النوادي الرياضية في معركة التدجين
«تنهار شبهة الطبقية أمام حقيقة أن جميع المرشحين للعضوية الاستثنائية ليسوا من طبقة أدنى»
1٬843 رأي منشور حتى الآن.
«تنهار شبهة الطبقية أمام حقيقة أن جميع المرشحين للعضوية الاستثنائية ليسوا من طبقة أدنى»
«فاجأني مدى التماثل في الوسائل بين «وزارة الحقيقة» في عالم أورويل الديستوبي، وبين ما يحدث في مصر حاليًا»
«وراء القناع العلماني الذي ترتديه دولة الاحتلال، تدور في إسرائيل الكثير من التوترات المنظمة بصمت»
«يطرح الفيلم الإيطالي Perfect Strangers سؤالًا مهمًا: هل الانكشاف التام تفتٌّح وجرأة والاحتفاظ بالأسرار أنانية وجبن؟»
«أربعة باحثين أكاديميين إيطاليين يفسرون لماذا لن تحقق عودة السفير الإيطالي لمصر مصلحة إيطاليا»
«كيف يعيش المدني لو كان مُقعدًا، وكيف تعيش أسرته لو كان متوفيًا، بأقل من عُشر ما يتقاضاه قرينه العسكري؟»
«ما أهم الصعوبات التى تواجه الحركة العمالية الاحتجاجية اليوم، وما المهام التي ينبغي إنجازها؟»
«تختلف النظريات في أصول القرف وتفسيره، لكنها تتفق على أنه شعور حصري، يختلف عن الخوف»
«لا يتعلق الأمر ببلد أو دولة بعينها، بل بكتالوج تعمل وفقه جميع الدول وأنظمة الحكم، ملكية أو ديكتاتورية شمولية عسكرية أو ديمقراطية برلمانية شكلية»
«لم نتوقع أننا، وبعد ثورة أو ثورتين، سنصل لوضع «الدولة الضعيفة والنظام الضعيف».»
«عمل السيسي على إعادة تسويق العلاقات المصرية الإسرائيلية، باعتبارها ضرورة في ظل وجود عدو مشترك، هو حركة «حماس»»
«بدت لدى المسلسل قصة مثيرة يريد سردها، على أرضية من احترام عقلية المشاهد واحترام صناعة الفن وما تعنيه»
«يظل المقاومون مسؤولين تجاه أنفسهم، لا تجاه الآخرين، عن عدم الاستسلام أمام توحش خصمهم، والانقلاب على شاكلته»
«لماذا تحول نظام يوليو من محاولة لإحياء مشروع الدولة الوطنية الديمقراطية العلمانية إلى حكم سلطوي؟»
«في ظل مناخ عام يسيل فيه دم الأقباط بشكل متكرر، كان رجال الكنيسة منشغلين بالدم السائل شهريًا من رحم المرأة»
«يُقال بأن العدالة غير الناجزة ظلم، فما بالك إن كانت غير ناجزة وقاتلة كذلك؟»
«نص حافل بالتفاصيل المميزة، فكل حلقة مليئة بأدق التفاصيل. ويأتي الحوار غاية في العذوبة والواقعية»
«فكرة خوض الحياة كأننا على شفا الموت، بطريقة تشحذ الذات والجسد نحو الاستعداد الدائم للموت كأنه لحظة عابرة»
«لم تؤثر فيّ كثيرًا ما تُعرف بـ «نكسة 67»، ولم أعرف السبب إلا بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير. لم أضبط نفسي مرة مدندنًا بأناشيد الهزيمة…»
«تبديد الأوهام حول ظاهرة «ازدهار القناديل» على الشواطئ المصرية»