*اضغط على الصورة لرؤية الشكل كاملًا
خلال السنتين الماضيتين شهدت مصر أنواع مختلفة للرقابة على وسائل الإعلام في حالة تشبه فى بعض عناصرها نظام ما قبل الثورة، والبعض الآخر جديد من حيث النطاق والصيغة. بعض هذه الرقابة يأتي من خلال سلطة مؤسسات الدولة، أو الضغط التحريرى والملكية الموحدة لوسائل الإعلام، وكذلك إفلات المعتدين على الإعلاميين من العقاب. فضلا عن ترسخ ممارسات رقابية جديدة واختفاء ممارسات أخرى قديمة.
فى محاولة لفهرسة هيكل الرقابة، تتعاون «فيجوالايزينج إمباكت» و«مدى مصر» فى إنتاج سلسلة من المواد البصرية، نصدر أولها فى اليوم العالمى لحرية الصحافة لتروى قصة كبح جماح حرية الإعلام اليوم.
تقارير ذات صلة
حوار مع «AUC Times»| الصحافة داخل أسوار الجامعة الأمريكية وخارجها
تُعرِّف المجلة نفسها كمشروع يسعى «لإنتاج سرد عن الحقيقة يُمَكِّن القراء من النقد والتفكيك والتساؤل»
دراما رمضان 2018.. تكمّل ولا تبطل؟
بعد مشاهدة الحلقات الأولى من 28 مسلسلًا.. فريق «مدى» يقترح عليكم أيها يستحق المتابعة
من الدستور إلى القانون: أربع حكايات قانونية عن صناعة الفن
دعونا ندرس أربع حالات شعرت فيها المحاكم بأنها مخولة بتقرير ما يُحسب تحديدًا كفن، ومَن المسموح له بصنعه
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن
