تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

هكذا ودّعوا «سيف»

هكذا ودّعوا «سيف»

«عذراً يا ابني.. وعذراً لهذا الجيل. أردنا أن نورثكم مجتمع ديموقراطي يحافظ على حقوقكم، ولكني ورثتك الزنازين التي قفلت بابها علي وعليك». بهذه الكلمات ودع رفاق وأصدقاء وتلاميذ المحامي الراحل أحمد سيف الإسلام حمد، في تأبينه أمس، الأربعاء، في قاعة الحريات في نقابة المحاميين.

وداع «سيف» لم يكن وداعاً تقليدياً، بل شهد تحضيرات ومشاهدات مختلفة. في جانب، اصطف عدد من المضربين عن الطعام جوار بعضهم، حاملين لافتة تطالب بإسقاط قانون التظاهر. وفي الجانب الآخر، وقف عدد ممن يعتزمون بدء إضراب عن الطعام مع الأطباء والمحامين لبحث المسائل الصحية والقانونية قبل بدء تحركهم، كما تحدث عدد من الصحفيين الذين ينتوون بدء الإضراب يوم السبت القادم في مقر نقابة الصحفيين، للتحضير لإضرابهم.

بعد المناقشات التي دارت عن حملة «جبنا آخرنا»، بدأ التأبين بكلمة من المحامي طاهر أبو النصر، والذي قال إن «الأستاذ علمنا أن الدفاع عن حقوق الانسان لا يتحدد بحسب انتماءات الناس السياسية والدينية».

وتحدثت ليلى سويف، زوجة سيف، قائلة: «لن أستطيع الحديث عن تاريخ سيف،  فأنا لم أستوعب بعد فكرة أنه أصبح ماضياً. سأتحدث عن كم الحب والمساندة التي رأيناها في 40 يوم بقي فيهم سيف في مستشفى قصر العيني. الحب الذي رأيناه يؤكد زيف السمعة التي يريدونا أن نصدقها بأن الناس تكرهنا. في الأربعين يوم أجد أطباء وممرضات ومرضى لا أعرفهم يدعون لي، ويقولون ربنا يجعلكوا سند للغلابة زي ما سيف كان».

كما تحدث المحامي زياد العليمي عضو الحزب المصري الديموقراطي، وقال: «حضور الأستاذ علمنا، كما علمنا غيابه.. تفتحنا على مشهد علاء وهو يحسب الأيام الباقية لسيف داخل السجن. ثم تعلمنا من سيف نفسه في مكتبه في منطقة فيصل كيف كان سندا للناس، وكما كان أيضا في مكتب هشام مبارك للقانون، والذي كان أول المدافعين عن المظلومين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

#الحركة الحقوقية المصرية

ياسمين حسام الدين: عملنا ليس إعادة إطلاق الثورة ولكن الحفاظ عليها

تعمل ياسمين حسام الدين محامية حقوقية منذ 2009، ما أتاح لها معايشة أحوال الحقوق والحريات في مصر في الفترة التي سبقت ثورة 25 يناير مباشرة، ومتابعة التغيرات التي جاءت مع…

هبة عفيفي 5 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن