تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية | الدفاع المدني يبدأ انتشال الجثث بعد انسحاب الاحتلال من خان يونس

تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية | الدفاع المدني يبدأ انتشال الجثث بعد انسحاب الاحتلال من خان يونس

في نشرة غزة اليوم:

  • كشف مصدران لـ «مدى مصر» أن هناك مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحزب الله حول طبيعة الرد الإسرائيلي على لبنان، وذلك بعد يومين من توعد إسرائيل بالرد على حزب الله، الذي تتهمه بالمسؤولية عن الهجوم الصاروخي على الجولان السوري المحتل، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا من الطائفة الدرزية، فيما كان الحزب نفى تورطه فيه.
  • اندلعت مواجهات بين الشرطة العسكرية الإسرائيلية وجنود في معتقل سديه تيمان العسكري، خلال محاولة القبض على تسعة جنود متهمين بالاعتداء الجنسي على معتقل فلسطيني نقل إلى المستشفى مصابًا بجروح أعجزته عن السير، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية.
  • انتشلت طواقم قوات الدفاع المدني، جثث عشرات القتلى، بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، بعد توغلها منذ مطلع الأسبوع الماضي، متسببة بدمار كبير في المنازل والبنية التحتية، وتشريد عشرات الآلاف من السكان والنازحين.
  • تواجه أسواق مدينتي غزة ودير البلح، نقصًا في الخضروات والفواكه الطازجة، نتيجة التحديات أمام وصول شاحنات الغذاء التجارية إلى القطاع، وفقًا لتقييم أجرته مؤخرًا، منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».
  • أصاب رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين فلسطينيين، في مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية، خلال حملة مداهمات واعتقالات، فضلًا عن هدم منزل ومنشآت زراعية واقتلاع أشجار ومزروعات.

تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية

كشف مصدران لـ«مدى مصر» أن هناك مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحزب الله حول طبيعة الرد الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي على الجولان السوري المحتل، السبت الماضي، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا من الطائفة الدرزية، واتهمت إسرائيل حزب الله بالوقوف وراء الهجوم رغم نفى الحزب.

وقال مصدر دبلوماسي أممي، طلب عدم ذكر اسمه، إن هناك ضغوطًا كبيرة على إسرائيل من قبل الفرنسيين والأمريكيين للقيام بضربة محدودة، وفي المقابل، يتعرض حزب الله لضغوط للابتعاد عن الخط الأزرق والتحرك شرقًا نحو العمق اللبناني. والخط الأزرق هو حدود مؤقتة رسمتها الأمم المتحدة بين لبنان من جهة وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة من جهة أخرى في 7 يونيو 2000، بهدف التحقق من الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

المصدر الآخر إعلامي من حركة أمل أكد سريان المفاوضات غير المباشرة على طبيعة الرد الإسرائيلي، فيما أشار إلى قيام رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، بإجراء مباحثات مكثفة مع السفارة الفرنسية في لبنان، للضغط على الجانب الإسرائيلي بعدم الرد، مقابل وعود بالتزام حزب الله بعدم التصعيد، مشيرًا في نفس الوقت إلى ضغوط بريطانية للحد من أي تصعيد محتمل من قبل الطرفين. 

وكان بري، في اتصال مع المنسقة الأممية، جينين بلاسخارت، أشار إلى أن نفي حزب الله قصف مجدل شمس يؤكد عدم مسؤوليته ومسؤولية لبنان عن الحادث، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

 ورأى المصدر من حركة أمل أن الأمور بين حزب الله وإسرائيل لن تتطور أكثر من التهديدات بين الجانبين. 

وكشف المصدر أن حزب الله طلب من المفاوضين خلال الاجتماعات الأخيرة، ردًا على طلب إسرائيل الانسحاب بنحو عشرة كيلومترات، أن يكون هذا الانسحاب من الطرفين، وأن تكون هناك ضمانات رسمية في حال تراجع الحزب هذه المسافة ألا تكون هناك أي خروقات إسرائيلية، وذلك مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب نهر الليطاني تطبيقًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006، والذي نص على إيجاد منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني تكون خالية من أيّ مسلّحين ومعدات حربية وأسلحة عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية والقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل».

وقال المصدر إن واشنطن تعمل حاليًا عن طريق سفارتها في لبنان من أجل الضغط على إسرائيل للموافقة على شرط حزب الله بالتراجع عن الخط الأزرق، ووقف تسيير طائرات استطلاع إسرائيلية فوق لبنان مقابل تزويد إسرائيل بصور من خلال الأقمار الصناعية التي تملكها.

كما قال مصدر دبلوماسي أوروبي في القاهرة لـ«مدى مصر» إن مسؤول أوروبي رفيع المستوى يجري حاليًا اتصالات مع الجانبين المتحاربين، ومن المتوقع أن يصل إلى المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة عدد من المبعوثين الأوروبيين في إطار سياسة احتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية.
  

اقتحام معتقل بيت ليد يؤجل مناقشات الرد على حزب الله

اندلعت مواجهات بين الشرطة العسكرية الإسرائيلية وجنود في معتقل سديه تيمان العسكري، اليوم، خلال محاولة القبض على تسعة جنود متهمين بالاعتداء الجنسي على معتقل فلسطيني نقل إلى المستشفى مصابًا بجروح أعجزته عن السير، وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية. 

واقتحم عدد من المتظاهرين المنتمين إلى اليمين المتطرف، بعضهم ملثمين ومسلحين، وبينهم جنودًا من الوحدة التي ينتمي لها المتهمين، القاعدة العسكرية، بيت ليد، والتي نُقل إليها المتهمون لاستجوابهم، كما شارك في التظاهرات أمام القاعدة أعضاء يمينيون في الكنيست. 

وألقت موجة الاحتجاجات بظلالها على قرار وقف الجيش الإسرائيلي، اليوم، المناقشات حول شن هجوم على لبنان وذلك للتعامل مع عملية اقتحام قاعدة بيت ليد، حسبما أفاد موقع «تايمز أوف إسرائيل» نقلًا عن بيان الجيش الإسرائيلي قوله: «لقد أوقفنا المناقشات بشأن الاستعداد للساحة الشمالية، ولن نسمح بانتهاك القانون والنظام. واقتحام المحاكم العسكرية جريمة جنائية».

وقال وزير الدفاع، يوآف جالانت، إنه «يحترم الجنود المكلفين باعتقال إرهابيي حماس»، لكن «يجب أن نسمح للأطراف المعنية بإجراء التحقيقات اللازمة». 

في المقابل، قال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إنه «يدين بشدة» محاولة الاقتحام، داعيًا إلى «التهدئة الفورية»، لكنه بالوقت نفسه رفض «ملاحقة الشرطة العسكرية لمعتقل سديه تيمان»، مضيفًا: «جنودنا ليسوا مجرمين، وهذا الملاحقة الحقيرة لجنودنا غير مقبولة». 

ودفع جيش الاحتلال بعدة سرايا تعمل بالضفة إلى قاعدة بيت ليد، أمس، بالتزامن مع انتقادات وجهها مسؤولون بالجيش إلى الشرطة لعدم زيادة القوات استعدادًا للتظاهرات، رغم معرفتهم المسبقة، إلا أن شرطة الاحتلال أنكرت في بيانٍ لها «ورود أي شكاوى بشأن التهديدات من ضباط الجيش»، موضحة أنها أخلت جميع المتظاهرين من قاعدة بيت ليد.

وبينما دعم وزير العدل، ياريف ليفين، المتهمين، أعلن رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، يولي ادلشتاين، عن دعوته لعقد جلسة استماع عاجلة، اليوم، بشأن اعتقال الجنود وسلوك الشرطة العسكرية والمدعية العسكرية الرئيسية، يفعات تومر. 

من جانبه، أدان وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، اعتقال الجنود، مطالبًا بطرد جالانت من الحكومة، فيما ساند وزير المالية، بتسلئيل سموتريش، المظاهرات، معربًا عن إندهاشه من طلب المدعي العام العسكري من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم تقديم شكاوى إليها حول تعرضهم إلى انتهاكات خلال فترة اعتقالهم. 

أما زعيم المعارضة، يائير لابيد، اعتبر أن إسرائيل «ليست على شفا الهاوية، نحن في الهاوية»، واصفًا المتظاهرين المحسوبين على اليمين بـ«الميليشيات العنيفة».

وطالب الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، من أعضاء الكنيست والمسؤولين تهدئة المشاعر، مضيفًا أن إسرائيل «تمر بواحدة من أصعب الأسابيع وأكثرها تحديًا فيما يتعلق بالأمن».

الدفاع المدني يبدأ انتشال الجثث بعد انسحاب الاحتلال من خان يونس

انتشلت طواقم قوات الدفاع المدني، اليوم، جثث نحو 20 قتيلًا، بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعد توغلها منذ مطلع الأسبوع الماضي، متسببة بدمار كبير في المنازل والبنية التحتية، وتشريد عشرات الآلاف من السكان والنازحين.

وقدر مكتب الأمم المتحدة أن 182 ألفًا نزحوا من وسط خان يونس وشرقها نتيجة توغل قوات الاحتلال، على مدار الأسبوع الماضي، إلى منطقة المواصي، فيما كان بعضهم نزح بالفعل من رفح جراء التوغل البري في غرب المدينة.

ومع بدء عودة الأهالي لتفقد منازلهم باشرت الطواقم الطبية عمليات انتشال جثامين القتلى من مدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا في خان يونس، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، وعُثر بين القتلى الذين جرى انتشال جثثهم، على مواطن من ذوي الإعاقة قتلته القوات الإسرائيلية داخل منزله وفقًا لما ذكرت «وفا».

وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، إنها انتشلت جثامين 42 قتيلًا من «بني سهيلا»، اليوم، مُشيرة إلى أنها تلقت نحو 200 بلاغ عن فقدان مواطنين شرقي خان يونس، حسبما نقل «التلفزيون العربي» عن الدفاع المدني، فيما نقلت إذاعة «الأقصى»، عن المتحدث باسم المديرية، محمود بصل، توقعه زيادة أعداد القتلى في المدينة إلى 300 قتيل.

وأضافت «الدفاع المدني» أن منع الاحتلال طواقم الإسعاف من إنقاذ المصابين في أثناء وجوده في المدينة تسبب في وفاتهم وتحلل جثثهم، داعية المواطنين لعدم التحرك في المناطق التي انسحب الاحتلال منها، بعد تدمير نحو 90% من البنية التحتية فيها، وذلك لوجود مخلفات عسكرية يمكن أن تزيد من الخسائر البشرية.

وبالتزامن مع سحب القوات البرية، استمر جيش الاحتلال بقصف منازل وتجمعات المواطنين في محافظات شمالي القطاع وجنوبه، وفقًا لما أفادت «الأقصى»، اليوم، مؤكدة وقوع إصابات في قصف استهدف جنوبي مدينة غزة، فضلًا عن مقتل مواطنة، وإصابة ستة آخرين، في قصف شقة سكنية بمدينة حمد، غربي خان يونس، وفقًا لـ«الدفاع المدني».

وانتشل مسعفون جثامين خمسة قتلى في مدينة غزة، اليوم، سقطوا بنيران جيش الاحتلال في حي تل الهوى جنوبي المدينة، بجانب انتشال جثمان قتيل آخر في شمالها، حسبما أشارت «وفا».

وقصف الجيش الإسرائيلي كنيسة الروم الأرثوذوكس الأثرية التي تؤوي نازحين في وسط مدينة غزة، أمس، ما أسفر عن إصابة مواطنين، وهو الاستهداف الإسرائيلي الثاني منذ بداية العدوان، لثالث أقدم كنيسة في العالم، بعد مجزرة وقعت بالكنيسة في أكتوبر الماضي، وقُتل فيها نحو 20 مواطنًا.

وقُتل 37 مواطنًا، وأصيب 73 آخرين، جراء قصف الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مشيرة إلى إن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، بلغت نحو 39 ألفًا و400 قتيل، و90 ألفًا و996 مُصابًا. 

«يونيسف»: أسواق غزة خالية من الفاكهة والخضروات

تواجه أسواق مدينتي غزة ودير البلح، نقصًا في الخضروات والفواكه الطازجة، نتيجة التحديات أمام وصول شاحنات الغذاء التجارية إلى القطاع، وفقًا لتقييم أجرته مؤخرًا، منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».

وأوضحت نتائج تقييم «يونيسف» لفحص تنوع المنتجات في الأسواق، أن تجار غزة يواجهون ثلاثية ارتفاع تكاليف النقل، وانعدام الأمن، بالإضافة لتلف الأطعمة الطازجة، بسبب فترات العبور الطويلة لشاحنات الغذاء عند المعابر المؤدية إلى القطاع.

ورغم تنوع مخزون الفاكهة في أسواق دير البلح الرئيسية، لا يمتلك تجار الجملة للفواكه والخضروات مخزونات إلا نوعين فقط من الخضروات.

وتتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع ببطء شديد منذ نحو تسعة أشهر، حسبما قالت مديرة «يونيسف» التنفيذية، كاثرين راسل، فيما حُرم المدنيون من الإمدادات، وتعرض القطاع التجاري للتدمير، ما أدى لتزايد المنافسة على القليل المتاح، والنهب المنظم للمساعدات، ما يعيق جهود الوصول إلى الأسر الضعيفة، ويعرض فرق الإغاثة والمدنيين للخطر.

ومنذ إعلان حصار قطاع غزة الكامل في أكتوبر الماضي، لقي 39 مواطنًا من سكان القطاع حتفهم، غالبيتهم من الأطفال، نتيجة سوء التغذية والجوع، حسبما أعلن تقرير صدر عن مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، الأحد الماضي.

ويعتمد غالبية سكان القطاع على معونات مؤسسات الإغاثة في تأمين غذائهم، وسط تفجر الأوضاع الإنسانية في محافظات الشمال، كما أكد في وقت سابق لـ«مدى مصر» المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنا، أن العديد من الأسر تواجه صعوبة في الحصول على كميات كافية من الغذاء، ويبات كثير منها على «معدة فارغة»، على حد وصفه.

وأشار مهنا إلى وجود صعوبة في توصيل الإمدادات الإنسانية إلى شمالي القطاع، خصوصًا بعد إغلاق معبر رفح، مطالبًا الاحتلال بالسماح بإدخال المزيد من كميات الطعام وتوفير الضمانات اللازمة للفرق الإغاثية لمتابعة عملها بشكل آمن. 

الضفة: إصابات بالرصاص واعتقال مواطنين بجانب هدم منزل ومنشآت زراعية

أصاب رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين فلسطينيين، اليوم، في مناطق متفرقة من مدن الضفة الغربية، خلال حملة مداهمات واعتقالات، فضلًا عن هدم منزل ومنشآت زراعية واقتلاع أشجار ومزروعات.

وفي مدينة القدس، أصابت قوات الاحتلال، اليوم، شابًا بالرصاص في مخيم شعفاط، شمالي المدينة، تعاملت معه طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، مٌضيفة أن عشرات من جنود الاحتلال اقتحموا المخيم وأطلقوا الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام تجاه المواطنين والمحال التجارية والمنازل.

وأصيب شاب برصاص الاحتلال في بلدة حبلة جنوب قلقيلية، شمالي الضفة، خلال وجوده قرب جدار الفصل العنصري، فيما أصيب آخر بشظايا الرصاص الحي، اليوم، واعتقل آخر خلال اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال مخيم العين، غرب نابلس، وحصارها أحد المنازل وسط إطلاق كثيف للرصاص.

واعتدت قوات الاحتلال، اليوم، على شاب بالضرب المبرح في مدينة الخليل، ونصبت حاجزًا عسكريًا على مدخل بلدة إذنا، غربي المدينة، حسبما أفادت «وفا»، وأوضحت أن اعتداء الاحتلال أدى لإصابته برضوض وجروح تسببت بنقله إلى مستشفى لتلقي العلاج.

وقالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن قوات الاحتلال اعتقلت منذ أمس وحتى اليوم 15 مواطنًا على الأقل من مدن الضفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون، فيما ذكرت الجمعية، أن الاعتقالات تركزت في محافظة رام الله، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات بيت لحم، وقلقيلية، ونابلس، وطولكرم.

وبجانب إطلاق النار صوب مواطنين واعتقال آخرين، هدمت جرافات الاحتلال، اليوم، منزلًا مكون من أربعة طوابق، في قرية دوما جنوب نابلس، حسبما أفادت «وفا»، كما هدمت مستودعًا وأرضية زراعية وبئر مياه، واقتلعت أشجارًا ومزروعات في بلدة بيت عوا، جنوب الخليل.

عن الكتّاب

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن