بودكاست سينما صيفي| توفيق صالح.. العودة
كتابة: بسام مرتضى
2 دقيقة قراءة
«عزيزي سمير، يظهر في شخصيتي شيء يثير المسؤولين عن السينما دائمًا، إن كان ذلك في مصر أو في سوريا. هل أخبرتك أنني انتهيت من تصوير «رجال في الشمس»؟، سوف نغير الاسم طبعًا، لأن المؤسسة هنا، كانت قد سرقت الاسم من فيلم سابق لها، وكانت هذه السرقة مقصودة كمحاولة لإيقاف إنتاج القصة الأصلية. رأيي في رجال في الشمس؟ أعتقد أنه أحسن سيناريو كتبته في حياتي. لكن تنفيذ الفيلم ربما يكون أردأ تنفيذ نفذته في حياتي، كان لابد لي أن أتنازل يوميًا أثناء التصوير عن طلباتي، وكان لابد لي من تغيير الميزانسين يوميًا تقريبًا. على كل حال كانت أردأ وأسوأ تجربة، بينما هذه أجمل قصة تناولتها في السينما. نهايته.. معلش». 28 أغسطس 1971.
في الجزء الثاني من حلقة توفيق صالح، من سلسلة «مجبرون على الاعتزال» من بودكاست سينما صيفي، نتابع رحلة توفيق في المنفى، اللي بدأت بعدما شعر إنه لزامًا عليه الرحيل، وإنه أصبح مطرود من جنة السينما في مصر. وبدأ أولى خطواته في سوريا، أرض جديدة، فرصة جديدة، تصورها توفيق أكثر رحابة، لصنع أفلام وطنية مهمومة جادة محترفة. ومن دمشق بدأ كتابة الرسائل لصديقه الناقد سمير فريد.
في الحلقة هنقرأ ونغوص في الرسائل، وهنتحرك بين أصوات الفيلمين اللي أنجزهم في المنفى، «المخدوعون» عن رواية غسان كنفاني الشهيرة، اللي تناولت تبعات نكبة 1948. وفيلم «الأيام الطويلة» اللي أخرجه في العراق، بأمر من الرئيس وقتها صدام حسين، تحت خوف من البطش به.
اسمع الحلقة على منصاتنا المختلفة:
سبوتفاي: https://spoti.fi/3TCRTMu
جوجل: https://bit.ly/47ceUZH
تقارير ذات صلة
#سينما صيفي
سينما صيفي| فقراء في المنيو
بيحاول بسام مرتضى يخلينا نفكر في البني الآدمين
بسام مرتضى
1 دقيقة قراءة
#سينما صيفي
سينما صيفي| أكلات سينمائية
حضور الأكل في السينما كرمز وكجزء من عضم السيناريو لفهم الشخصيات ودوافعها
بسام مرتضى
1 دقيقة قراءة
#سينما صيفي
سينما صيفي| «روكي» وعلاء عبد الفتاح
يحتفل بسام مرتضى بالإفراج عن علاء عبد الفتاح
بسام مرتضى
1 دقيقة قراءة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن