حديقة الشيطان
من آندرو يونجسن تشير التقديرات إلى أن الرمال لا تزال تخبئ أسفلها ما يقارب 17 مليونا من الألغام المضادة للدبابات والأفراد، وقذائف المدفعية، والقنابل الملقاة من الطائرات، والبنادق الآلية، والأسلحة الصغيرة، وقذائف الهاون. وتزخر الصحراء الغربية بالموارد الطبيعية، ولكن في الوقت الذي تم تطهير المناطق المخصصة للمنتجعات ومجمعات شركات البترول من تلك المخلفات غير المتفجرة، لم تستفد أراضي البدو من ذلك ولم توضع سجلات بالحوادث الناتجة عن المخلفات غير المتفجرة إلا مؤخرا، ولكن يعتقد أن الآلاف من البدو قد لقوا حتفهم أو جرحوا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وكان اول من استخدم مصطلح حدائق الشيطان هو القائد العسكري الألماني إيروين روميل، واصفا به المناطق الشبيهة بالصناديق التي تحوي حقول الألغام و الأسلاك الشائكة التي أنشأتها قوات الحلفاء والمحور إبان الحرب. ووفقا لموقع اللجنة الدولية لحظر الألغام، فقد توقف تنسيق الحكومة المصرية في مجال إزالة الألغام منذ 2009 بعد اكتمال المرحلة الأولى من البرنامج
آوكان من المفترض خلال المرحلة الثانية التي تغطي الفترة 2011-2015 أن توسع من عمليات إزالة الإلغام، وتيسير التنمية في المنطقة، وتقوية الأمانة التنفيذية، وتحريك المزيد من الموارد، إلا أنها تأجلت ثانية في 2011 بسبب نقص التمويل والأحداث السياسية في مصر في فبراير 2012، أعاد مستشار ببرنامج الأمم المتحدة للتنمية صياغة وثيقة المرحلة الثانية من المشروع، ولكن وفقا لمدير الأمانة التنفيذية، فإن المسودة لم تقارب على النهاية وتتطلب التناقش بشأنها من جانب برنامج الأمم المتحدة للتنمية والحكومة المصرية
Right: Mastoor Ali Attia, 43, was injured at El Alamein in early 1990s. He was dining in the desert with friends when their campfire triggered UXO buried beneath it. Mastoor lost his left arm, left eye and penis. His left leg is partially lame. After the explosion, he was unconscious for one week and is now awaiting plastic surgery.
Right: Saleh Beha, 47, was found by scrap metal dealers after he stepped on a mine in the desert 20 years ago. Saleh bought his first artificial leg four or five years after the incident and now runs a small shop.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن











