تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».
المهربون الأكراد
بانوراما

المهربون الأكراد

Aram Karim 2 دقيقة قراءة

تحت ضغط الفقر وقلة الفرص يواجه سكان المناطق الواقعة على الحدود بين العراق وسوريا وإيران (كردستان) خطر القبض عليهم، أو الموت أحيانًا، في مقابل أن يكسبوا رزقهم من تهريب الأجهزة الإلكترونية أو الكحول الممنوع في إيران. يكسب المهربون نحو 8 دولار في الرحلة ويقطعون متوسط 3 رحلات يوميًا. بالرغم من أنهم يدركون تمامًا أن العمل عبر ممرات الجبال الغادرة تصحبه مخاطر كبيرة، إلا أنهم بلا خيار آخر، وقرارهم هو اتباع لخطى العديد من الأجيال السابقة. يضطر المهربون إلى المخاطرة عبر حقول الألغام والقصف والكمائن التي ينصبها حرس الحدود. كما يخضعون في أحيانٍ كثيرة أيضًا إلى الابتزاز ويضطرون إلى دفع أموال للمسؤولين الأكراد بصفة يومية في مقابل الحماية. ومع ذلك كله لم تتمكن نقاط الحدود الصارمة والكمائن من منع التهريب. في تلك المناطق ما زالت هناك علاقة شديدة الأهمية بين الرجل وحصانه، فالحصان هو الذي ينقل معظم البضائع المهربة في العادة. وقد لعبت الأحصنة دورًا حيويًا في حياة المهربين وتعتبر أهم ما تمتلكه العائلة. يقول أحد المهربين عبر الحدود: "عندما يمسك بنا حرس الحدود يقتلون أحصنتنا. لا توجد فرص عمل على الإطلاق، ولذلك أنا مضطر إلى القيام بهذا العمل”. على مدار السنوات الخمس الماضية عايش المصور آرام كريم المهربين، وقد ولد هو نفسه في قرية على الحدود الجبلية بين إيران والعراق، ليأتي لنا بتوثيق فريد ومؤثر عن أسلوب حياتهم.

عن الكاتب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن