عبء الجيل القادم
يقول أبنوب سمعان نظمي؛ وهو طفل يبلغ من العمر عشر سنوات: "أريد أن أصبح ضابط شرطة لكي أنتقم لأبي". قُتل والد أبنوب على يد من يُشتبه بأنه قناص من الجيش أثناء احتجاجات على حرق كنيسة في مارس 2011.
هناك الكثير من الصدمات النفسية في مصر جرّاء العنف السياسي الذي شهدته البلاد في الأعوام القليلة الماضية، وهي الصدمات التي قد لا يظهر تأثيرها بالكامل إلا بعد عدة سنوات.
تقول الطبيبة النفسية إيمان جبر، التي ترأس أحد برامج علاج الصدمات في مصر، إن تأثير ذلك العنف واسع المدى، ومن المستحيل جمع أي بيانات واضحة عنه، لأنه "من الصعب حماية الأطفال من التعرض إلى العنف"، سواء في أحداث شغب في أحيائهم السكنية أو من المشاهد التي يرونها في التليفزيون أو على الإنترنت.
توضح الدكتورة إيمان أن الأطفال قد لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم أحيانًا، وقد لا يتلقون أي علاج خوفًا من سوء الفهم المجتمعي، والوصمة التي تلحق بمشاكل الخلل العقلي.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن













