كيف أصبحنا مصريين؟ | حوار مع المؤرخ زياد فهمي عن الثقافة الشعبية في ثورة 1919
حينما صار الشخص العادي -لا المثقف- مصريًا
حينما صار الشخص العادي -لا المثقف- مصريًا
«في غمرة نشوة الانتصار وسكرة تحقق الحلم، ظلت هناك زلات لسان تفضح كل شيء: احتللناها أم حررناها؟»
«"طرق أورشليم نائحة، لعدم القادمين إلى الأعياد، وجميع أبوابها متهدمة.كهنتها متنهدون وعذاراها متحسرات، وهي في مرارة" فيروز والأخوان رحباني، في معالجة لسفر "مراثي إرميا" *** تحل…»
«"والإنسان الذي يؤلمه أن اليهود يُقتلون، ألا يؤلمه أن يقتل عرباً؟ العرب أيضاً خُلقوا على هيئة الرب، هذا هو الإنسان، الروح... من ناحية الشريعة، لا يجب…»
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن