القبض على حنين حسام: الدولة ومأزق الآداب العامة
«الندم هنا بمثابة إعادة قبول مجتمعي، واعتراف بأن الجميع على حق، عدا هي»
«الندم هنا بمثابة إعادة قبول مجتمعي، واعتراف بأن الجميع على حق، عدا هي»
«أنا باعمل الحاجات اللي تخلي الفيروس يمشي، أنا مش خايف»
«شوية بحث على الإنترنت وهخلصه»
جاء «كورونا»، فالتزمنا المنازل، وزاد الطلب على خدمة الـ«دليفري»، فخسر عمال التوصيل
كان فيروس كورونا ضيفًا ثقيلًا على كلامنا رغم اتفاقنا على تجنبه،
يعتبر عدد كبير من أولياء الأمور أن استرداد المصاريف التي دفعوها أمرًا منطقيًا.
«طلبت من الدولة أنها توفر للزبالين جوانتيات وكمامات... لكن للأسف محدش استجاب أو تواصل معايا»
«ده يوم حزين. حد يقول الكنايس مقفولة كدة. واحنا قاعدين. هنقول ايه ربنا يزيح»
بدأت التدريب والعمل بهذه المهنة سنة 1997، وبعد سنوات من تراكم الخبرة فتحت صالون رجالي خاص بها في سنة
الغربة صعبة كما يقولون، وفي زمان «كورونا» تصبح عذابًا كما يروي عالقون.
في ظل الفزع العام هذه الأيام من انتشار «كورونا»، تخبط سوق الدواء تحت تأثير عدد من العوامل
بعد تجاوز عدد المصابين في مصر الألف، أصبح التحرك لتوفير المزيد من أجهزة التنفس الصناعي أمرًا حتميًا
«قلتلهم عشان يعملوا تحاليل للكل، لكن إدارة المعهد رفضت»
مسؤول بالصحة: جميع العينات المسحوبة من القرية منذ «العزل» سلبية
إعياء فعزل، ثم وصم وطرد
مدحت نافع، رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية، يبادر بإتاحة مصانع الشركة لتجميع أجهزة تنفس صناعي
«حرب الميكروبيولوجي الطبقية في الصين»
تعمل بجوار الأطباء والتمريض مع المشتبه في إصابتهم بالفيروس داخل قسم العناية المركزة
قصة دعاية ناجحة: كولونيا تواجه كورونا
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن