حوار مع شقيقي المُلحد بـ محمد صبحي
أنديل يحاور علي قنديل حول رؤيته لمحمد صبحي.. سابقًا وحاليًا.
أنديل يحاور علي قنديل حول رؤيته لمحمد صبحي.. سابقًا وحاليًا.
شكلي لم يساعد على إضحاك الناس، فكان ما كان
كنا نأخذ أماكننا قبل بداية العرض عندما همس شاب لصديقه في قلق: همّا ضلموها زي السينما كده ليه؟ يبدو هذا كتعليق من شخص لم يجرب المسرح من قبل. معظم ردود…
«هل أسعى للانخراط في الجماعة؟ هل ولّى زمن التمرد؟»
«بعد رحيله في صمت، جزء من سيرة موسيقي مصري مهم اسمه محمد هلال.»
«"أنا لا مؤاخذة من دار السلام".. كان هذا رد أحد سائقي التاكسي عندما سألته عن محل إقامته؟ أفزعني الرد لاستخدامه "لا مؤاخذة"، فأجبته بدافع طبقي وعمراني:…»
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن