الأطقم الطبية في مواجهة كورونا: إصابة 16 من «بنها» | السعودية تلغي «الجَلد»
بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، اليوم السبت، عُرض فيلم «موكب النصر» (إخراج سعد نديم) على قناة وزارة الثقافة على يوتيوب، وبعد ترشيح الفيلم، نتابع تغطيتنا المعتادة، والبداية مع فيروس «كورونا» المُستجد.
كورونا
مصر
آخر الإحصاءات، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، مساء أمس:
الحالات الجديدة: 201
الوفيات: 7
المتعافين: 83
إجمالي الإصابات: 4092
إجمالي الوفيات: 294
الأطقم الطبية في مواجهة كورونا: إصابة 16 من «بنها»
أعلن مستشفى «بنها» الجامعي ارتفاع عدد الإصابات بين أطقمه الطبية إلى 16 إصابة، فضلًا عن واحدة أخرى بين المرضى، وذلك بعد تقليل عدد العاملين بـ«بنها» إلى أقصى درجة ممكنة منذ ثلاثة أيام.
ويستمر «بنها الجامعى» في العمل بعد إعلانه، الأربعاء الماضي، تقليل أعداد العاملين «إلى أقصى درجة ممكنة» في أعقاب اكتشاف المستشفى 3 حالات إصابة بين طاقمه الطبي، السبت الماضي.
وطالب أطباء مقيمون بـ«بنها الجامعي»، الثلاثاء الماضي، بغلق كامل للمستشفى مدة لا تقل عن أسبوع لتعقيمه ومنطقة استقبال الطوارئ مع عمل مسحات لكل العاملين بالمستشفى باستخدام PCR، على أن يعاود المستشفى استقبال الحالات بعد هذا الأسبوع مع استمرار إجراءات المسحات الدورية. وأشار هؤلاء الأطباء إلى ضرورة «وضع ضوابط محددة تضمن توزيع يومي لكل وسائل الحماية للفريق الطبي بدلًا من عشوائية التوزيع التي شهدتها الفترة الماضية واستخدام ماسك جراحي واحد لمدة 12 ساعة».
الخارجية الأمريكية تبحث سلامة سجناء أمريكيين بمصر خلال الوباء
تحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع نظيره المصري سامح شكري حول سلامة المواطنين الأمريكيين المحتجزين في السجون المصرية في ظل أزمة «كورونا»، وفقًا لتغريدة نشرها بومبيو أمس.
وبحسب «رويترز»، فإن المواطن الأمريكي من أصل مصري محمد عماشة بدأ في إضراب عن الطعام منذ الشهر الماضي «للفت الإنتباه إلى محنته». ويُتهم عماشة بـ«الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي»، وقُبض عليه في أبريل من العام الماضي، ويعاني من الربو وأحد أمراض جهاز المناعة، بحسب والده.
وقال السيناتور الأمريكي عن ولاية كونيتيكت كريس ميرفي، الخميس الماضي، إنه منزعج للغاية من عدد المواطنين الأمريكيين المحتجزين داخل السجون المصرية بما فيهم عماشة. موضحًا أنه يشعر بالقلق على حالة الأخير خاصًة بعد وفاة المواطن الأمريكي/ المصري مصطفى قاسم في يناير الماضي، والتي كان يمكن منعها بحسب ميرفي، فضلًا عن إن إضراب عماشة عن الطعام يأتي في الوقت الذي أحدث فيه «كورونا» دمارًا في السجون.
وأضاف السيناتور الأمريكي أنه هناك على الأقل ستة من مواطنيه في السجون المصرية، «ونحن الآن في خطر حقيقي من حالة وفاة دون داعٍ لمواطن أمريكي آخر تحت مراقبة الرئيس [عبد الفتاح] السيسي»، بحسب بيان ميرفي الذي أشار إلى أن سجل مصر في حقوق الإنسان سيء للغاية ويثير الغضب، كما انتقد بلاده لعدم فرضها عقوبات على القاهرة بعد وفاة قاسم.
وظل قاسم، قبل وفاته بـ 14 شهرًا، يضرب عن الطعام فترات متقطعة، معتمدًا على شرب السوائل فقط، حسبما قال محامي عدد من متهمي «فض رابعة» سابقًا لـ«مدى مصر».
وتواجه أوضاع السجون في مصر انتقادات دولية إذ صرح خبراء مستقلون بمنظمة الأمم المتحدة، إبان وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، بأن «الآلاف من السجناء الآخرين في مصر ربما يعانون من انتهاكات جسيمة لحقوقهم الإنسانية... الكثير منهم ربما يعانون من خطر الوفاة، لأنها على ما يبدو ممارسات ممنهجة ومقصودة تتبعها حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإسكات المعارضين».
مدبولي يدعو رجال الصناعة والمستثمرين لإنتاج بدائل للواردات المتوقفة
دعا رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إلى إطلاق مُبادرة وطنية للتوسع في إنتاج مستلزمات الإنتاج ومدخلات الصناعة محليًا لتلبية احتياجات العديد من القطاعات المختلفة، وذلك خلال لقاء جمعه، أمس، بعدد من رجال الصناعة والمستثمرين، بحسب تغطية «الشروق».
وقال مدبولي إن الدولة بحاجة إلى تعويض العديد من الواردات من البُلدان المختلفة التي توقفت نتيجة الظروف العالمية الراهنة، داعيًا إلى التوسع في إنتاج مستلزمات المشروعات القومية لتغطية الاحتياج المحلي من تلك الواردات المتوقفة، وتقليل الحاجة إلى الاستيراد كذلك. مشيرًا إلى أن الدولة تستهدف تقديم العديد من التيسيرات والحوافز التي تُمكن الصناعة الوطنية من الانطلاق، لافتًا إلى أن تقليل سعر الغاز الطبيعي والكهرباء للمصانع وغيرها من الحوافز التي اتُخذت -بالتزامن مع مواجهة «كورونا»- درستها الدولة سابقًا لتخفيف حدة الإجراءات البيروقراطية، لكن تنفيذها كان ينتظر التوقيت المناسب.
بعيدًا عن كورونا:
قفزة في صادرات مصر من الحلي في الربع الأول من 2020
نتابع مع الاقتصاد ولكن بعيدًا عن «كورونا»، سجلت صادرات مصر من الحلي والأحجار الكريمة خلال الربع الأول من العام الجارى قفزة بنحو 58% على أساس سنوي، بقيمة 290 مليون دولار لتصل 793 مليون دولار مقابل 503 ملايين العام الماضي، بحسب التقرير الشهري للمجلس التصديرى لمواد البناء والحراريات والصناعات المعدنية.
وجاءت «الإمارات» في المرتبة الأولى من بين 21 دولة مستوردة للحلى والأحجار النفيسة من مصر، واستحوذت الإمارات على نحو 70.3% من إجمالى الصادرات بقيمة 558 مليون دولار، تلاها كندا وأستراليا والبحرين وجاءت السعودية في المرتبة الرابعة.
وارتفعت صادرات مواد البناء بنسبة 32.8% خلال الربع الأول، لتسجل 1.527 مليار دولار مقابل 1.15 مليار خلال نفس الفترة من 2019. وزادت صادرات مواد البناء إلى الإمارات بنسبة 64% لتبلغ 567 مليون دولار فى مقابل 347 مليون دولار، مستحوذة على 37.1% من إجمالي قيمة الصادرات. وجاءت كندا وإيطاليا وتركيا من بين أكبر مستوردين لمواد البناء المصرية.
دوليًا:
«الأمم المتحدة» تخطط لإجراء تحقيق حول مزاعم استخدام «الجيش الوطني» أسلحة كيميائية في ليبيا
تخطط «بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا» للتحقيق في مزاعم بشأن استخدام ما يُسمى بـ«الجيش الوطني الليبي» بقيادة خليفة حفتر، لأسلحة كيميائية في الصراع الدائر حول العاصمة طرابلس. وأُعلن عن هذه المزاعم لأول مرة مساء الأربعاء الماضي، في مؤتمر صحفي عقده فتحي باشاغا، وزير داخلية حكومة «الوفاق الوطني»، المُعترف بها دوليًا ومقرها طرابلس، والذي أكد أن المقاتلين التابعين لحكومته استُهدفوا بغاز الأعصاب عندما شنّوا هجومًا على نقاط حصينة تسيطر عليها القوات التابعة لحفتر وهو الحليف الرئيسي لمصر في ليبيا.
ووصفت رئيسة البعثة الأممية بالإنابة، ستيفاني ويليامز، هذه المزاعم بأنها «مثيرة للقلق للغاية»، وذلك في مؤتمر صحفي الخميس الماضي، قائلة إن المسألة أُحيلت إلى لجنة خبراء الأمم المتحدة للتحقيق فيها.
واتهم باشاغا قوات «واجنر» الروسية، وهي مجموعة من المرتزقة ترتبط بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتقاتل إلى جانب «الجيش الوطني الليبي» منذ أواخر عام 2019، بتنفيذ الهجوم. لكن المتحدث باسم «الوطني الليبي»، أحمد المسماري، نفى أن تكون قوات الجيش استخدمت «غازات سامة». «ندعو جميع المعنيين بالأزمة الليبية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى مراقبة هذه القضية عن كثب، ونحن مستعدون لإجراء تحقيق دولي»، بحسب ما قاله المسماري الخميس الماضي.
بعيدًا عن تبادل التصريحات، أخبر مُسعفان يعملان في الخطوط الأمامية «مدى مصر» بأنهما استقبلا ثلاثة من مقاتلي «الوفاق الوطني» في مستشفى «صلاح الدين» الميداني جنوبي طرابلس هذا الأسبوع، وأنهم كانوا يعانون من مشاكل تنفسية شديدة وشدّ عضلي بعد انفجار قذيفة بالقرب منهم. وأصيب المقاتلون الثلاثة، ثم ماتوا بعد فترة وجيزة من دخولهم المستشفى الميداني، وهو ما يعيد إلى الأذهان مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في ليبيا، والتي سبق أن أمضت عقودًا -إبان حكم معمر القذافي- تحاول الحصول على أسلحة كيميائية، لكنها انضمت عام 2004 إلى اتفاقية الأسلحة الكيميائية وبدأت في تدمير مخزونها. ولكن مع اندلاع الثورة عام 2011 ضد نظام القذافي، عُلقت هذه العملية في عام 2012. وفي 2016، طلبت حكومة الوفاق الوطني المساعدة في تدمير الحيازات المتبقية، وأعلنت «منظمة حظر المواد الكيميائية» أن ليبيا خالية من أي أسلحة كيميائية في سبتمبر 2016.
لا توجد أدلة قاطعة على وجود أسلحة كيميائية داخل ليبيا حتى الآن، إلا أن مصدرًا عسكريًا مُطلعًا بـ «الوطني الليبي» أخبر «مدى مصر»، نهاية مارس الماضي، بأن عناصر من اللواء 155 التابع لـ«الوطني الليبي»، والذين يشاركون في القتال في الخطوط الأمامية للمعارك الدائرة جنوبي طرابلس، قد تلقت تدريبًا على استخدام الأسلحة الكيميائية في مدرسة عسكرية في منطقة «توكرة» شرقي ليبيا قبل نشرهم حول طرابلس.
في حين قالت وليامز، في مؤتمرها الصحفي الخميس الماضي، إن ليبيا تتحوّل إلى منطقة اختبار لاستخدام «أنواع جديدة من الأسلحة»، مستشهدة باستخدام طائرات انتحارية بدون طيار، تنفجر فور ارتطامها بالهدف. وأضافت رئيسة البعثة الأممية بالإنابة حول هذه الأسلحة أنها «مخيفة للغاية، عند نشرها في محيط حضري»، واصفة ما يحدث بأنه غير مقبول على الإطلاق.
وفي الأسابيع الأخيرة، تحوّلت دفة المعارك -التي استمرت أكثر من عام حول طرابلس- لصالح حكومة الوفاق الوطني، التي تلقت دعمًا عسكريًا كبيرًا من تركيا في شكل نشر الآلاف من المقاتلين السوريين الموالين لتركيا والطائرات بدون طيار على الخطوط الأمامية لطرابلس. ويتلقى الجيش الوطني الليبي دعمًا من مصر والإمارات العربية المتحدة وروسيا في الماضي، إلا أنه يواجه نقصًا في حجم القوات منذ وقف إطلاق النار المؤقت الذي توسطت فيه تركيا وروسيا في يناير الماضي.
وميدانيًا، شنّت حكومة الوفاق الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم، عدة غارات جوية على ترهونة مرة أخرى، استهدفت مقر اللواء السابع، وهو موقع ادعت الحكومة أنه المقر الرئيسي لتجميع الأسلحة وصيانتها في المدينة، كما استهدفت شاحنة إمدادات بالوقود بالقرب من بني وليد، التي يستخدم الجيش الوطني الليبي مطارها في شحن الإمدادات إلى جبهة طرابلس.
السعودية تلغي عقوبة «الجَلد»
ألغت المملكة العربية السعودية عقوبة الجلد ليحل محلها عقوبتي السجن أو الغرامة منفردين أو كلاهما، وذلك بحسب تغطية «رويترز» أمس.
وأوضحت وكالة الأنباء أنها أطلعت على وثيقة صادرة من المحكمة العليا السعودية تفيد بإلغاء العقوبة التي تُطبّق على جرائم متنوعة، إذ يخضع تحديد هذه الجرائم وكذلك مقدار عقوبة الجلد لتفسيرات القُضاة للنصوص الدينية، نظرًا لعدم وجود «نظام قانوني مقنن يتسق مع نصوص الشريعة الإسلامية».
ويأتي إلغاء الجَلد كخطوة نحو تحسين سجل حقوق الإنسان السعودي بحسب وصف مسؤولين تحدثوا لـ «رويترز»، فيما تستمر عقوبات جسدية مثل «قطع اليد» أو «قطع الرأس» في جرائم القتل والإرهاب.
سريعًا:
تعليقًا على أبحاث أشارت إلى أن مُبيِض الملابس قد يقتل «كورونا» في اللعاب أو السوائل التنفسية، تساءل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي عُقد الخميس الماضي، قائلًا إنه «يمكننا أن نفعل شيئًا كهذا من خلال حقنها في الجسم أو استخدامها في تطهيره من الداخل؟». وبعد موجة شديدة من السخرية والانتقادات والتحذيرات الطبية، قال البيت الأبيض إن تصريحات ترامب أُخرجت من سياقها، بحسب تغطية «بي بي سي».
تقارير ذات صلة
رغم «لخبطة» مواعيد الدراسة.. رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا» | قبل انعقاد المجلس بساعات.. السيسي يعين «الشيوخ» الـ100
«رجعوا التلامِذة ياعم حمزة للجد تاني».. هكذا بدأ، اليوم السبت، العام الدراسي الجديد، ونتمنى أن يكون حضور التلامذة في المدارس سعيدًا وآمنًا رجعوا التلامِذة في ظل «كورونا».. وأهالي يشتكون…
في جلسة مفاجئة: تأجيل محاكمة أحمد بسام زكي لـ 7 نوفمبر المقبل
«بشرط موافقة المدير».. مايكروسوفت تسمح بالعمل عن بُعد
هدوء نسبي في «العوامية».. وبعد جلستي تحقيق: «أمن الدولة» تحبس بسمة مصطفى بـ«الاتهامات المعتادة»
لدواعٍ أمنية.. إثيوبيا تحظر الطيران في نطاق سد النهضة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن