تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
جميلات القُرى
بانوراما

جميلات القُرى

Heba Khamis 2 دقيقة قراءة

تحرُر أم محاربة للجوع وبحث عن حياة، صراع فكرى يدور بين جميلات القُرى عن رحلتهن اليومية المليئة بالأمل والمعاناة. فعُرف مجتمعهن لا يتخيل المرأة سوى في بيتها بين العائلة وتحت طيات رجل يحتويها. لكن هناك بعض الفتيات رسمت لهن الحياة مصيرا آخر ليسرن فيه، فوضعتهن في اختيار بين الموت من الجوع أو الخروج عن مبادىء المجتمع، وتحطيم ما تربين عليه ليصدم الجميع. لكل منهم قصة مختلفة ترويها من أيام عُمرها ودائماً البطل الرئيسى هو ” الجوع مُحمل بالبكاء”.

يأتي القرار فتأخذها دوامة الحياة بين مجتمع تودعه صباحاً يمقُت حياتها، وآخر تغادره مساءً على أمل ألا تعود إليه. فالأول يلفُظها والآخر يستهلكُها، وليس لها من أمرها شىء سوى حمل بضاعتها على رأسها، حِمل يكاد يفتك بعظامها، لمواجهة سرعة قطار لا ينتظر أحد، فيؤرجحها كالطفل تهدهده أمه فى حضنها لخمس ساعات مُضنية. وبعد أن تصل تجلس مترقبة تنتظر نفاذ ما لديها، آملة أن تعود بمبلغ يُرضيها وحمل أخف ألماً.

مئات القرويات يخرجن صباحاً يحملن بضاعتهن، بعضهن من المنوفية يقطع مسافة ١٥١ كيلومترا، وبعضهن من طنطا يقطعن مسافة ١٣٢ كيلومترا…… إلخ، يحملون أكثر من ١٠٠ كيلوجرام على رؤسهن مابين (جبن ولبن وسمن ). بالرغم من كل تلك المعاناة، أغلبهن استطاع توفير فرصة التعليم العالي لأبنائهن لجعل فرصهم فى الحياة أفضل فهذا “أمل مخفي” فى طيات المعاناة

عن الكاتب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن