البحث عن استقلال القرار ليس معناه استبدال السيد
«(١) كانت الأسابيع الأخيرة هامة جداً في التوضيح العملي للأطماع الروسية وخططها بشكل عام، فقد كان من المضحك أن نجد بعض الكتاب والمذيعين يتحدثون عن روسيا بصفتها جمعية خيرية أو أنها هي الخلاص من تبعية الدولة المصرية بحكوماتها المتعاقبة للإدارة الأمريكية منذ معاهدة كامب ديفيد ١٩٧٩. وربما يكون السلوك الإستعماري الروسي الذي وضح مؤخراً هو جرس إنذار لمن يتحدث عن اللجوء لروسيا وأنها الحل الوحيد على اعتبارها جمعية خيرية، وليست دولة لها أطماع ومصالحها التي لا تقل انتهازية ولا أخلاقية عن الإدراة الأمريكية وعدنا مرة أخرى للبحث عن الحلول السهلة والبحث عن سيد جديد بدلاً من التفكير في الاستقلال الوطني الحقيقي وتنمية مصر لتستطيع أن تكون صاحبة قرارها وليست تابعة. والحقيقة أنه لن يحدث التقدم أو التنمية والاستقلال إلا بإحترام القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتطبيق العدالة والشفافية ومكافحة الفساد.. وهذا ما…»