما أعلنه وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح.
كما أعلن صالح عن اختيار أعضاء البرلمان المؤقت بداية من شهر مايو المقبل، ليبدأ في القيام بدوره التشريعي، بجانب الحكومة الانتقالية.
تغيير حكام الولايات يأتي بعد جولات من المحادثات العصيبة بين الجانبين العسكري والمدني في السلطة السودانية حول سرعة عملية التحول الديمقراطي.
كان حمدوك أقال حاكم الخرطوم الأسبوع الماضي بعد رفضه إغلاق دور العبادة والأسواق للحد من انتشار فيروس كورونا.
وسجلت السودان حتى الآن 66 حالة إصابة بفيروس كورونا، وعشرة وفيات، فيما فرضت يستمر الإغلاق الذي فرضته قبل أسبوعين، خوفًا من انتشار الفيروس، في بلد ما زال يعاني اقتصاده من سنوات من العقوبات والتدهور.
صورة اليوم من نشرة «مدى مصر»

الفنان، أحمد ناصر، يؤدي عروضًا ترفيهية للأطفال، لتشجيعهم على ارتداء الكمامات للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
وفقًا لحوار ناصر مع جريدة «الشروق»، فقد توقفت عروض فن البانتومايم التي كان يقدمها؛ بسبب تفشي كورونا، لذا قرر استخدام موهبته لتوعية الأطفال بالمعلومات الطبية التي يحتاجون إلى معرفتها في ظل الجائحة.
الصورة لمحمد عبدالغني / رويترز
سريعًا:
- مع تزايد الاعتماد على فيسبوك في التواصل أثناء حظر التجوال أو الإغلاق الكلي في ظل جائحة كورونا، أضاف الموقع «إيموجي» جديدًا للتعبير عن الاهتمام، عبارة عن وجه مبتسم يحتضن قلبًا. ومن المفترض أن يظهر الإيموجي الجديد الأسبوع المقبل، بجانب الخيارات التي أضافها الموقع مؤخرًا للتفاعل مع المنشورات عليها.
- أعلن وزير التنمية المحلية، اللواء محمود شعراوى، تأجيل الأقساط المستحقة على المواطنين من واضعى اليد على أملاك الدولة والذين تعاقدوا مع المحافظات لتقنين أوضاعهم وعليهم أقساط مستحقة خلال الفترة المقبلة، وذلك لمدة ثلاثة أشهر.
- ترأس البابا تواضروس الثاني قداس عيد القيامة المجيد في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، والذي أقيم دون حضور شعبي، وأقامت الكنيسة الأنجليكانية قداسها أيضًا بدون حضور شعبي في الساعات المتأخرة من مساء أمس السبت.
تقارير ذات صلة
رغم «لخبطة» مواعيد الدراسة.. رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا» | قبل انعقاد المجلس بساعات.. السيسي يعين «الشيوخ» الـ100
«رجعوا التلامِذة ياعم حمزة للجد تاني».. هكذا بدأ، اليوم السبت، العام الدراسي الجديد، ونتمنى أن يكون حضور التلامذة في المدارس سعيدًا وآمنًا رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا».. وأهالي يشتكون…
في جلسة مفاجئة: تأجيل محاكمة أحمد بسام زكي لـ 7 نوفمبر المقبل
«بشرط موافقة المدير».. مايكروسوفت تسمح بالعمل عن بُعد
هدوء نسبي في «العوامية».. وبعد جلستي تحقيق: «أمن الدولة» تحبس بسمة مصطفى بـ«الاتهامات المعتادة»
لدواعٍ أمنية.. إثيوبيا تحظر الطيران في نطاق سد النهضة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن