دار المسنيين الاماني فيلهم بليتزاوس
من أميرة مرتضى لم يكن يعرف الدكتور فيلهم بليتزاوس الذي أسس الدار الألمانى لرعاية المسنين بالاسكندرية عام 1899 وقال عنه انه هبة خالصة لراهبات سان شارل بورميه انه أهدى هبة خالصة للمدينة القديمة ذاتها ..فوجه الاسكندرية القديم حاضر بقوة في ساكنى تلك الدار ومختزل بين ارجائها ..وجه المدينة المثقلة بتاريخ الجمال والكوارث على حد سواء المدينة التي ضمت بين جنباتها ملايين الوافدين الذين تساقطوا عليها من كل صوب وحدب تماما كما تساقط الحمام على جير تخطيط المدينة كما تروي اسطورة تاسيسها ..وجه الأسكندرية القديم الحافل بالجمال والاختلاف والتعدد الثقافي والتنور العلمي اتت على ما بقي منه ايادي الجهل والتعصب كما اتت ايدى سماسرة البناء على تراثها المعماري العظيم ..ذاكرة هذا الوجه الشائخ الحزين هو ما رايته في تلك الدار وساكنيها من المسنين المنتمين لبقايا الجاليات الاجنبية المتعددة التي لم تعرف غير الاسكندرية وطنا..وهذا العمل ما هو الأ توثيق لذلك كله من خلال الأقتراب من مفردات الحياة اليومية لساكنى تلك الدار سواء من الراهبات القائمين عليها او من المسنين اللائذين بها من ذاكرة الحزن وتغير وجه العالم.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن



















