«ريح المدام» و«خلصانة بشياكة» و«اللالا لاند»: الأبناء الثلاثة لـ«مسرح مصر»
احتوت هذه المسلسلات على أهم نجوم الكوميديا في الوسط الفني، ولكن النتيجة كانت غير مرضية بالمرة
احتوت هذه المسلسلات على أهم نجوم الكوميديا في الوسط الفني، ولكن النتيجة كانت غير مرضية بالمرة
«نص حافل بالتفاصيل المميزة، فكل حلقة مليئة بأدق التفاصيل. ويأتي الحوار غاية في العذوبة والواقعية»
«فكرة خوض الحياة كأننا على شفا الموت، بطريقة تشحذ الذات والجسد نحو الاستعداد الدائم للموت كأنه لحظة عابرة»
مع بداية قوية، ووسط مطول، ونهاية متسرعة فقدت الشخصيات العوامل المكونة لها، وفقدنا نحن الطريق لمتابعة ما تبحث عنه
دعونا ندرس أربع حالات شعرت فيها المحاكم بأنها مخولة بتقرير ما يُحسب تحديدًا كفن، ومَن المسموح له بصنعه
كتاب «العودة» هو أشبه بترتيلة جنائزية على أب مفقود وبلد ضائع، ترتيلة تتعامل مع الأسى بغنائية رقيقة وهدوء مُقلق.
قصة شاعر العامية المصري الذي كتب عنه صلاح جاهين ثم هاجر لإسرائيل وعمل مذيعًا في إذاعتها
«يظل العمل واحدًا من أهم الأعمال الدرامية التي ألقت الضوء بحرفيّة على عالم «المخدّماتية»، بعيون هؤلاء النساء، ومن خلال صراعاتهن»
عرّاب العمل، كاتب قصته ومخرجه، آتٍ بنفسه من العمارة والسينما إلى التلفزيون، وهذه التفصيلة تنتج فهمًا مختلفًا للوسيط التلفزيوني
يرى باسم أن مهنته الجديدة، تقديم البرامج الساخرة، هي امتداد لمهنته الأساسية، كجراح يشق أحشاء مرضاه
تكنيك «إشعار المواطن بالذنب» هو صلب الحملات الإعلانية للدولة المصرية منذ قديم الأزل
«بالتأكيد لم أقرأ «ألف ليلة وليلة» كاملة، لكن أتخيل أنني فعلت. كل فترة يتأكد لي أنها أهم حكاياتنا»
«لا يكتفي نقد بنيامين في مقاله، «في مفهوم التاريخ»، بتحليل أبعاد اللحظة الراهنة فقط، وإنما يمتد لكيفية سرد التاريخ ذاته»
استعراض لأهم مسلسلات رمضان هذا العام حتى الآن
«هناك نبرة أخلاقية سائدة تدعو للحث على تقديم الفن الهادف الأخلاقي، وهو ما يمثل عودة لنهج الدولة في عقود سابقة.. هذا التوجه لن يستمر ببساطة لأن صناعة الدراما في مصر…
«تحولت من «ثورة عرابي» إلى «هوجة عرابي»، كما تحولت «25 يناير» إلى «25 خساير» في أعين المشاركين فيها، دون أن يستطع أي ثائر أن يحرك ساكنًا،…»
يحكي فيلم «شيء من الخوف»، وبشكل رمزي، عن مصر تحت حكم الفرد الواحد، وقدرة البشر على التمرد عليه إن تخلصوا من خوفهم
شاهدنا حلقات الأسبوع الأول من مسلسلات رمضان، ونقدم هنا نصائح للمشاهدين
«اسمي ليس مهمًا. قد أكون كل ممثل أردني. قد لا أكون أحدًا. اسمي لن يضيف شيئًا. هو آخر ما يعنيني الآن.»
يحاول «لحظات انتحارية» سرد قصة تبدأ في مكان ما وتنتهي في آخر، ولكن الآليات المستخدمة لا تدفع الفيلم لهذه النقطة، بل تُبعثر عناصره المختلفة وتشتتها
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن