تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
ملف / موضوع

#مجزرة استاد الدفاع الجوي

20 منشور حول هذا الموضوع

تقارير — #مجزرة استاد الدفاع الجوي

كل التقارير ←
#رياضة

ما بين عودة جماهير كرة القدم للملاعب واكتشاف الذرّة

مطلع الأسبوع الماضي تابع جمهور كرة القدم في مصر حالة من الشد والجذب بين الأطراف المختلفة المعنية بحضور الجماهير لمباريات الكرة، تزامنًا مع مباراتي الأهلي والزمالك المصريين مع ريكرياتيفو الأنجولي…

علي أبو طبل 8 دقيقة قراءة
#ألتراس

“الجنايات” تعيد فتح التحقيق في أحداث “الدفاع الجوى”.. والدفاع: “اتهام ضمني للنيابة بالتقصير”

قررت محكمة جنايات القاهرة إعادة فتح التحقيق في قضية أحداث استاد الدفاع الجوي التي وقعت في الثامن من فبراير من العام الماضي، وقالت المحكمة إن أوراق الدعوى غير كافية لتكوين "عقيدة المحكمة"،…

مدى مصر 4 دقيقة قراءة
#التعذيب

كيف تُقتَل الضحية مرتين؟

مطلع ديسمبر الماضي راح 16 شابًا ضحية حريق عمدي في أحد الملاهي الليلية بالقاهرة، تحدث الكثيرون وقتها عن "سوء خاتمتهم"، وعن الأفعال "الشاذة" التي تحدث في الملاهي الليلية، بما لم…

هدير المهدوي 13 دقيقة قراءة
#رياضة

لماذا يجب أن يشاهد المصريون “الكلاسيكو”؟

بعد ساعات، وتحديدًا في العاشرة بتوقيت القاهرة، تتجه أنظار عشاق كرة القدم في العالم أجمع إلى ملعب "الكامب نو" في مدينة برشلونة الإسبانية لمتابعة "كلاسيكو الأرض"، وهو الوصف الأشهر للمباراة…

شادي زلط 7 دقيقة قراءة

أخبار — #مجزرة استاد الدفاع الجوي

كل الأخبار ←

آراء — #مجزرة استاد الدفاع الجوي

كل الآراء ←
رأي
أحمد خير الدين

الكرة للاستديوهات

«كانت الجماهير تملأ كل جوانب أرض استاد القاهرة بعد اندفاع شاب يرتدي جلبابًا حاملًا علم الزمالك، بينما دفعنا الفضول الصحفي أن نسأل عميدًا في الشرطة العسكرية…»

اقرأ →
رأي
طاهر المعتز بالله

يارا طارق

«"يارا طارق".. فتاة مصرية لأبوين مصريين كادحين، سافرا مثل ملايين المصريين غيرهما إلى الخارج ليوهبوا لأبنائهم حياة أكرم من تلك التي عاشوها. "يارا" صاحبة ١٩ عامًا،…»

اقرأ →

بانوراما — #مجزرة استاد الدفاع الجوي

كل البانوراما ←

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن