بانوراما
الآثار المستمرة للإبادة الجماعية في رواندا من حمادة الرسام
حمادة الرسام
1 دقيقة قراءة
مئات الأيتام الذين خلفتهم الإبادة الجماعية التي حدثت برواندا عام 1994 ما زالوا يكافحون في الأحياء الفقيرة بالعاصمة الرواندية كيغالي من أجل تأمين بقائهم على قيد الحياة وغالباً ما يتم ذلك من خلال عملهم بتجارة المخدرات أو الدعارة. وتوضح حياة السكان في منطقة "جيبي لوسو" كيف أن آثار الإبادة الجماعية ضد الأقلية من "توتسيي" وكذلك البسطاء من جماعة "هوتو" الذين لا يمتلكون نفوذاً سياسياً وأيضاً تفشي فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، لا تزال تلقي بظلالها على المكان.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن





















