إعادة بناء الأنفاق – أحمد الديب
بينما تنشغل القوات المسلحة بتدمير الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة، يجتهد الفلسطينيون في إصلاح ممرات التهريب التي يعتمدون عليها. ودمرت العديد من المنازل الواقعة على الحدود المصرية الفلسطينية والتي كثيراً ما تستخدم كغطاء لمداخل الأنفاق التي غمرت بالمياه. وقال أشرف (٢٩) مالك أحد الأنفاق “نحن نعمل على إصلاح الأنفاق سريعاً وبعيداً عن أعين المصريين، فلدينا ستة عمال في الصباح وستة في المساء تحت الحدود مع مصر. وأضاف أشرف “إنهم يزيلون الرمال والطين الذي يسد الأنفاق باستخدام حاويات بلاستيكية تسحبها ماكينة. ظروف العمل خطيرة للغاية لأن النفق معرض للانهيار فوق رؤوس العمال في أية لحظة. أدت مخاوف الجيش المصري من استخدام الأنفاق في تهريب الأسلحة إلى شبه جزيرة سيناء إلى بدء العملية الأمنية الأخيرة والتي أثرت على الأزمة الاقتصادية الجارية في قطاع غزة. وتعطل البناء والنقل و تضاعفت معدلات انقطاع الكهرباء والبطالة بسبب نقص الوقود ومواد البناء والأدوية وغيرها من المواد الأولية التي كانت تُهرّب للقطاع عبر الأنفاق.
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن
















